محقق لبحث طبيعة علاقة إنفانتينو بأرنولد

تم تعيين محقق خاص من قبل المدعي العام بإقليم هو- فاليه، للتحقيق في وجود روابط بين جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، ورينالدو أرنولد، أحد كبار هيئة النيابة في فاليه.

وزعم الصحافيون الذين يعملون على مشروع تسريبات كرة القدم، أن أرنولد، الذي كان رئيساً لنادي بريغ-جليس، تلقى دعوات من إنفانتينو لأحداث كروية كبيرة، وقام أرنولد بجمع معلومات لإنفانتينو من مكتب المدعي العام السويسري.

وذكر بيان: «تم استجواب أحد كبار هيئة النيابة في المكتب الإقليمي لفاليه بشكل علني، حول قربه من رئيس «فيفا»، الذي حصل من خلاله على مزايا، وكان سيقوم لأجله بتحديد موعد مع المدعي العام».

وأضاف البيان: «قرر مكتب المدعي العام، تكليف محقق خاص بمهمة تحديد الحقائق، وتحديد ما إذا كانت هذه العلاقة ستخضع للقانون الجنائي أم لا».

وفي تصريحاته غداة إعلان تعيين مدعٍ عام خاص «لتقصي الحقائق بدقة» في هذه المسألة، تعجب إنفانتينو قائلاً: «لم أكن أعرف أنه ممنوع في سويسرا نسج صداقات».

وتابع «أنا سعيد وفخور بأن أكون صديقاً لرينالدو. هو يرأس أيضا نادياً من الدرجة السادسة في بريغ (مسقط رأس إنفانتينو). يعمل جاهداً من أجل كرة القدم»، مؤكداً أنه «مخول بدعوة صديق إلى مباراة، لا أرى أبداً أنه انتهاك للقواعد».

وقال إنفانتينو للصحافيين «وصلنا إلى هنا عام 2016 وحاولنا تغيير بعض الأمور. كنا نعرف منذ البداية أن محاولة القيام بالأمور في جو مليء بالممارسات غير المنضبطة، لن تكون سهلة».

وأضاف «ربما وجود إبن مهاجرَين إيطاليين على رأس «فيفا» لا يعجب كثيرين، وإضافة إلى ذلك أحضَر سيدة من أفريقيا (السنغالية فاطمة سامورا)، مسلمة، لتولي الأمانة العامة».

تعليقات

تعليقات