مبخوت.. موهوب يتفوق على «السامبا»

خرج علي مبخوت مهاجم الجزيرة بعدة مكاسب من خلال تألقه في مباراة فريقه أمام الشارقة بالجولة 18 من دوري الخليج العربي والتي انتهت لمصلحة فخر أبوظبي 3 ـ 0، وإحرازه هدفين رفعا رصيده إلى صدارة قائمة الهدافين برصيد 17 هدفاً، متفوقاً على نجوم السامبا بالدوري، الذين هبط ترتيبهم في سباق الهدافين، مثل البرازيلي ليما مهاجم الوصل، وويلتون سواريز، وإيغور كورنادو «الشارقة»، جواو بيدرو «بني ياس»، ليرفع إجمالي رصيده إلى 163 هدفاً مقلصاً الفارق بينه وحامل لقب الهداف التاريخي للكرة الإماراتية فهد خميس صاحب الـ165 هدفاً إلى هدفين فقط، قبل أن تحسم لجنة الإحصاء مصير الأهداف العشرة لفهد خميس الذين سجلهم في موسم 91 الملغى.

القائمة التاريخية

والمعروف أن قائمة الهدافين التاريخيين للدوري من اللاعبين المواطنين يتصدرهم فهد خميس مهاجم الوصل، برصيد 165 هدفاً، ويأتي ثانياً محمد عمر لاعب أندية الوصل، العين، الجزيرة، الظفرة، النصر وعجمان السابق برصيد 132 هدفاً، وثالثاً عدنان الطلياني مهاجم الشعب السابق برصيد 129 هدفاً ثم عبد العزيز محمد مهاجم الشارقة برصيد 127، وأحمد عبد الله مهاجم العين برصيد 117، متساوياً مع يوسف عتيق مهاجم شباب الأهلي ثم فيصل خليل مهاجم شباب الأهلي برصيد 102 هدف.

صناعة الأهداف

كما انفرد علي مبخوت بصدارة قائمة أكثر لاعبي دورينا صناعة للأهداف في النسخة الحالية بصناعته هدفين لزميليه خلفان مبارك وبراندلي كواس ليصل إلى الرقم 8 منفرداً بقائمة الصناعة، إضافة إلى أن ما قام به مبخوت في اللقاء من أداء رائع وأهداف سواء بالصناعة أو الإحراز كانا سبباً في منح فريقه النقاط الثلاث وتصدره قمة الدوري متفوقاً على الشارقة بثلاث نقاط.

وحصل مهاجم الجزيرة على إشادات واسعة من جماهير النادي عبر مواقع التواصل الاجتماعي وإشادة المحللين في القنوات الرياضية المختلفة خلال الفترة الأخيرة، حيث أجمع المتحدثون على أن مبخوت يعتبر النجم الأول لفريقه دون منازع وأنه عاد إلى قمة التوهج من جديد، مما يخدم مسيرته مع الأبيض خلال المرحلة المقبلة.

وعن التألق الملفت للنظر لعلي مبخوت يقول نجم منتخبنا الوطني الأسبق إسماعيل راشد إن سر التألق يكمن في نقطتين، الأولى ثقة نادي الجزيرة في قدراته وإمكاناته الفنية ومنحه فرصة اللعب بشكل أساسي خلال المباريات، مضيفاً: «هذا عامل معنوي مهم ساهم في رفع معنويات اللاعب ومنحه الثقة للتألق وترجيح كفة فريقه في العديد من المباريات، ومنافسة العديد من اللاعبين المهاجمين الأجانب الذين يشاركون في مختلف مسابقاتنا المحلية، وأصبحت القيمة السوقية للاعب مرتفعة ومنافسة، والنقطة الثانية متمثلة في حالة الانضباط التي يتميز بها اللاعب داخل وخارج الملعب، وأنا شاهد عيان على ذلك من خلال احتكاكي المباشر معه عندما كنت أتولى مسؤولية إدارة المنتخب الوطني، مما يزيد من تركز اللاعب خلال التدريبات والمباريات، وسواء مع ناديه الجزيرة أو خلال مشاركته مع المنتخب الوطني، إضافة إلى حسن تطبيقه لتعليمات مدربيه».

وأضاف: «لا شك أن تألق علي مبخوت يمنح مختلف اللاعبين في قطاع المراحل السنية بارقة أمل بأن المستقبل أمامهم في تكرار إنجازات مبخوت، وأنه لا مستحيل في عالم كرة القدم طالما اللاعب يجتهد ويطور من نفسه ويزاحم اللاعبين أصحاب الخبرة القادمين من مختلف دوريات العالم، وتألق مبخوت يدعم خطوات جيل من اللاعبين الشباب ويمنحهم مستقبل مشرق.

طباعة Email