مايا مصور موهوب.. لا يرى

ت + ت - الحجم الطبيعي

لطالما حلم جواو مايا أن يعمل مصوراً فوتوغرافياً، وسعى بكل قوة لتحقيق حلمه، وعندما اقترب من تحقيق حلمه منذ 13 عاماً، اصطدم بالواقع المرير، بعد أن تعرض البرازيلي ذو الـ41 عاماً الآن لحادث فقد فيه بصره كلياً.

ولم يعد قادراً على الرؤية، لكنه بالرغم من ذلك لم يتخلَّ عن حلمه. فبعد 13 عاماً، حاول أن يتحدى إعاقته، فطلب أن يشارك في أي رياضة ضمن دورة الألعاب البارلمبية في ريو دي جانيرو، ولكنه لم يكن من ممارسي الرياضة بشكل فعال، فاستدعى حلمه القديم، وقرر أن يعمل مصوراً لنجوم الألعاب البارلمبية.

نعم قرر البرازيلي جواو مايا أن يحمل كاميرا ويصور المشاركين في دورة الألعاب الأولمبية لذوي الإعاقة، وكان أحد أبرز علامات البطولة، بظهوره مع العديد من الشخصيات الرياضية، وأعضاء البارلمبية الدولية، ووجوده الدائم في ساحات الألعاب المختلفة المشاركة في البطولة. وعندما سئل جواو مايا كيف تصور بالكاميرا ما لا تراه قال: «لست في حاجة إلى أن أرى.. أشعر بالرياضيين، وأشعر بمن ألتقط له الصور، وتخرج معي الصور من القلب، لا يشترط أن أراها، أو قل ربما أراها ولكن بعقلي، لأن عينيَّ لا تريان».

وأقام جواو مايا صفحة على إنستغرام ومواقع التواصل الاجتماعية يعرض فيها صوره التي التقطها للرياضيين وللمسؤولين عن الرياضات المختلفة، تظهر صوراً رائعة ذات حس فني مرهف، لشاب لم توقفه الإعاقة البصرية عن العمل مصوراً!

 

طباعة Email