أهل القمة

أيقونة الأسطورة

ـــ هم أرباب القيادة والسرعات، وأباطرة الطرق والحلبات.

ـــ اعتادوا على اختراق الهواء، يمرون في ومضات، كبرق يدوي مع دوي الماكينات.

ـــ يضربون عباب الريح.. يشقون ضبابية الأجواء، فيخترقون حواجز الصوت والمستحيلات.

ـــ فوق كثبان الرمال يجيدون التحرك، يتوغلون في وعورة تضاريس الجبال والتبّات.

ـــ مكان يجمع عشاق السرعة، وهواة المغامرات.

ـــ صرح تنسجم فيه الأنشطة، وتنبثق منه عديد الفعاليات.

ـــ أيقونة استثمرت نبوغ الأسطورة محمد بن سليّم، أحد أشهر نجوم العالم في الراليات.

ـــ ناد يحتوي بين جنباته على مختلف الأفكار والاتجاهات.. سباقات، سياحة، جمارك، ورخص دولية وكل ما يخص الدراجات النارية والسيارات.

ـــ كيان نشط.. بداخله، العمل يجري دائماً، على قدم وساق.. يسابقون الزمن، فتذوب مع منظومته اللاءات.

ـــ هذا هو نادي «الإمارات للسيارات والسياحة»، الذي تحول على مدار 50 عاماً من مجرد ناد، إلى مؤسسة ضخمة تحوي العديد من الأنشطة الخاصة.. عملاق بكل ما تعنيه المعاني والكلمات.

ـــ مكان.. أكبر من كونه ينظم بطولات ومسابقات.. إذ يضم العديد من الخدمات المرتبطة بالتنقل والسفر إلى الخارج واستخراج الأوراق الرسمية وكيفية التعامل مع كل ما يخص الدراجات، ومختلف أنواع وأحجام السيارات.

ـــ  أصبح الجهة الرسمية الممثلة للاتحاد الدولي للسيارات في الدولة، ومسؤولاً عن تنظيم مختلف السباقات، وبات له باع في التعاون مع الاتحاد الدولي للدراجات النارية والكارتينج والسيارات الكلاسيكية من مختلف الموديلات.

ـــ تأسس في 12 ديسمبر 1965، ونجحت إداراته في تمدد إنشاءاته، حتى أصبح له فروع في كل من أبوظبي، ودبي، والشارقة والعين، ويسعى النادي للتنظيم والإشراف على جميع فعاليات السيارات والدراجات في كل بقاع الإمارات، لضمان سلامة المتنافسين وغيرهم، وترسيخ قوانين وقواعد الاتحادين الدوليين للسيارات والدراجات.

ـــ  ينظم النادي ويشرف على 140 حدثاً رياضياً رسمياً في موسم السباقات بالدولة، أبرزها، جائزة طيران الاتحاد الكبرى للفورمولا 1 في حلبة ياس بأبوظبي، والرالي والربع ميل وعدداً من سباقات الدراجات النارية ومنافسات الحلبات.

 

ـــ  انضم لعضوية التحالف الدولي للسياحة 1973، ما مكنه من منح تصاريح القيادة والشهادات الدولية وتسهيل الإجراءات الجمركية لسيارات السياح في مختلف السفرات.

ـــ  على الصعيد الاجتماعي.. ينظم النادي، حملات توعية للسائقين حول أمن الطرق وسلامة المركبات والبيئة وأهمية الحفاظ عليها، كما يقوم بخدمات المساعدة على الطرق لهواة قضاء أوقات الفراغ في الهواء الطلق، بجانب تأسيس نادي للمتطوعين، يضم أكثر من 2500 عضو يتم صقلهم لمختلف الفعاليات.

ـــ  يعد النادي هو المسؤول عن منح صلاحيات تنظيم ودعم رالي أبوظبي الصحراوي، الذي يُمثل الجولة الافتتاحية لبطولة كأس العالم للرالي الصحراوي للسيارات، والدراجات النارية، حيث يحتل مكانة مميزة في العالم على كل المستويات.

ـــ  ويذكر التاريخ أن الأسطورة محمد بن سليّم، رئيس النادي، ونائب رئيس الاتحاد الدولي للسيارات «فيا» وأيقونة هذه الرياضة، هو من قام بتأسيس الرالي عام 1991، ومنذ هذا شهدت السابقات على مدار السنوات الماضية، أسماء كبيرة في عالم رياضة السيارات، من بينهم كارلوس سينز، وكولن أم سي راي، وآري فيتينان وهينز كينيجادنر، ويحمل مارك كوما المعتزل 2015 الرقم القياسي بالفوز ثماني مرات بلقب رالي أبوظبي الصحراوي، لا سيما بعد أن أعيد تسميته بهذا المسمى في مارس 2009 وأضحى تنظيمه خمسة أيام كاملة، حيث يبدأ من حلبة ياس مارينا بأبوظبي وينطلق في صحراء ليوا والربع الخالي بما فيها من مغامرات.

 

ـــ  وفي دانة الدنيا دبي يكون الختام من خلال آخر جولات بطولة رالي الشرق الأوسط المتمثلة في رالي دبي الدولي، حيث نهائي السباق في حلة الكرنفالات.

ـــ  ومن بين مشروعاته الكبرى.. أسس نادي الإمارات للسيارات والسياحة، معهد الأبحاث للعلوم الرياضية 2010 بالتعاون مع جامعة ألستر البريطانية، الأمر الذي مكّن المرتبطين بهذا المجال في الحصول على شهادات الدراسات العليا، مثل الماجستير والدكتوراه في الإدارة الرياضية والعلوم المرتبطة بمختلف الرياضات.

ـــ  حصل النادي على المرتبة الذهبية من الاتحاد الدولي للسيارات 2011 ليصبح مركز تدريب إقليمياً، يقدم خبراته في أكثر من 16 دولة في العالم.

ـــ  إنه مؤسسة في ناد، وناد يستحق أن يكون في سجل.. أهل القمة.

تعليقات

تعليقات