أهل القمة.. المبتكرون

هو صرح من صروح الوطن الرياضية..

خطَّ تاريخه بأبجدية عربية، وجمع في فعالياته..

- بين كل ما هو حديث، وما كان من أنشطة تراثية.

في سنوات قليلة، نجح في عبور المحلية والقارية، وفرض اسمه على الساحة العالمية.

- بأفكار مبتكرة، انفرد بنهج مختلف، بعيداً عن التقليدية.

وضع مسؤولوه، خريطة للتطوير ذاتياً، ونمّوا بطولاته وفعالياته بطريقة دورية.

- لذلك.. عندما أنشئ مجلس أبوظبي الرياضي عام 2006، ولُد قوياً عفيّاً، في ظل وفرة البنية التحتية.

وكانت مدينة زايد الرياضية، بما فيها من ملاعب ومرافق، فرصة ذهبية، للتعامل بأريحية مع كل ما هو جديد من مسابقات تتسم بالصبغة الدولية.

إنشاءات عملاقة.. ألهمت أعضاء المجلس بأفكار ابتكارية، وألهبت حماسهم في التجاوب مع مختلف المعطيات، فأصبحوا في النجاح يثقون، وللزمن يسابقون.. وللتحديات يهوون.

اعتادوا خوض الصعاب.. ولأبواب المغامرات يطرقون.

نظموا العديد من النشاطات، وللنجوم العالميين في مختلف الألعاب يستقدمون.

رهط من الكفاءات، حددوا الهدف المنشود، وفي سبيل تحقيقه يسعون.

اختلفت مشاربهم، وانصهرت مآربهم، فباتوا في درب الانسجام الفكري، يتوحدون.

ابتكروا من البطولات، ما هو جديد، وتعاملوا مع المسابقات بما يفيد.

استثمروا دعم القيادات، ووفرة الملاعب، وسعة الصالات، ونشوة الانتصارات، فأقاموا ما ندر من كرنفالات

- تنشر في الأرجاء بهجة، وتستنفر في النفوس ما كمُن من أمنيات.

مجلس أبوظبي الرياضي أنشئ عام 2006 بالمرسوم 16، الصادر عن صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الإماراتية، رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي.

ومما زاد من قوة هذا المجلس، تولي سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان رئاسته الأولية، وتبعه سمو الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان حالياً، ومعه اللواء محمد خلفان مطر الرميثي- نائب الرئيس، بجانب كوكبة من الشخصيات الرياضية ممن يتسمون بالوعي الثقافي في مختلف المجالات.

المجلس، الذي يدعم ويراقب جميع الأندية والمؤسسات الرياضية في أبوظبي، ويشرف على الأحداث والبطولات وتقديم الرعاية للمتميزين والموهوبين رياضياً، نظم منذ إنشائه العديد من الأحداث والفعاليات في مختلف الرياضات، ونجح أن يجعل العاصمة، قبلة للزوار من مختلف أنحاء العالم.

ولعل مونديال الأندية في كرة القدم، التي ينظمها أبوظبي الرياضي، في 12 ديسمبر المقبل تأتي في مقدمة الفعاليات العالمية الكبرى، حيث سبق ونظم المجلس ثلاث نسخ شهد لها الجميع بالتألق التنظيمي، من بين 14 نسخة أقيمت حتى الآن، كما ينظم بطولة مبادلة للتنس التي تقام في مدينة زايد الرياضية بمشاركة أفضل نجوم العالم في الكرة الصفراء، على رأسهم النجم الأشهر الأسباني رافائيل نادال.

وتتعدد البطولات الرياضية المثمرة مثل سباقات الفورمولا والبولنغ والغولف والقوارب والرماية والشراع وقفز الحواجز والجوجيتسو والخيول والشطرنج بجانب ماراثون زايد الخيري الذي يشرف عليه المجلس في تنظيمه في عدة دول خارج الإمارات أبرزها أميركا ومصر.

وليس أدل على نجاح هذا المجلس من إيراداته وتحقيق أهدافه الاقتصادية، والإعلامية، والمجتمعية، والرياضية، حيث أثمرت استضافة الفعاليات الرياضية العالمية عن 545.5 مليون دولار، من الزوار والمتابعين وإنفاقهم، بجانب القيمة الإعلامية لأبوظبي.

وبلغ الحضور الجماهيري والزوار لـ 15 فعالية رياضية عالمية 358.646 زائراً، منهم 145.133 زائراً من خارج الدولة، بينهم 87.323 زائراً حضروا منافسات كأس العالم للأندية التي أقيمت في ديسمبر العام الماضي وتوج بلقبها ريال مدريد الإسباني.

وجاءت بالمرتبة الثانية بطولة أبوظبي للغولف 75.978 زائراً، فيما حل سباق جائزة الاتحاد للطيران الكبرى للفورمولا 1 ثالثاً بـ 68.523 زائراً، وسباق ريد الجوي رابعاً ب 60.585 زائراً، وحلت بطولة مبادلة العالمية للتنس في المركز الخامس بـ 16222 زائراً، وطواف أبوظبي سادساً بـ 10626 زائراً، وبطولة أبو ظبي العالمية لمحترفي الجوجيتسو سابعا بـ 9901 زائر، وجاء مهرجان الجري بالألوان ثامناً بـ 8820 زائراً.

ووصل العائد الإعلامي إلى 173.2 مليون دولار تمثل في ساعات عرض بالتلفزة العالمية قاربت 4.232 ساعة وعرض اسم أبوظبي على شبكة الإنترنت 25,110 ساعة.

انه مجلس يبدع حين يبتكر.. ويستحق أن يكون من أهل القمة.

طارق عبد المطلب

 

 

تعليقات

تعليقات