إصدار قانون الرياضة يوم تاريخي وعيد للرياضيين

ت + ت - الحجم الطبيعي

ثمن الوسط الرياضي اعتماد مجلس الوزراء برئاسة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي «رعاه الله»، إصدار قانون الرياضة في الدولة، واعتبروه يوماً تاريخياً للرياضة الإماراتية، وعيداً للرياضيين، يتواكب مع احتفالات الدولة بعيد الاتحاد الخمسين، ويعد نقلة نوعية تعكس اهتمام القيادة الرشيدة بالقطاع الرياضي وترتقي بمنظومة العمل الرياضي في الإمارات إلى مستويات جديدة، ودليل عمل للتنمية الرياضية خلال المرحلة المقبلة عبر مجموعة أهداف منها تعزيز الشراكة بين القطاعين الحكومي والخاص في دعم الرياضة، وتعزيز الحوكمة،وحضور الإمارات في البطولات والمحافل الرياضية العالمية،وبناء منظومة احتراف وفق أفضل المعايير العالمية.

أحمد بالهول الفلاسي: القانون خطوة ترسي أسساً جديدة للارتقاء بمنظومة العمل الرياضي في الدولة

الصورة :

وأكد معالي الدكتور أحمد بالهول الفلاسي، وزير دولة لريادة الأعمال والمشاريع الصغيرة والمتوسطة، رئيس الهيئة العامة للرياضة، أن اعتماد مجلس الوزراء برئاسة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي «رعاه الله»، إصدار قانون الرياضة في الدولة، خطوة ترسي أسساً جديدة للارتقاء بمنظومة العمل الرياضي في الدولة ورفع كفاءة التمثيل والحضور الرياضي الخارجي لدولة الإمارات وتعزيز سمعة وإنجازات الدولة في المحافل الرياضية العالمية.

وأوضح معاليه: «يأتي اعتماد إصدار قانون الرياضة تأكيداً على اهتمام القيادة الرشيدة في الدولة بهذا القطاع الحيوي، ويعكس الاهتمام المتزايد بتوفير كافة مقومات النجاح والتميز لتمكين الرياضيين الإماراتيين من تحقيق الإنجازات المتميزة في كافة المنافسات والبطولات الرياضية»، وأشار إلى أن هذا القانون يلحظ كافة الجوانب المتعلقة بتحقيق تحول جذري على مستوى حوكمة القطاع وتحقيق أعلى مستويات التنسيق والتكامل بين مختلف الجهات المعنية بالرياضة الإماراتية من لجان أولمبية، ومجالس وهيئات رياضية، واتحادات وقال: يشكل هذا القانون دليل عمل للمرحلة المقبلة حيث يحدد بوضوح مجموعة من الأهداف التي تشمل كلاً من تطوير أنظمة العمل في الجهات المعنية، وتوحيد الأهداف المرسومة للمرحلة المقبلة وتحقيق التكامل بينها، وتعزيز الشراكة بين القطاعين الحكومي والخاص، ودعم الجهات الرياضية في تحقيق أهدافها في الرياضة المجتمعية والتنافسية والتفوق الرياضي محلياً وعالمياً، ورسم سياسات صناعة مستقبل الرياضة ومسرعاتها بما يعزز سمعة دولة الإمارات كوجهة رياضية رائدة ومتميزة.

تعزيز

وأكد معالي الدكتور أحمد بالهول الفلاسي أن القانون بتضمن أيضاً بنوداً تتعلق بتعزيز حضور الإمارات في البطولات والمسابقات العالمية من خلال التركيز على الرياضات ذات التنافسية العالية والاهتمام الجماهيري، والعمل على تحقيق إنجازات متميزة فيها، بالإضافة إلى تحديد كافة الشروط ذات الصلة بموضوع التفرغ الرياضي باعتباره أحد العوامل الرئيسية في تحقيق الاحتراف.

