6 تحديات تنتظر غريغوري مع دبا الفجيرة

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

تنتظر المدرب عيسى غريغوري المدير الفني الجديد لفريق دبا الفجيرة ستة تحديات، فالمدرب الشاب تولى المهمة في توقيت صعب، وسيكون مطالباً بوضع الفريق في السكة الصحيحة، وهي مهمة ليست سهلة، خاصة أن المدرب لم يشرف على الإعداد والتعاقدات.

ويتمثل التحدي الأول في انتشال الفريق من المركز الأخير، ويحتل النواخذة حالياً المركز الرابع عشر الأخير، برصيد نقطة وحيدة، وهو الفريق الوحيد الذي لم يحقق أي فوز في الدوري، وسيكون غريغوري معنياً به إعادة الثقة إلى اللاعبين، فمهمته ليست فنية فقط، لكنه يجب أن يعمل على الجانب النفسي أيضاً.

ويدرك المدرب السابق للوحدة، أن الفوز يتحقق بمعادلة لا يملك دبا طرفيها حالياً (دفاع صلب وهجوم قوي)، ودبا سجل ثلاثة أهداف فقط في الدوري، ما يعني أنه يعاني مشاكل في الهجوم، فيما استقبل عشرة أهداف، وهو ما يؤكد معاناته دفاعياً، وإلى جانب هذه المهمة، فالفريق بحاجة إلى تغيير طريقة اللعب، لأن الأسلوب الذي كان يتبعه المدرب السابق لم يعد مجدياً، ولم يكن أساساً، بدليل حصوله على نقطة وحيدة من أصل 15 ممكنة.

والتحدي هنا، أن يلعب دبا بطريقة تراعي إمكانات الفريق واللاعبين، وهدفه من المباريات والفوارق مع المنافسين، ولا يخفى على أحد حاجة الفريق، إلى أن تكون لديه شخصية مميزة في الملعب، وقدرة على فرض أسلوبه، حتى لو كان دفاعياً.

وتبقى اختيارات اللاعبين المناسبين لأداء المهام المطلوبة، إلى جانب توظيفهم، وإخراج ما لديهم، مطلوبة وبشدة، وعلى الصعيد الشخصي، فغريغوري لديه تحدٍ خاص لإثبات وجوده كمدرب أول، وليس مدرب طوارئ أو مدرب رديف، فهو بحاجة إلى النجاح في هذه المهمة الصعبة، ليؤكد أنه قادر على وضع بصمة، وقيادة أي فريق إلى تحقيق الطموحات، ويعلم المدرب الفرنسي أن نجاحه في إبقاء دبا بدوري المحترفين يرفع أسهمه، وسيفتح الأبواب واسعة أمامه، ليكون أحد المدربين المميزين، والمرغوب فيهم في دورينا. وعلى الرغم من خسارة المدرب لمباراته الرسمية الأولى أمام الجزيرة، ضمن ذهاب كأس مصرف أبوظبي الإسلامي بهدف، إلا أن غريغوري أحدث تغيراً كبيراً في شكل الفريق، الذي قدّم مباراة كبيرة أمام «فخر أبوظبي».

طباعة Email