الظفرة «للخلف در».. 4 نقاط في 8 جولات

شهدت مباريات النصف الثاني من دوري الخليج العربي، تراجعاً كبيراً أشبه بـ «الخلف در» في مستوى ونتائج الظفرة، الذي كان قد أنهى الدور الأول برصيد 16 نقطة، في الترتيب التاسع، ليحرز 4 نقاط فقط من 8 مباريات، حقق فيها فوزاً وحيداً على العين 2-1، والتعادل مع الشارقة 1-1، ليخسر 6 مباريات، كان آخرها أمام الوحدة مساء أول من أمس، في الجولة 21، بثلاثة أهداف دون رد، ما أدى إلى تراجع ترتيب الفريق إلى المركز الحادي عشر برصيد 20 نقطة.

وخلال الجولات الثماني الماضية في المنافسة، استقبلت شباك الظفرة 23 هدفاً، بزيادة هدفين عن التي استقبلها في جميع مباريات الدور الأول، والبالغ عددها 21 هدفاً، ما يؤكد التراجع الكبير في الجانب الدفاعي، فيما أحرز خط الهجوم 9 أهداف في 8 مباريات، بينما أحرز 16 هدفاً في النصف الأول من المنافسة.

وأرجع السوري محمد قويض مدرب الفريق، الذي كان قد تولى المهمة خلفاً للصربي ألكسندر، بداية من الجولة 13 أمام الوصل، التي انتهت بالتعادل 1-1، النتائج السلبية، إلى النقص الكبير الذي ظل يعاني منه الفريق مؤخراً، نتيجة الإصابات، وانضمام 4 من عناصر التشكيل الأساسي إلى الخدمة الوطنية، ما أدى، حسب قوله، إلى عدم استقرار التشكيل، واعتماده على البدلاء، موضحاً أن اللاعب البديل لا يؤدي بأكثر من 50 %، الشيء الذي انعكس سلباً على النتائج.

ديوب وكوندي

على جانب آخر، يبدو واضحاً أيضاً، أن تراجع نتائج الفريق، سببها ضعف مردود الإسباني بيدرو كوندي، والسنغالي ماخيتي ديوب، اللذين تعاقد معهما النادي مؤخراً، دون أن يقدما أداء متميزاً، حيث أثبتت المباريات السابقة، أن الثنائي دينلسون وياسين البخيت، اللذين استغنى النادي عن خدماتهما، كانا يقدمان أفضل، كما تأثر أداء الظفرة بوجود بيدرو وديوب باستمرار في التشكيلة، بإشراك ديوب في خط الوسط، ما أضعف قوة الفريق، بجانب غياب فاعلية بيدرو كوندي الهجومية في الضغط على المدافعين، والذي أحرز 5 أهداف في 9 مباريات، بداية من لقاء الجولة 13، منها 3 ركلات جزاء، بينما أحرز ديوب في 6 مباريات 4 أهداف، منها هدف من ركلة جزاء، مع ضعف كبير في البذل والعطاء والمستوى الفني.

ويواجه الظفرة تحدياً كبيراً في الجولات المقبلة، لتصحيح الأخطاء، وجمع النقاط، وتنتظره مواجهة في غاية الصعوبة، أمام ضيفه شباب الأهلي في الجولة المقبلة، والتي يمكن أن تتضاعف فيها أحزان الظفرواية، في ظل تراجع المستوى الفني، وسلبية ديوب وكوندي، والنقص الحاد بفقده لأميز نجومه حتى نهاية الدوري.

طباعة Email