أهل القمة

الفرسان.. اسم وكيان

Ⅶ من اسمه.. تدرك أنه ولُد كبيراً، ليكون موقعه الدائم بين الكبار

‏ -كيان معلوم.. يواكب في مسيرته المجد، كدرة من نفائس الأحجار

-مؤسسة.. منظومتها الإدارية، معروفة بدقة وانتقاء الأدوار

Ⅶ مصلحة الكيان تعلو الجميع، وتأتي فوق كل اعتبار

-ولمَ لا، وإداراته اعتادت دوماً، أن تكون في حالة استنفار

Ⅶ أخباره لا تبرح أبداً نطاق أسواره.. وإن خرجت، تدلف خالية بلا أسرار

Ⅶ منذ مهده وهو مرفوع الهامة، حاسم في كل قرار

Ⅶ تاريخه البطولي، يناطح السحب بلونه شديد الاحمرار

Ⅶ في قلب كل بلد عربي، تجد له مكاناً مرموقاً، ومعه يتعدد وينتشر الأنصار

Ⅶ رسمه معروف في القارتين، الأفريقية والآسيوية.. وإن اختلف الشعار

Ⅶ تاريخه مخطوط بحروف من ذهب في سجلات الإبهار

Ⅶ في الإمارات.. اندمج مع جارَيهِ «الشباب، ودبي»، فازداد البريق بضي ذهبي واخضرار ‏

Ⅶ فريق، اعتاد التحدي، إذا حضر، استحضر قواه، وتحول إلى إعصار

Ⅶ وإن كبا، نجا، وهمّ من كبوته، كجياد تشق عباب الريح، وعلى صهواتها، فرسان لا يعرفون الانكسار

Ⅶ نادٍ، كان من أوائل السائرين في دروب الاحتراف، وطرق أبواب الرعايات والاستثمار

Ⅶ من حسن طالعه، أنه من أبرز المؤسسات الرياضية، التي حازت رعاية الكبار

Ⅶ محظوظ عبر تاريخه.. بمن فيه من قيادات تضفي على مكانته، هبة «وقار واستقرار»

Ⅶ اسمه مستمد من الأهل والوطن والديار

Ⅶ إنه نادي شباب الأهلي.. ذلك الصرح العتيد في قلعة رياضية تعشق التفوق، ولا تمل من فوز أو انتصار.

Ⅶ في سبتمبر 1970، كانت البداية، عندما تأسس النادي الأهلي، باندماج ناديي الوحدة بدبي، والشباب، وتم اختيار النسر وكرة القدم واللون الأحمر شعاراً له، وما لبث حتى انضم إلى هذا الكيان فريق ثالث، هو نادي النجاح، الذي لم تمكنه ظروفه من الاستمرار، فآثر الانضمام إلى الأهلي عام 1974، لذلك ولُد الأهلي عفياً، بفضل هذا الدمج الثلاثي المبكر، فقدم عروضاً قوية، ونتائج مميزة في كل المسابقات التي شارك فيها منذ تأسيسه، حيث توج بالفوز ببطولتي الدوري والكأس في موسم 74-1975، وكان له السبق، أول نادٍ يحقق هذا الإنجاز، كما فاز بالدوري في الموسم التالي 75-1976، أول نادٍ أيضاً، يفوز بدرع الدوري موسمين متتاليين.

Ⅶ تواصلت إنجازاته بالفوز بالدوري والكأس في سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي، وحتى عندما هبط للدرجة الثانية في تسعينيات القرن الماضي، وتحديداً موسم 95/‏ 1996، حافظ على كبرياء جماهيره في نفس الموسم، حين فاز ببطولة كأس صاحب السمو رئيس الدولة للمرة الرابعة، ليعود قوياً فتياً في الموسم التالي مباشرة، بالدرجة الأولى، ويواصل تحقيق إنجازاته المتمثلة في العديد من الألقاب، حيث حقق النادي الأهلي العديد من البطولات والألقاب، منها بطولة الدوري العام 7 مرات، كان أولها عام 1975، وآخرها عام 2016، وحصل على كأس رئيس الدولة 8 مرات، أولها 1975، وآخرها 2013، كما فاز بكأس السوبر المحلي 4 مرات، أولها 2009 وآخرها 2016، و4 ‏كأس الخليج العربي، و3 كأس الخليج للأندية، وفي بطولة كأس الاتحاد حصل على لقبين.‏

Ⅶ في 16 مايو 2017، وبقرار من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس ‏الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، تم دمج أندية «الشباب العربي» و«دبي» مع «الأهلي»، ليجتمع شمل الثلاثي في كيان واحد، يحمل اسم «نادي شباب الأهلي-دبي»، ثم «شباب الأهلي»، ويزداد عدد ‏البطولات، بعد إضافة ألقاب نادي الشباب، وتصبح 10 بطولات دوري الخليج العربي، و12 لقباً في مسابقة كأس صاحب السمو رئيس الدولة، بالإضافة ‏إلى الإنجازات السابقة التي حققها النادي عبر السنين. ‏

Ⅶ بجانب هذا.. يزخر تاريخ الأحمر الإماراتي، بالعديد من الأسماء اللامعة في عالم التدريب، حيث تولى تدريبه عبر سنوات مضت، كل من المجري نادور هيديكوتي، والكرواتي يوريسيتش ستريشكو، والروماني ايلي بلاسي، والصربي ماركوف زيليكو، والألماني وينفرد شايفر، والسوداني فوزي التعايشة، والفرنسي آلان ميشيل، والتونسي يوسف الزواوي، والفرنسي روبرت بوفون والإسباني كيكي سانشيز فلوريس، والروماني كوزمين أولاريو، وحالياً يتولى الأرجنتيني رودولفو أروابارينا تدريب الفريق.

Ⅶ ومن أبرز النجوم الذين لعبوا للفريق الأول، يأتي في المقدمة أحمد عيسى، أول قائد لمنتخب الإمارات، واللاعبون المواطنون محمد سالم سهيل (حمدون)، وصلاح راشد، ومهدي علي، ويوسف عتيق، وسالم خميس، ومحمد قاسم، وعلي سعيد، وجاسم أكبر، وعبد الله موسى، وعادل عبد العزيز، ووليد حسين، وفيصل خليل، والبرازيلي غرافيتي، ومواطنه ماركوس اسونساو، والمغربي رشيد بن محمود، والأرجنتيني فرناندو رودريغيز، والتونسي علي الزيتوني، والإيرانيون حسن نزاري، وحسن روشن، وعلي كريمي، وفرهاد مجيدي، والتوغولي محمد قادر، وغيرهم من المحترفين.

Ⅶ للأهلي ثلاثة ملاعب أساسية، هي.. استاد راشد بالنهدة، واستاد مكتوم بن راشد آل مكتوم بالممزر، واستاد العوير.

Ⅶ ويذكر التاريخ، أن في زخم الإنجازات، تغنت جماهير الأهلي بلاعبيها، فأطلقت عليهم مجازاً «الشياطين الحمر»، لقدرتهم على تحويل تأخرهم إلى الفوز في الدقائق الأخيرة، ثم تحول المسمى إلى الفرسان.. وبحق، هو اسم على مسمى، لذلك الكيان، الذي يحفل بالإنجازات عبر الزمان.. ما يؤكد أنه واحد من أهم المؤسسات الرياضية، في سجل أهل القمة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات