منتخبنا الأولمبي يتطلع لـ "ضربة بداية" قوية أمام اليابان في كأس آسيا

ت + ت - الحجم الطبيعي

يتطلع منتخبنا الأولمبي، إلى ضربة بداية قوية في مواجهة نظيره الياباني غداً الجمعة، لتكون خطوة أولى نحو تحقيق الحلم الذي يراوده في بطولة كأس آسيا للمنتخبات الأولمبية (تحت 23 عاما)، المقامة حالياً في أوزبكستان.

ويلتقي منتخبنا الأولمبي نظيره الياباني غداً، على استاد "باختاكور المركزي" في طشقند، بافتتاح مباريات المجموعة الرابعة بالدور الأول للبطولة.

وبالرغم صعوبة المباراة في مواجهة المنتخب الياباني العنيد، الذي توج من قبل بلقب البطولة في نسختها الثانية عام 2016، يخوض منتخبنا الأولمبي المباراة وهو يحمل طموحات كبيرة ورغبة في ترك بصمة مبكرة على طريق تحقيق حلم الوصول لأبعد من دور الثمانية الذي لازم المنتخب في مشاركاته الثلاثة السابقة.

وكان منتخبنا نجح في بلوغ دور الثمانية بنسخ البطولة الماضية في 2013 و2014 و2016 و2020، فيما غاب عن البطولة في نسختها الثالثة عام 2018.

ولكن المسيرة الناجحة للفريق في التصفيات وتأهله بجدارة إلى النهائيات من خلال صدارته للمجموعة الخامسة بالتصفيات، تمنح الفريق كثيراً من التفاؤل والطموح قبل مواجهة المنتخب الياباني غداً في بداية مشواره بالبطولة.

وكان منتخبنا استهل مسيرته في التصفيات بخسارة مفاجئة أمام قيرغيزستان 1/2، لكنه رد سريعاً بانتصارين متتاليين على الهند 0/1 وعمان 0/2، وبات الفريق أمام تحدٍ جديد في النهائيات عبر مجموعة صعبة تضم معه منتخبات اليابان والسعودية وطاجيكستان.

ويدرك منتخبنا بقيادة مديره الفني الإسباني دينيس سيلفا مدى صعوبة المواجهة مع المنتخب الياباني الذي يتمتع لاعبوه بالسرعة والقوة البدنية إلى جانب خبرات بعض اللاعبين.

وحرص الجهاز الفني لمنتخبنا خلال تدريبات الفريق في الفترة الماضية على تجربة مجموعة من الخطط وأساليب اللعب، والتنبيه على اللاعبين بأهمية التواصل بينهم خلال الحصص التدريبية والمباريات، ما يساعد في مواجهة الانضباط المعروف عن المنتخب الياباني، كما حرص الجهاز الإداري على التحدث مع لاعبينا بشكل يومي، وحثهم على بذل المزيد من الجهد خلال هذه الفترة المهمة، والاستفادة من تعليمات الجهاز الفني خلال هذه المباراة لتقديم ضربة بداية قوية.

وخلال المشاركات الثلاثة الماضية لمنتخبنا الأولمبي في هذه البطولة، اتسم الأداء بالتوازن بين الهجوم والدفاع حيث سجل الفريق هدفين واهتزت شباكه مرتين في نسخة 2014، وسجل 5 أهداف واهتزت شباكه 5 مرات في نسخة 2016، وسجل 4 أهداف واهتزت شباكه 6 مرات في نسخة 2020 ، وكانت خمسة من الأهداف في مرماه خلال مباراة دور الثمانية أمام أوزبكستان، وخلال هذه المشاركات الثلاثة السابقة أيضاً، لم يخسر منتخبنا أي مباراة في الدور الأول وإنما كانت الهزيمة الوحيدة للفريق في دور الثمانية بكل من النسخ الثلاثة، وبلغ رصيد الفريق في هذه المشاركات 4 انتصارات و5 تعادلات و3 هزائم وسجل لاعبونا 11 هدفاً مقابل 13 هدفاً اهتزت بها شباك الفريق.

وفي المقابل، كانت أفضل نتائج المنتخب الياباني في البطولة خلال النسخة الثانية التي توج بلقبها، حيث حقق 6 انتصارات متتالية، وسجل لاعبوه 15 هدفاً مقابل 4 أهداف استقبلها في شباكه.

وبخلاف هذه النسخة، حقق الفريق الياباني في النسخ الثلاثة الأخرى 4 انتصارات و3 تعادلات ومني بـ 4 هزائم، وسجل لاعبوه 17 هدفاً واهتزت شباكه 14 مرة.

كلمات دالة:
  • المنتخب الأولمبي الإماراتي،
  • كأس آسيا،
  • منتخب اليابان
طباعة Email