«الأبيض» يواجه إندونيسيا بـ «لدغة الكوبرا» الليلة

 يطبق منتخبنا الأول لكرة القدم «الأبيض» خطة «لدغة الكوبرا» خلال مواجهته نظيره الإندونيسي «الجريح» في اللقاء الذي يجمعهما اليوم في منافسات الجولة الثالثة للمجموعة السابعة للتصفيات الآسيوية المشتركة المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2022، وكأس آسيا 2023، والذي يقام على ملعب نادي الوصل في زعبيل، عند الثامنة وخمس وأربعين دقيقة مساءً، والسعي لتأكيد فوزه على ماليزيا بأربعة أهداف دون مقابل في الجولة الأولى، وتايلاند بثلاثة أهداف مقابل هدف، سعياً لاعتلاء الصدارة التي يتربع عليها فيتنام الذي يلاقي ماليزيا في التوقيت نفسه على ملعب استاد آل مكتوم.

هجمات سريعة

وتتلخص طريقة «لدغة الكوبرا» التي يفرضها المدرب فان مارفيك خلال مباراة اليوم، الانقضاض على المنتخب الإندونيسي من خلال هجمات سريعة من البداية والسعي لاختراق الشباك مبكراً وتسجيل أهداف من شأنها إحباط معنويات لاعبي الفريق المنافس، ومن ثم غلق كافة المنافذ أمام مرمى الحارس المخضرم علي خصيف، واللعب على المرتدات السريعة خصوصاً أن الفريق الإندونيسي يعتمد على الانطلاقات واللعب السريع ولاعبيه يتميزون بالحركة الدؤوبة طوال المباراة، ولا يرغب مارفيك في مجاراة تلك السرعة حفاظاً على حيوية لاعبينا وعدم تعرضهم للإجهاد تحسباً للمباراة الحاسمة أمام فيتنام يوم الثلاثاء المقبل في ختام منافسات التصفيات. 

رغبة الفوز

وتتسم المباراة بالرغبة القوية من لاعبي الأبيض لتحقيق الفوز، ومواصلة مطاردة فيتنام سعياً لاعتلاء صدارة المجموعة السابعة، خصوصاً بعد الأداء القوي الذي قدمه الفريق أمام ماليزيا والتفوق برباعية دون مقابل، والفوز أيضاً على المنتخب التايلاندي بثلاثة أهداف مقابل هدف في الجولة الماضية، ومباراة اليوم بوابة الوصول إلى المركز الأول ونيل بطاقة التأهل عن المجموعة، أما منتخب إندونيسيا فلا يوجد لديه ما يخسره لذلك يؤدي بشكل جيد من دون ضغوط معنوية، وظهر بمستوى جيد أمام تايلاند وتعادل معه وخسر من فيتنام ولكن بعد أداء قوي.  

تفوق تاريخي 

ويدخل الأبيض المباراة وهو يحمل تاريخاً من التفوق على إندونيسيا، حيث تفوق عليه في دورة الألعاب الآسيوية عام 1986 بضربات الترجيح (4 - 3)، والفوز في كأس آسيا 1996 بنتيجة 2 - 0 والفوز في لقاء الدور الأول للتصفيات الآسيوية الحالية بخمسة أهداف دون مقابل، مما يمنح لاعبينا ثقة إضافية، خصوصاً في ظل الحضور الجماهيري الذي يزيد من الحماس والرغبة في مواصلة الانتصارات، والتقدم بخطوات ثابتة لاحتلال صدارة المجموعة السابعة، لنيل بطاقة التأهل لتصفيات مونديال 2022، دون الدخول في حسابات معقدة.

جاهزية عالية

وخلال الأيام القليلة الماضية قام المدرب فان مارفيك بتجهيز اللاعبين فنياً وبدنياً، استعداداً لتلك المباراة المهمة، والسعي لفرض أسلوب المنتخب على الفريق المنافس، وتعزيز الشق الدفاعي خصوصاً في ظل اندفاع منتخب إندونيسيا للهجوم، لذلك ستكون تعليمات المدرب مارفيك بالتماسك الدفاعي وزيادة التركيز وحسن التعامل مع انطلاقات الفريق المنافس، ويتوقع ألا يجري المدرب أية تعديلات على تشكيلة الدفاع بعد أن ظهر أفراده بمستوى طيب خلال المباراتين الماضيتين، مع تعزيز أداء خط الوسط الذي يعتبر رمانة الميزان في أداء المنتخب وزيادة الفاعلية الهجومية، واستغلال اندفاع المنتخب الإندونيسي ولعب الكرات الطويلة والعرضية خلف مدافعيه سعياً لتسجيل أهداف تعزز من فرص الفوز، خصوصاً وأن الدفاع الإندونيسي هو الأضعف في فرق المجموعة.

القوة الهجومية

ويعول الجهاز الفني للأبيض على القوة الهجومية الثلاثية التي يتميز بها الأبيض المكونة من ليما كايو وعلي مبخوت سعياً لتحقيق الفوز، من خلال الضغط على الدفاع الإندونيسي «المتواضع» سواء من كرات الأطراف التي يجيدها الظهير بندر الأحبابي والثنائي ليما وكايو، إضافة إلى الاختراق من العمق الذي يجيده علي مبخوت، مع التركيز التام في إنهاء الهجمات بعد تعدد إهدار الفرص في المباراة الماضية، مع استخدام المهارة الفردية لعدد من اللاعبين مثل خلفان مبارك وبندر الأحبابي في الاختراق والتسديد من خارج المنطقة، لتعزيز القوة الهجومية.

طباعة Email