عاداته طريفة وشبهوه بالسمكة "نيمو"

مسعود أوزيل.. هداف في مرمى الجمال والسياسة!

تصدر لاعب كرة القدم الالماني مسعود أوزيل عناوين الصحف خلال الساعات الماضية، ولم تخل المقالات وتعليقات منصات التواصل الاجتماعي التي تناولت خبر زواجه من ابعاد وتحليلات تختلط فيها السياسة مع النجومية وقضايا المولودين في الغرب من اصول غير غربية.

طقوس خاصة
وبعيدا عن ذلك لا يعرف كثر من الناس ان أوزيل الذي عرف نجاحه الباهر في ناديي ارسنال وريال مدريد بعض العادات عن هذا اللاعب الذي يعتبر من الاكثر شعبية واجرا في المانيا واوروبا.

ومن هذه العادات التي تمس قلوب معجبيه من المسلمين في كل أنحاء العالم هو الطقس الخاص الذي يتبعه قبل كل مباراة يلعبها. اذ يقوم أوزيل منفردا بنفسه بقراءة سور من القران الكريم يقول انها تصفي ذهنه وتبارك نشاطه.

وايضا تعبر قصة التزامه هذه بجذوره الثقافية مع انه من مواليد الجيل الثالث في المانيا، عن شخصيته العصامية اذ انه، مثل كثر من لاعبي كرة القدم الماهرين، بدأ حياته من الصفر، وتحديدا من الشوارع اذ كان يجري تدريباته في باحة مسورة باسلاك مقفلة تشبه القفص.

صديق وفي
لكن هناك عادات أخرى لدى هذا اللاعب الذي احتفى جمهوره معه بزواجه من ملكة جمال وممثلة سويدية امس الاول، من بينها عشقه لتسوق الاحذية بشكل خاص التي يستهلكها بشكل كثيف، وايضا ارتباطه الوثيق بكلبه الاسود الذي يتفاؤل به ويصحبه معه الى الكثير من الاماكن.

الوفاء ايضا يكنه لشيء اخر وهو سيارات المرسيدس الألمانية التي يقتني منها على الاقل اربعة في وقت واحد من بينها ما يتجاوز سعره المليون دولار أمريكي.

من الطرائف حول شخصيته ايضا انه عادة ما يتم تشبيه ملامح وجهه بملامح شخصية كرتونية محببة لدى الصغار والكبار هي السمكة نيمو في فيلم ديزني الشهير "البحث عن نيمو".

الجدير ذكره ان اللاعب الالماني قد اعلن مؤخراً بشكل مفاجئ عن نيته، وهو لم يكمل الثلاثينات من عمره، اعتزال اللعب ردا على حملات من الانتقاد تناولته وتعرضت لاصول أجداده غير الألمانية.
 
 

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات