سلطان عبدالرزاق: عودتي إلى التحكيم رد اعتبار

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

أكد الحكم سلطان عبدالرزاق أن عودته إلى التحكيم الكروي مرة أخرى بعد قرار الاعتزال هي تحدٍّ مع النفس ورد اعتبار بعد سحب الشارة الدولية منه، في عهد اتحاد الكرة السابق، وتأكيد أنه لا يزال قادراً على العطاء سنوات مقبلة، وقال: لا بد من توجيه الشكر إلى الشيخ راشد بن حميد النعيمي رئيس اتحاد الكرة على دعمه للتحكيم والحكام وتسهيل عودتي للملاعب، والشكر موصول إلى علي حمد رئيس لجنة الحكام وكل من وقف بجواري الفترة الماضية.

وعاد الحكم سلطان عبدالرزاق للتحكيم في دوري المحترفين من بوابة مباراة النصر مع حتا في الجولة الـ18 بعد غياب 486 يوماً بما يقارب 16 شهراً.

وأشار سلطان عبدالرزاق إلى أنه لم يتوقف عن المران اليومي طوال الفترة الماضية، وقال: قبل أن أعود للمشاركة في دوري المحترفين قمت بإدارة 3 مباريات في دوري الدرجة الأولى وكنت حكم فيديو في دوري الخليج العربي، وذلك بهدف الدخول في أجواء المباريات والمنافسات والحمد لله ظهرت بمستوى طيب في أول مباراة أديرها بعد الغياب.

حكام متميزون

وعن رأيه في التحكيم قال: لدينا مجموعة من الحكام المتميزين، الذين يديرون مباريات دولية وإقليمية على مستوى جيد، إضافة إلى مجموعة من الحكام الصاعدين المتميزين الذين ينتظرهم مستقبل طيب، مثل محمد الهرمودي ويوسف الجسمي ونواف الزيودي ولكنهم لا يزالون في حاجة لمزيد من العمل واكتساب الخبرات ومزيد من الوقت، إضافة إلى تعلمهم كيفية مواجهة الضغوط سواء من الأندية أو الإعلام وكيفية التعامل معها.

وأضاف: إن مشاركة عدد من الحكام الشباب تحسب للجنة الحكام الحالية، وخاصة في ظل عدم منح الفرصة لجيل الشباب من قبل المدير الفني السابق، ما أوجد فراغاً بين الأجيال وتحاول اللجنة الحالية تصحيح الوضع بمنح الفرصة لعدد من الشباب الواعدين ولكني أتمنى التركيز على حكمين أو ثلاثة كل عام ما يساعد على تخريج جيل واعد متميز.

هجوم غير مبرر

وعن الهجوم الذي يتعرض له التحكيم قال سلطان عبدالرزاق: هذا الأمر ليس بجديد ولا بد من أن نحسن التعامل مع مثل هذا الهجوم الذي يشتد مع قرب انتهاء الموسم ولكن الهجوم بهذا الحد أراه غير مبرر، لأن الأخطاء واردة في كل المباريات وهي من دون قصد، وأرى أن الأخطاء قليلة نوعاً ما مع وجود تقنية الفيديو، ومعظم الأخطاء ناجمة عن تقدير حكام الساحة أو الفيديو، ونعلم أن معظم الحالات التحكيمية تقديرية، ومن يدخل عربة تقنية الفيديو يجدها عالماً آخر من التكنولوجيا والتقنية المتطورة، وأحياناً تتدخل التقنية في عرض بعض الحالات التحكيمية والتعامل معها، من خلال عرض لقطات تمر على التقنية فإذا أضاء اللون الأخضر يكون قرار الحكم صحيحاً، وإذا أضيء اللون الأحمر يكون القرار خطأ كما توجد في التقنية أجهزة لحساب المسافات في حالات التسلل ومن هنا جاء قياس المليميتر.

طباعة Email