إلى السبت الأخير

- إن بدايتكم يا رجال منتخبنا الوطني في (كأس آسيا) كانت بداية طيبة تبشر بالخير و تدعو إلى التفاؤل بأن القادم والمنتظر منكم تقديمه هو الأفضل إنشاء الله، وذلك بشهادة من حضر الملعب أو من شاهد أداءكم المشرف عبر شاشات التلفزة، خلال مباراتكم أمام كوريا الشمالية ضمن المجموعة الرابعة التي تضم المنتخبين العراقي والإيراني، خاصة بعد أن أهدر الكوريون ركلة الجزاء، فنالوا منكم الجزاء بأداء راق ومتطور وروعة في خطوطكم المتماسكة التي أحكمت السيطرة على الملعب، لأن بداية مشواركم في البطولة كان فيها التحدي لإثبات وتأكيد التواجد القوي دون خوف من الفريق الذي تواجهونه مهما كانت قوته، لأنكم واثقون من أنفسكم وبقدراتكم على تقديم أداء مميز يعكس التطور الذي وصلت إليه الكرة الإماراتية.

- إنكم عند حسن الظن بكم في تحمل المسؤولية وأداء الواجب على أكمل وجه وإتقانكم للعمل الميداني بمردود إيجابي، ولكن يتطلب الأمر منكم ممارسة مهاراتكم في التهديف والتعامل مع الموقف بفاعلية وحسن تصرف وإتقان، لمواجهة التحديات وإثبات الذات، والشخصية القوية التي وصف الفريق بها مدربكم كاتانيتش، فوصفه هذا دليل على ثقته بكم كلاعبين تمثلون هذه الشخصية، فلتكن المفاتيح بأيديكم لأنكم تعرفون ماذا تريدون، فأنتم تملكون الدافع والرغبة القوية والشجاعة للوصول إلى أهدافكم، احرصوا على تنفيذ واجباتكم داخل المستطيل الأخضر وتفعيل الجانب الهجومي الذي يشكل قلقاً عند مدافعي الخصم، ومضاعفة الجهود لتتحقق الغايات.

في رأيي المتواضع أن الحظ فرصة يجب أن تستغل، لكي لا يسرقنا الوقت في انتظار الفرص التي قد لا تتكرر أو قد تضيع إذا لم نستثمرها الاستثمار الأمثل.

يجب أن تكون مباراة كوريا الشمالية درسا تستفيدون منه في تأكيد الفرص، لذا يجب عليكم أن تتسلحوا بالإرادة القوية والتركيز الشديد وان تهيئوا أنفسكم جيدا للاستفادة من الفرص، لاقتناصها بشكل أفضل وترجمتها إلى أهداف في مرمى الخصم، لتعززوا ثقتكم بأنفسكم وتستثمروا كافة إمكانياتكم وقدراتكم على تحقيق الانتصار.

- إن المراد تحقيقه يا رجال فى مباراتنا غدا، امام العراق هو الفوز لضمان الانتقال الى المرحلة القادمة والاهم من عمر البطولة الآسيوية، لأن الفوز هو الطريق الحقيقي إلى البطولة، فطموحنا ليس الفوز في هذه المباراة فقط بل أكثر بكثير، فلنكن أكثر إنتشارا وتماسكا في الملعب.

- إن زيارة سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية لكم في مقر إقامتكم يشكل حافزا كبيرا ودفعة معنوية لها معان كثيرة، وتفاؤل من سموه بأنكم قادرون بعون الله على إعتلاء منصة التتويج والظفر بالكأس والذهب والعودة بها إلى الوطن، لأن سموه يرى فيكم القدرة على تكرار تألق نجوم الفضة في كأس آسيا ‬1996 في عهد رئاسة سموه لإتحاد الامارات لكرة القدم،فلننطلق يارجال بعزيمة الشجعان لنصنع التاريخ من السبت إلى السبت الذي يليه إلى السبت الأخير من (كأس آسيا).

طباعة Email
تعليقات

تعليقات