«ويفا» يراجع قرار اللعب المالي النظيف

أعلن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (ويفا) أول من أمس أنه سيجري مراجعة لقراره بحق نادي باريس سان جرمان بطل الدوري الفرنسي في الموسم المنصرم، والمتعلق باحتمال خرقه قواعد اللعب المالي النظيف.

وبموجب القواعد المالية المعتمدة من الاتحاد، يحظر على النوادي أن تنفق أكثر من إيراداتها.

إلا أن الإنفاق الكبير للنادي الفرنسي المملوك من شركة قطر للاستثمارات الرياضية في سوق الانتقالات، طرح علامات استفهام حول احترامه لهذه القواعد، لاسيما في صيف 2017 حين تعاقد مع البرازيلي نيمار من برشلونة الإسباني في صفقة قياسية بلغت 222 مليون يورو، والفرنسي كيليان مبابي من موناكو الفرنسي (إعارة في الموسم الأول وتعاقد نهائي بعده، في صفقة قدرت قيمتها بـ 180 مليون يورو).

وكان الاتحاد أعلن في 13 يونيو أن النادي الباريسي لم يخالف القواعد المالية في أعوام 2015، 2016، و2017، وذلك في خلاصة تحقيق فتح رسمياً في سبتمبر 2017، إلا أنه حذر من أن التزام النادي بهذه القواعد في 2018 سيكون محط «فحص دقيق». إلا أن الاتحاد أشار الثلاثاء إلى أن «كبير محققي هيئة الرقابة المالية على الأندية (قرر) إرسال قراره إلى غرفة التحكيم لمراجعته»، مؤكداً أن «هذا الإعلان لا يستبق في أي حال النتائج التي ستصدر عن التحكيم».

ورد النادي الفرنسي سريعاً على الإجراء، مؤكداً أنه أبرم «عمليات انتقال عدة للاعبين (من صفوفه) في الأيام الماضية، امتثالاً لقرار هيئة الرقابة»، مؤكداً مواصلته «كما فعلنا منذ الأول من سبتمبر 2017، بتوفير كل المعلومات المطلوبة من هيئة الرقابة والاتحاد الأوروبي». وتخلى بطل فرنسا عن الأرجنتيني خافيير باستوري لصالح روما مقابل 25 مليون يورو، والإسباني يوري لأتلتيك بلباو في صفقة مماثلة.

تعليقات

تعليقات