واختتم معاليه قائلاً: يأتي اعتماد إصدار القانون دعماً لتوجهات الهيئة في بناء منظومة عمل ثلاثية الأبعاد تقوم على أسس الحوكمة والشراكة والإنجاز، ونرى في هذه الخطوة تكريساً لمفهوم الحكومة من خلال تحديد الأدوار والمسؤوليات على أسس مدروسة، وتعزيزاً لمفهوم الشراكة من خلال تسخير كافة الموارد والطاقات لتصب في خدمة عملية صناعة أبطال رياضيين قادرين على الوصول إلى منصات التتويج. وسنواصل في الهيئة العامة للرياضة العمل مع جميع الشركاء من أجل ضمان تحقيق الأهداف التي حققها هذا القانون، والوصول بالرياضة الإماراتية إلى المكانة التي تستحقها وتحقيق رؤية قيادتنا الرشيدة في هذا المجال.

سالم بن سلطان القاسمي: لبنة تطوير الرياضة الإماراتية

الصورة :

وأكد المهندس الشيخ سالم بن سلطان القاسمي، رئيس اتحاد الإمارات للمبارزة، رئيس الاتحادين العربي والآسيوي للعبة، أن قانون الرياضة الذي اعتمده مجلس الوزراء برئاسة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله»، سيضع لبنة لتطوير الرياضة الإماراتية التي تستحق الاهتمام والتنظيم، مشيراً إلى أن إصدار القانون سيمنح الرياضيين والقيادات الرياضية،دفعة قوية لتكثيف الجهود من أجل الارتقاء بهذا القطاع الهام لصحة الإنسان، إضافة إلى المساهمة بتطوير مختلف الألعاب الرياضية لرفع علم الدولة خفاقاً في مختلف المحافل الإقليمية والدولية،وقال: كنا ننتظر إصدار قانون الرياضة بفارغ الصبر لأنه سينظم الحركة الرياضية في الدولة، ويضع أسساً لعمل الاتحادات والمجالس الرياضية.

وأضاف: القانون يساهم في إيجاد تفاعل أكبر لوضع رؤى وخطط واستراتيجيات تخدم الرياضة والرياضيين.

وأشار إلى أن المنظومة الرياضية كانت في أمس الحاجة لإصدار قانون للرياضة ولوضع مسؤولية أكبر على المسؤولين والقيادات الرياضية لمزيد من الاهتمام والتركيز ووضع الخطط التي ستحقق رؤية الحكومة والدولة لتحقيق الازدهار والتقدم للقطاع الرياضي.

إسماعيل القرقاوي: تنظيم الحركة الرياضية

الصورة :

وثمن اللواء «م» إسماعيل القرقاوي رئيس الاتحادين العربي والإماراتي لكرة السلة اعتماد مجلس الوزراء برئاسة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي «رعاه الله»، إصدار قانون الرياضة في الدولة، وقال لـ «البيان الرياضي» أن هذه الخطوة تعزز من اهتمام الدولة وقيادتنا الرشيدة بالرياضة والرياضيين، مشيراً إلى أن المؤسسات الرياضية من مجالس رياضية واتحادات ولجان أولمبية يتكامل دورها في تطوير الرياضة والبحث دائماً عن المواكبة سعياً وراء تحقيق إنجازات تتناسب مع الطفرة التي تحققها الإمارات في كافة المجالات وبالتالي وجدت الرياضة كل هذا الاهتمام من الدولة سواء بالدعم أو تهيئة البيئة المثالية أو المتابعة المستمرة.

وأضاف: خطوة إصدار قانون جديد ينظم شمولية الحركة الرياضية من شأنه أن يواكب كثيراً من التحديات والملاحظات التي تهم الاتحادات والأندية حتى يصب العمل في النهاية لمصلحة المنتخبات الوطنية في المحافل الخارجية، كما أن هذا القانون يؤسس للارتقاء بمنظومة العمل الرياضي عموماً.

وأوضح القرقاوي أن القانون يساعد المؤسسات الرياضية في تحديد احتياجاتها وفي نفس الوقت يسهم في تحقيق النتائج المرجوة على المدى القريب وتكون النتائج أفضل على المدى البعيد وتستطيع الاتحادات والمجالس الرياضية مع الهيئة العامة للرياضة واللجنة الأولمبية الوطنية توحيد الأهداف المرسومة وتحقيق التكامل بينها، وتعزيز الشراكة بين القطاعين الحكومي والخاص، مشيراً إلى انهم في اتحاد كرة السلة لديهم خططهم لمواكبة ما يتم إقراره وما يحقق الهدف من القانون الجديد.

