بيدرو: ليس هناك ما أقوله بعد الخسارة الكبيرة

العين يودع آسيا من «التمهيدي» بخسارة تاريخية

أنهى العين موسمه بالخروج من دوري أبطال آسيا من الدور التمهيدي، بخسارته التاريخية من فولاد خوزستان الإيراني، أول من أمس، برباعية نظيفة، بعد أن ظهر ضعيفاً وتائهاً، بل وخائفاً كأنه يخوض هذه البطولة لأول مرة، وهو الذي صال وجال في القارة الصفراء، وتوج بلقبها في وقت سابق من عام 2003، ووصل إلى النهائي مرتين بعد ذلك في عامي 2005 و2016، وكانت له شخصيته المهيبة في جميع النسخ التي شارك فيها.

لم يقدم الفريق ما يشفع له بالاستمرار في المسابقة القارية وظهر في حال يرثى لها، وربما كان خروجه المبكر أفضل له ولجماهيره، التي لم تعد تحتمل المزيد من الإخفاقات والانهيار لهذا الفريق الكبير، الذي طالما أسعد الشارع الرياضي في المحافل الخارجية في أكبر مسابقات العالم، بما في ذلك مونديال الأندية بعد وصوله للنهائي عام 2018 في إنجاز غير مسبوق على مستوى الكرة الخليجية.

الأسوأ

بخروجه من المسابقة القارية أصبح البرتغالي بيدرو إيمانويل هو أسوأ المدربين، الذين قادوا العين، بعد أن خسر 6 بطولات منذ توليه زمام الفنية بالفريق، حيث لم يسبقه على ذلك أي مدرب آخر، وإذا كان المردود الضعيف الذي ظهر عليه اللاعبون في المباراة هو سبب الخسارة الكارثية للفريق فإن إدارة المواجهة من قبل المدرب بيدرو كان أضعف، حيث لم يحرك ساكناً وهو يشاهد الأخطاء التي ظل يقع فيها الدفاع على الأطراف والعمق خصوصاً من الناحية اليسرى، حيث تواجد البرازيلي إريك دي مينيزيس، الذي كان ثغرة واضحة استغلها الفريق الإيراني كثيراً، للوصول إلى مرمى خالد عيسى، ولم يكن سعيد جمعة على الجهة اليمنى بأفضل حالاً فظهر فاقداً للتركيز، وانعدمت فعاليته في التقدم ومؤازرة الهجوم، كما انعدم التفاهم بين قلبي الدفاع مهند العنزي، والياباني شيوتاني، وكان الهدف الرابع عنواناً للحالة السيئة التي كانا عليها في المباراة.

هجوم

بدا وسط العين الذي لعب فيه يحيى نادر، ومحمد عباس، وخالد البلوشي، وبندر الأحبابي تائهاً وبلا فعالية، وكان واضحاً افتقاده للخبرة حيث انعدم دوره تماماً في مساندة الدفاع المنهار، أو مؤازرة الهجوم المستسلم للرقابة، التي فرضها عليه الدفاع الإيراني، فغاب التوغولى لابا كودجو تماماً، فيما بدا أن كايو كانيدو، تأثر بغيابه الفترة الأخيرة بداعي الإصابة فلم يقدم المستوى المنتظر حتى سحبه المدرب في الشوط الثاني، ولم يضف بدلاء العين جديداً فاستمر سوء حال الفريق إلى نهاية اللقاء.

بيدرو محق

كان المدرب بيدرو إيمانويل محقاً وهو يؤكد في تصريحاته بعد المباراة أن ليس هناك ما يقوله بعد الخسارة الكبيرة، فقد كانت النتيجة تعبر عن الواقع الذي يعيشه الفريق، كما كان محقاً في قوله: كان يجب علينا أن يكون العين أفضل قياساً على تاريخه، وأوضح أنه يتحمل جزءاً من مسؤولية الخسارة، مبيناً أن المنافس كانت لديه أفضلية في الكرات الثابتة، ونجح في استغلال الفرص بشكل جيد، وقال: العين يظل فريقاً كبيراً، ولكن الظروف التي واجهناها لم تكن طبيعية، من ضمنها الأجواء التي تقام فيها المباريات، والتي فرضتها جائحة «كورونا»، ومباراة فولاد عكست المستوى الحقيقي للفريق، ولم يكن هناك ردة فعل قوية بعد تلقي الهدف الأول، بل على العكس، فقد العين التركيز، واستقبل ثلاثة أهداف أخرى.

طباعة Email
#