«حب الإمارات» يجمع بين الجماهير المصرية والمكسيكية

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

رغم اختلاف المشاعر التي انتابت جماهير الأهلي المصري ونظرائهم من جماهير مونتيري المكسيكي، عقب مباراة الفريقين في الدور ربع النهائي لبطولة كأس العالم للأندية «الإمارات 2021»، وما بين مشاعر الفرح لجماهير الفائز، والحزن للخاسر، إلا أن الطرفين اتفقا على «حب الإمارات»، وعلى أن التنظيم الرائع وحفاوة الاستقبال والاهتمام والرعاية التي وجدوها في دولة الإمارات، ومن خلال حضورهم منافسات البطولة، أشعرتهم بقيمة هذا الحدث العالمي الكبير، الذي تستضيفه الإمارات ببراعة واقتدار للمرة الخامسة في تاريخها.

وكان الأهلي حقق الفوز على مونتيري بهدف دون مقابل، التي جمعت بينهما على استاد آل نهيان بنادي الوحدة، وسط حضور جماهيري قارب على 10 الآف مشجع من الطرفين، وتأهل للدور نصف نهائي البطولة، لمواجهة فريق بالميراس البرازيلي، لتخرج جماهير الأهلي، التي كانت تمثل غالبية الحضور، سعيدة بهذا الانتصار، الذي تحقق رغم صعوبات عديدة واجهها الفريق، في الوقت الذي خرجت جماهير مونتيري ينتابها الذهول، ربما لأنها لم تتوقع هذه الخسارة من منافسهم، الذي سبق أن تغلبوا عليه في مواجهتين سابقتين بنفس البطولة.

فرح

وما بين شعور الفرح والذهول، أجمع الطرفان على أن وجودهم في دولة الإمارات هو أكبر مكافأة لهم، في ظل روعة التنظيم وتوفير كل وسائل الراحة مع الالتزام بكافة الإجراءات الاحترازية بدقة وفاعلية، بما يضمن سلامة هذه الآلاف من الجماهير، التي حضرت أعداد منها خصيصاً من بلادها، لحضور مباريات البطولة، علاوة على أبناء الجاليتين المصرية والمكسيكية المتواجدين فعلياً في أبوظبي وإمارات الدولة المختلفة، فعلى استاد آل نهيان، كانت الفرصة سانحة لجدة مصرية حضرت للدولة لزيارة ابنتها وحفيدتها والاطمئنان على أسرتها، لحضور مباراة في كرة قدم للمرة الأولى في حياتها، فكانت هذه المباراة، التي فاز فيها الأهلي وتأهل إلى نصف النهائي، لتعبر الجدة عن بالغ سعادتها بهذا التنظيم والروعة، الذي شاهدتهما في المباراة، علاوة على سعادتها بالفوز للفريق، الذي تشجعه أسرتها.

وعلى الطرف الآخر كانت هناك عائلة مكسيكية حضرت خصيصاً إلى أبوظبي للسياحة خلال فترة البطولة لدعم فريق مونتيري، وكان يحذوها الأمل في استمرار تفوق فريقها على الأهلي، مثلما حدث في النسخ السابقة، ولكن كانت المفاجأة لهم هو خسارة مونتيري، ورغم ذلك لم يحزنوا كثيراً لأنهم سوف يستغلون إجازتهم في الاستمتاع بزيارة معالم أبوظبي، بدلاً من حضور مباريات البطولة، وحرصوا على تقديم التهنئة أيضاً لفريق الأهلي على فوزه، مؤكدين أن فريقهم افتقد العديد من عناصر النجاح.

مواجهة

نفس الأمر لزوجة مصرية حضرت مع زوجها لتشجيع فريق الأهلي، ودعمه في مواجهته الافتتاحية بالبطولة، وكانت هذه المرة الأولى بالنسبة لها التي تحضر فيها مباراة لكرة القدم من الملعب، فكانت المفاجأة السعيدة بالنسبة لها فوز الأهلي، رغم أن كل المقدمات كانت تشير إلى غير ذلك، وهو الأمر الذي شجع زوجها على وعدها، بحضور مزيد من المباريات باعتبارها «فأل خير» على فريقه.

وأشاد مشجع مصري من جماهير الأهلي بالفوز، الذي حققه فريقه على مونتيري رغم الغيابات العديدة في صفوفه، مشيراً إلى أن إقامة البطولة في الإمارات ووسط هذا الحضور الجماهيري الكبير يرفع طموح الفريق نحو التأهل للمباراة النهائي على أقل تقدير، في ظل تنظيم رائع وحضور جماهيري لم يحظ به الأهلي في أي من مشاركاته السابقة بتاريخ هذه البطولة.

وتوقع مشجع مصري آخر أن تكون بطولة كأس العالم للأندية «الإمارات 2021» هي وجه الخير على فريق الأهلي في كل مشاركته السابقة بتاريخ البطولة، متوقعاً أن ينجح فريقه في تجاوز فريق بالميراس، وأن يتأهل الأهلي للمباراة النهائية للمرة الأولى في تاريخه.

طباعة Email