الإدريسي.. فرصة أخيرة لإنقاذ «الفارس»

ت + ت - الحجم الطبيعي

جاءت إقالة البرازيلي روجيرو ميكالي مدرب الظفرة، وإسناد المهمة لمساعده المغربي بدر الدين الإدريسي، لتكون بمثابة الفرصة الأخيرة لإنقاذ «الفارس»، والهروب من خطر الهبوط إلى الدرجة الأولى، بسبب سوء نتائج الفريق منذ بداية الموسم الحالي. والإدريسي ليس غريباً عن الفريق، لوجوده في الأجهزة الفنية المختلفة للظفرة منذ سنوات، إذ عمل مساعداً مع قويض وميكالي، وضمن الجهاز الفني في المواسم السابقة.

مرحلة جديدة

وبعد إقالة السوري محمد قويض مطلع أكتوبر الماضي، جاء الدور على ميكالي، الذي لم ينجح في تغيير واقع الفريق، ليبدأ الظفرة مرحلة جديدة، يتطلع خلالها إلى إنقاذ ما يمكن إنقاذه قبل فوات الأوان، في ظل وضعيته الصعبة في جدول ترتيب دوري أدنوك للمحترفين، باحتلاله المركز 12 برصيد 11 نقطة، ولا يفصله سوى نقطتين فقط عن العروبة، صاحب المركز قبل الأخير.

وبالنظر لمشوار ميكالي مع الظفرة، فإنه قاد الفريق في 11 مباراة في الدوري، حقق الفوز في مباراة وحيدة، وتعادل في 4، وخسر 6 مباريات، وفي كأس الرابطة خاض 7 مباريات، فاز في مباراتين، وتعادل في واحدة، وخسر في 4 مباريات، وودع البطولة من الدور الأول.

دفعة معنوية

وسعت إدارة الظفرة إلى منح الفريق دفعة معنوية عقب قرار إقالة ميكالي، إذ حرصت على الوجود في تدريبات الفريق استعداداً لمواجهة خورفكان، السبت، في الجولة 18، وحضر التدريبات خميس المنصوري نائب رئيس شركة كرة القدم بالنادي، ومحمد عمير المنصوري عضو مجلس إدارة الشركة، لدعم الجهاز الفني الجديد واللاعبين قبل المباراة المرتقبة.

طباعة Email