Ⅶ أهل القمة

منارة البحّارة

منافسات قوية في السباقات البحرية | أرشيفية

Ⅶ تركوا اليابسة، واتجهوا نحو البحر..

Ⅶ يرتقون بهاماتهم، إلى عنان السماء

Ⅶ يكتبون تاريخهم:

- أمجاد فوق صفحات الماء.

Ⅶ منذ سنوات أدركوا ذلك الكنز الكبير.. دبي بما فيها من شواطئ هادئة..

- كمنهل من مصادر النماء.

Ⅶ وضعوا أنفسهم في ما يرونه من مكانة على سواحل الإبداع..

- إشارة ومنارة للبحارة.

Ⅶ استخرجوا من إرث الأجداد، ما يثري حاضرهم، ويمنح سعادة المستقبل للأبناء.

Ⅶ أبقوا على كل ما هو قديم وتعاملوا مع الحديث، مبتكرين ما يبهج الأجواء.

Ⅶ إنهم أهل البحر، وعشاق التراث، ومحبي الحياة.

Ⅶ يتعاملون بهدوء، يجنحون إلى صمت العمل..

- بعيداً عن الضوضاء.

Ⅶ يحققون أهدافاً، توقظ في القلوب حب الوطن، وتنبض بالولاء.

Ⅶ يرفعون الصواري فوق المراكب، وحين تميل مع الرياح، تتثبت بالرواسي العصماء.

Ⅶ يعلّمون الأجيال الجديدة، معنى التفاني للآباء في البحر، كيف أحبوه، فجاد عليهم بالعطاء.

Ⅶ فعالياتهم تذكّر، بما كان من ماض جميل، حين كان أبناء الإمارات يكابدون أمواج البحر..

- يغوصون في أعماقه.. ينهمون من خيراته، وينعمون بالرضا والصفاء.

Ⅶ يتعايشون مع لؤلؤه، وحيتانه، وكائناته، بخبرة السنين وفطرة الذكاء.

Ⅶ في زمن الحداثة، لم ينس أهل الإمارات إرثهم.. استنفروه وأقاموا له المحافل والمراسم والبطولات.

Ⅶ يعلمون القادمون أن موجه وزبده الرغوي، يغسل الأرواح ويكسوها بالنقاء.

Ⅶ إنهم.. نجوم البحر، يجتمعون في ناد يحتويهم، ويدعوهم إلى كنز الأسرار الزاخر بالثراء.

Ⅶ الحكاية بدأت من سنين، وتحديداً في عام 1970 عندما وضعت دبي استراتيجية لرؤيتها المستقبلية، ومن بينها الاهتمام بالميناء السياحي، وقد تم ترجمة ذلك 1988 من خلال إشهار وتأسيس نادي دبي الدولي للرياضات البحرية.

Ⅶ حددت للنادي أهدافاً عدة لتحقيقها.. منها الترويج لدولة الإمارات، وإمارة دبي واجهة سياحية تتمتع بالسواحل الخلابة والحفاظ على الموروث الحضاري المرتبط بالبحر وما فيه من أنشطة رياضية.

Ⅶ حظيت القوارب الشراعية المحلية 43 قدماً وقوارب التجديف بالاهتمام الكبير لإدارة النادي، من خلال تنظيم العديد من السباقات الحديثة، ومعها المسابقات التراثية.

Ⅶ مع تطور البطولات وإصدار لوائح خاصة بها، زاد أعداد المشاركين، في ظل الاهتمام الحكومي والرعاة ممن يرون في الرياضات البحرية امتداداً طبيعياً، لحث وتذكير الأجيال الجديدة بتراثهم وبث فيهم الروح التنافسية.

Ⅶ ومنذ إنشاء النادي 1988 وسعيد حارب يتولى الإدارة التنفيذية للنادي، متدرجاً حتى وصل إلى أعلى المناصب الإدارية، وقد قام بجهد وافر في وضع وتنفيذ والإشراف على خطط التطوير والنهوض بالأنشطة، ووصل بها إلى تنظيم كبرى الأحداث .

Ⅶ في عام 1994 تقرر أن يكون هذا النادي، هو الجهة الحكومية، المسؤولة عن الرياضات البحرية، ليصبح بذلك أول ناد عربي وأفريقي يحصل على العضوية الدولية، في الاتحاد الدولي للموتونوتيك (UIM) وإحدى أهم القلاع الرياضية في المنطقة الخليجية.

Ⅶ وفي عام 2003 عُيّن سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيساً للنادي، وفي 6 نوفمبر 2014 تم تعيين سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيساً للنادي، وقد تعاقب على إدارة النادي عدد من مجالس الإدارات، أسهم كل منها في الارتقاء بالرياضة البحرية، آخرهم المجلس الحالي الذي عين في 2016 برئاسة أحمد سعيد بن مسحار ومعه علي ناصر بالحبالة نائباً، والأعضاء حريز المر بن حريز ومحمد عبد الله حارب وجمال زعل بن كريشان وعدنان علي العبار وإبراهيم سلطان الحداد وهم من أبرز الشخصيات الرياضية.

Ⅶ ينظم النادي ما يقرب من 40 حدثاً مائياً محلياً وعالمياً، ويعتبر النادي مصدراً موثوقاً لكل المعلومات الخاصة بجداول سباقات الأوكتان الدولية.

Ⅶ يرتبط نادي دبي الدولي للرياضات البحرية باتفاقيات تعاون مع عدد من الأندية البحرية العالمية مثل النادي الملكي في موناكو ونادي مقاطعة كوينيز لاند في غولد كوست.

Ⅶ النادي سبق ونظم العديد من البطولات العالمية، منها بطولة العالم للزوارق السريعة، وكذلك بطولة الشراعية الحديثة، وكانت مؤهلة لدورة الألعاب الأولمبية- سيدني 2000 بطولة العالم فئة التوبر والعالم هوبي كات 16.

Ⅶ ومن بين أنشطته الكثيرة والمرتبطة بكل رياضات البحر، استضاف النادي مرتين في الميناء السياحي بطولة كأس القارات لكرة القدم الشاطئية.

Ⅶ يعد سباق القفال الذي بدأ منذ عام 1991، من أبرز أحداث جدول الرياضات المائية في دبي.. ويشارك فيه الإماراتيون فقط، ليكون خير ختام لموسم الرياضات المائية.

Ⅶ لذلك كله.. يستحق هذا الصرح والقائمون عليه أن يكونوا في سجل أهل القمة.

تعليقات

تعليقات