العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    6 عوامل جاذبة تقدمها الإمارات للرياضة العالمية

    توفر الإمارات محطة إعداد استثنائية للمنتخبات والأندية بفضل 6 عوامل جاذبة وضعتها في مقدمة الوجهات المفضلة لإقامة المعسكرات والبطولات، وهي البيئة الصحية الآمنة، وانسيابية حركة السفر والتنقل والمنشآت الرياضية المتطورة وسهولة برمجة المباريات الودية والفنادق الفخمة وحسن الضيافة.

    1 تضع المنتخبات والأندية والاتحادات الرياضية البيئة الصحية الآمنة في مقدمة أولوياتها لاختيار مقرّ معسكراتها، وبما الإمارات واحدة من أفضل دول العالم في مواجهة الجائحة وأكثرها إجراء للفحص الاستباقي، وتخطي نسبة الحاصلين في المجتمع على التطعيم 74 %، منحها الأفضلية لدى الرياضيين لاختيارها كوجهة أولى لإقامة تحضيراتهم.

    2 في الوقت الذي أغلقت دول العالم حدودها وتوقف نشاطاتها وأوقفت معظم أنشطتها، فإن الإمارات ودبي بشكل خاصّ واصلت أسلوب الحياة المعتاد وأبقت جميع الأبواب مفتوحة مع تطبيق الإجراءات الاحترازية والوقائية الدقيقة، مما قدم للعالم النموذج في كيفية مواجهة الأزمات والاستمرار في الحياة، كما لا تفرض دبي قيوداً على المسافرين مثل الحجر الصحي الإجباري، وتتميز بانسيابية حركة السفر والتنقل وسهولة الوصول إليها من أي دولة في العالم عن طريق شركات الطيران المختلفة.

    3 توفر المنشآت الرياضية الحديثة والمتنوعة وفي مقدمتها ملاعب كرة القدم مثل ملاعب «ذا سيفينز» الواقعة على شارع دبي العين، والتي احتضنت في الأسبوع الماضي تدريبات ومباريات ودية لعدة منتخبات في وقت واحد وهي الكويت وماليزيا والمالديف وعمان والأردن وغيرها، إضافة إلى «مجمع ند الشبا الرياضي» و«مجمع حمدان الرياضي» وملاعب التنس والرجبي والكريكت ومضامير الدراجات الهوائية والصالات المختلفة.

    4 تضع المنتخبات والفرق سهولة برمجة التجارب الودية من ضمن المعايير التي تختار على أساسها مقرّ إقامة معسكراته خاصة خلال هذه الفترة التي تفرض فيها العديد من الدول بعض القيود والإجراءات المشددة لإقامة المباريات الرياضية.

    5 توفر الإمارات إقامة مثالية لكلّ من يسافر إليها للعمل أو لقضاء إجازة ممتعة، فهي تضم أفخم المنتجعات والفنادق في العالم، وتقدم أرقى الخدمات لزوّارها، وبإمكان الرياضيين الاستمتاع بالفعاليات الترفيهية المتنوعة والمشاركة في رحلات السفاري للتقليل من الضغوط والاستعداد الذهني الجيد للمباريات.

    6 قيم التسامح وكرم الضيافة التي اشتهرت بها دولة الإمارات، ساهم في تعزيز مكانتها كوجهة للعمل أو السياحة مفضلة لكل الجنسيات حول العالم، حيث يقيم بها أكثر من 200 جنسية تنعم بالحياة الكريمة والاحترام، وترسّخ قوانين الدولة قيم الاحترام والمساواة.

    ويسهم تنوع هذه الجنسيات والتعددية الثقافية لدولة الإمارات في استقطاب المزيد من الزوار ومن بينهم نجوم الرياضة العالميون.

    طباعة Email