 سعيد الحساني: الارتقاء بالمنظومة ووضع استراتيجية واضحة

الصورة :

أكد الدكتور سعيد الحساني رئيس الاتحادين الإماراتي والعربي الرياضي للجامعات أن إصدار قانون الرياضة من شأنه تعزيز الارتقاء بالمنظومة الرياضية في الدولة على كافة المستويات، ويساهم في وضع استراتيجية وخطط واضحة لتقدم الرياضة الإماراتية والمنتخبات في المحافل الإقليمية والقارية والدولية، وقال: الرياضة الإماراتية كانت بحاجة إلى التدخل من أجل النهوض بها خصوصاً وأن القطاع الرياضي من أهم القطاعات التي تعززصورة الدولة خارجياً.

وأضاف:إصدار قانون ينظم الحركة الرياضية والاتحادات دليل على اهتمام ودعم القيادة الرشيدة وتوجيهاتها في توفير كل العوامل من أجل الارتقاء بالرياضة في الدولة، وسيشكل فرصة كبيرة أمام كل الاتحادات وأعضاء المنظومة الرياضية للوصول إلى أفضل الممارسات من أجل صناعة مستقبل الرياضة التي أصبحت صناعة في كل دول العالم.

وأشار إلى أن الإمارات نجحت في أن تكون في مصاف الدول المتقدمة في مختلف المجالات، ووضع قانون للرياضة جاء في الوقت المناسب لتواكب المنظومة الرياضية بقية القطاعات التي حققت فيها الدولة المركز الأول.

يوسف البطران: الجميع شركاء للوصول إلى القمة

الصورة :

أكد يوسف عبد الله البطران رئيس مجلس إدارة نادي الإمارات رئيس شركة كرة القدم، أن إصدار قانون الرياضة في الدولة من شأنه أن يساهم في تنظيم الأمور في المجتمع الرياضي وأن يجعل الجميع شركاء من أجل تحقيق الهدف المنشود، وقال: رياضة الإمارات كانت تحتاج إلى مثل هذه الخطوة من أجل بلوغ القمة التي تعتبر هدفاً دائماً للدولة والقيادة الرشيدة.

وأضاف:نأمل الاستفادة من القانون الجديد بتحقيق طفرة في الإنجازات بالأداء الجماعي الجيد.

وأشاد يوسف البطران بجهود القيادة الرشيدة لتحقيق كافة التطلعات من خلال الدعم السخي للرياضة والرياضيين وتنظيم البطولات وتوفير كافة الاحتياجات للرياضة والرياضيين، ما يفرض على الوسط الرياضي مضاعفة الجهد والاستفادة من القانون الجديد حتى تكون نجاحات الرياضة موازية لنجاحات الدولة في القطاعات المختلفة.

سلطان السماحي: يتواكب مع المستقبل

الصورة :

أعتبر سلطان السماحي رئيس اتحاد السباحة، اعتماد إصدار قانون جديد للرياضة في الدولة، يوم تاريخي وعيد للرياضة الإماراتية، ووجه الشكر والتقدير إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله»، مؤكداً أن القرار يتواكب من مرور 50 عاماً على تأسيس الدولة، وبداية 50 عاماً أخرى لبناء مستقبل الرياضة، وقال: صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، دائماً صاحب رؤية ثاقبة في كافة مجالات الرياضة في الدولة، وأتمنى التزام الجميع بالحوكمة والشفافية، حتى تتحقق النتائج الإيجابية، خاصة في ظل دعم القيادة الرشيدة للرياضة.

وأضاف: توقيت صدور قرار القانون، أكثر من مناسب، ويتوافق مع الصرف المادي الكبير على الرياضة في الدولة، وأتمنى أن يعقبه خطوات أخرى لتطوير الرياضة.

طباعة Email