سالم جوهر: هدفي في نهائي الأبطال«الآسيوي» ليس الأجمل

أكد سالم جوهر لاعب فريق الكرة بنادي العين السابق أن اختيار الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، هدفه، في مرمى تيرو ساسانا التايلاندي بنهائي دوري أبطال آسيا نسخة 2002 ـ 2003، ضمن أجمل 7 أهداف في المباريات النهائية لدوري أبطال آسيا، رغم مرور كل تلك السنوات، شيء يدعو إلى الفخر، وقال: فخور بتواجد هدفي ضمن كوكبة الأجمل في نهائي البطولة الأقوى في آسيا، ولكن من وجهة نظري الشخصية، فإنه ليس الأجمل ،وهناك العديد من الأهداف التي أعتبرها تستحق التواجد ضمن تلك القائمة.

ويأتي سعي الاتحاد الآسيوي لاختيار أجمل هدف في هدف بمناسبة بدء العد التنازلي لنهائي دوري أبطال آسيا 2020 بين بيرسيبوليس الإيراني وأولسان هيونداي الكوري الجنوبي المقرر غد .

تاريخ

وكشف جوهر، أن هدفه في نهائي دوري أبطال آسيا نسخة 2002 ـ 2003، ليس الأجمل في مسيرته بالملاعب، موضحاً: «للأسف نحن جيل لعب في وقت لم تكن تكنولوجيا التصوير مثل وقتنا هذا، وهناك أهداف أخرى جميلة سجلتها ولكن لم يحفظها التاريخ لعدم تصويرها، وأتذكر منها هدف سجلته في مباراة ودية عندما كنت ألعب في عجمان، وكان الهدف السادس أو السابع لفريقي في تلك المباراة، ومن شدة جمال الهدف، رقص مدرب عجمان خارج الملعب».

والجدير بالذكر، أن الاتحاد الآسيوي تحدث عن هدف جوهر، مشيراً إلى أن أبطال آسيا في نسخة 2002 ـ 2003، دخلت عصراً جديداً، وحفر فيها لاعب وسط نادي العين سالم جوهر، اسمه في تاريخ البطولة بعدما سجل أول هدف في تاريخ المباراة النهائية أمام تيرو ساسانا، وسجل ذلك الهدف بعد سلسلة من التمريرات وصلت فيها الكرة إلى جوهر، والذي أطلق تسديدة قوية من اللمسة الأولى بيسراه لتعانق الشباك، ليحقق العين الفوز 2-0 في مباراة الذهاب، قبل أن يتفوق بواقع 2-1 في مجموع المباراتين ويتوج بلقب النسخة الأولى.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات