عبد الله ناجي: قضاة الملاعب نجوم الجولة 23

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

أكد الحكم السابق عبد الله ناجي، أن التحكيم يعتبر نجم الجولة 23 لدوري الخليج العربي لكرة القدم، ونجح في اختبار استعادة الثقة في آخر جولتين، سعياً لإثبات الذات، وإخماد نار الضغوط التي تعرض لها قضاة الملاعب خلال الآونة الأخيرة، وكادت أن تعصف بالتحكيم، وأثبتوا أنهم قادرون على التميز، حيث لا توجد أي أخطاء مؤثرة في سير ونتائج المباريات، وهذا يحسب للإدارة التنفيذية للجنة الحكام، بقيادة الخبير الدولي علي الطريفي، التي وضعت الحكم المناسب في المباراة المناسبة، وحشدت كل طاقتها المتميزة لإنجاح مهمة الحكام، خلال إدارة المباريات.

وقت طويل

وأكد أنه توجد بعض الأخطاء العادية، والتي لا تؤثر في سير ونتائج المباريات، وتعتبر مقبولة إلى حد ما، مثل الوقت الكبير المستغرق في تقدير بعض الحالات من قبل حكم الفيديو، كما يحتاج تأخير استئناف اللعب بعد المراجعات من قبل تقنية «VAR»، إلى عمل دؤوب من الإدارة الفنية للجنة الحكام، لتلافي تلك السلبية الأبرز.

تدخل إيجابي

ولفت عبد الله ناجي إلى أن تقنية الفيديو تدخلت في عدد من الحالات المهمة، وصححت قرارات حكام الساحة، أو أيدتها، في تدخل إيجابي يحسب للعاملين عليها، مشيداً بدور الحكام المساعدين خلال الجولتين الماضيتين، وقال: أدى هؤلاء الحكام دورهم على الوجه الأكمل، وكانت لهم قراراتهم التي ساهمت في إنجاح دور حكام الساحة.

وأشار إلى أن التميز كان سمة واضحة لأكثر من حكم في الجولة 23، وهو الأمر الذي يحدث للمرة الأولى بالموسم، ويعد مؤشراً إيجابياً، ومن أبرز المتألقين محمد عبد الله في مباراة الشارقة مع بني ياس، ومحمد عبيد في مباراة شباب الأهلي مع الفجيرة، وعادل النقبي في مباراة الجزيرة والوصل، وأحمد سالم في مباراة حتا والظفرة، وكلها مباريات صعبة وحساسة لمستقبل تلك الفرق، وهذا التألق يسهل من مهمة لجنة الحكام الجديدة.

وعن الاستعانة بالحكام الأجانب، قال: لسنا في حاجة إلى حكم أجنبي ، نظراً لوجود عدد من الكفاءات من حكام الإمارات، وإذا كان البعض يرى أن المنظومة الكروية تستعين بالأجانب من المدربين واللاعبين، فأقول لهم، الدوري الإسباني والإنجليزي يستعينان بالأجانب، ولكن حكامهم ليسوا أجانب، ومن يعتقد أن التحكيم الأجنبي بلا أخطاء، فرأيه ليس صواباً.

وتوقع ناجي ابتعاد ما يقرب من 30 إلى 40 % من كوادرنا في حال تمت الاستعانة بالحكام الأجانب، لشعورهم بالإحباط، وعدم المشاركة في إدارة مباريات دوري الخليج العربي مستقبلاً، ما يفقدنا كوادر يصعب تعويضها مستقبلاً، ولعل تجارب الدول المجاورة خير مثال.

طباعة Email