الذكاء الكروي والمهارات سر أهداف مبخوت

أحرز علي مبخوت مهاجم الجزيرة 22 هدفاً حتى الجولة 23 في مباريات دوري الخليج العربي لكرة القدم، محتلاً صدارة هدافي البطولة، ويطمح «الطلياني الصغير» إلى انتزاع لقب الهداف التاريخي للكرة الإماراتية الذي يحتفظ به فهد خميس برصيد 175 هدفاً، فيما يمتلك مبخوت 168 هدفاً، أي تفصله 7 أهداف فقط عن اللقب.

ويعتمد مبخوت في إحراز الأهداف على مهاراته المتميزة وعقليته الكروية التي تصنفه واحداً من أذكى المهاجمين في كيفية الاستفادة من الفرص وتحويلها إلى داخل الشباك مع وقوفه دائماً في المكان الصحيح بالملعب والذي يجبر زميله على تمريرة الكرة له، وجاءت جميع أهداف مبخوت بالقدمين اليمنى واليسرى، رغم إجادته للضربات الرأسية لكن الملاحظ أنه لم يحرز خلال مباريات النسخة الحالية من الدوري أي هدف من ضربة رأسية.

ومن المفارقات أن مهاجم الجزيرة يعود إلى منطقة فريقه الدفاعية عند الضربات الركنية لحماية مرماه من استقبال الأهداف وفي الكثير من المرات يبعد الكرة برأسية من داخل الصندوق لكنه لم ينجح في الاستفادة من الركنيات التي تم احتسابها للجزيرة بتحويلها إلى أهداف.

7 ركلات

وجاء 20 هدفاً من إجمالي أهداف مبخوت في الدوري من داخل منطقة الجزاء منها سبعة أهداف من ركلات الجزاء، بالإضافة إلى هدفين من خارج الصندوق، وتبلغ نسبة معدل تسجيله في شباك المنافسين 96 %، من إجمالي الفرص المتاحة ويسعى مهاجم الجزيرة إلى مواصلة معانقة الشباك في المواجهات المتبقية من المنافسة والمحافظة على صدارة قائمة هدافي البطولة حتى التتويج باللقب مع مهمة أخرى تتمثل في انتزاع لقب الهداف التاريخي للكرة الإماراتية الذي يحتفظ به فهد خميس برصيد 175 هدفاً، فيما يمتلك مبخوت 168 هدفاً، أي بفارق 7 أهداف فقط عن اللقب.

طباعة Email