عادل حديد: غياب الأهداف والاستراتيجيات الواضحة أضر بمنتخب الإمارات

أكد عادل حديد مدافع منتخبنا الوطني ونادي الشارقة السابق أن كافة قطاعات لعبة كرة القدم بدولة الإمارات بحاجة إلى غربلة وإلى إعادة نظر، مشيراً إلى أن فتح باب النقاش أمام المختصين وكافة أطراف اللعبة من لاعبين وحكام وإداريين وفنيين وحتى الإعلام بات ضرورة يفرضها الوضع الراهن الذي يحتم عقد جلسات عصف ذهني تهدف إلى وضع استراتيجيات وأهداف واضحة لتطوير اللعبة التي باتت تعاني حالياً اخفاقاً غير مسبوق، موضحاً أن غياب الأهداف والاستراتيجيات الواضحة أضر بكرة الإمارات.

وقال: بخصوص مدرب منتخبنا الأول لكرة القدم وأي الأسماء أفضل في قيادة "الأبيض" في هذه المرحلة والتعقيب على ما طرح مؤخراً، فإن الأسماء لا تعني كثيراً من وجهة نظري لأن الأهم هو وضع الأهداف والخطط الاستراتيجية التي يمشي عليها الأبيض وهي للأسف غائبة، فلا نرى خططاً أو أهدافاً واضحة، لذا فإن الإخفاق يلاحق أي اختيار لأنك وكما يقول المثل:" تضع العربة أمام الحصان"، إذا أن المنطق يقول بضرورة وضع الأهداف التي تبغي الوصول إليها والخطط ومن ثم اختيار المدرب على ضوئها وبما يتوافق وإمكانياته مع المرحلة الراهنة وتحقيق الهدف الذي نرغب في بلوغه، أما بدون أهداف واضحة فلن تصل لشيء.

وأضاف: نجاح أي منتخب يأتي من القاعدة وهي الدوري المحلي الذي يمد المنتخب بالعناصر المميزة، وللأسف يعاني دورينا الضعف الشديد وهناك تذبذب كبير في مستوى الأندية الكبرى التي باتت تترنح.

وتابع: سبب كبير من أسباب ضعف المنتخب السماح بوجود 6 لاعبين أجانب ومقيمين بالفريق، الأمر الذي ضيق الباب أمام اللاعب المواطن الذي بات لا يحصل على حقه في اللعب وحتى مسابقات الرديف باتت تشهد مشاركة الأجانب، فكيف ستفرز لاعب مواطن جيد في هذه الحالة، الأمر الذي انعكس على مستوى المهاجمين والمدافعين بالمنتخب وندرة العناصر المميزة في شتى المراكز.

وقال حديد: كذلك الاستعانة بتقنية "الفار" أضاعت شخصية الحكم وجمال اللعبة لأن الأخطاء جزء من جمال اللعبة، وبالتالي فقدنا طرافاً هاماً من أطرفها.

وأضاف: أتمنى أن تتاح الفرصة أمام أصحاب الخبرات لإبداء رأيهم لوضع استراتيجية موحدة تتعامل بها الأندية وترتقي بمستوى اللاعب المواطن وصولاً لصفوف منتخباتنا الوطنية.

وقال: لا بد من إعطاء الفرصة بصورة أكبر للاعب المواطن، وهناك تساؤل مطروح: كيف تصل لكأس العالم ولديك 6 أجانب يلعبون؟، وهذه كارثة من وجهة نظري.

وأضاف: علينا أن نمسك العصا من المنتصف حتى نواكب المنتخبات الأخرى التي تفوقت علينا نظراً لغياب الخطط والاستراتيجيات التي ينبغي أن تستكمل وأن يبنى عليها كل مجلس جديد يأتي لا أن يمحو عمل السابقين ليبدأ من جديد، وفي النهاية فإن على الجميع أن يضع هدفاً نصب عينيه وهو اسم الوطن الذي نتطلع إلى أن يرفع علمه في كل المحافل.

 

كلمات دالة:
  • عادل حديد،
  • منتخب الإمارات لكرة القدم،
  • اتحاد الإمارات لكرة القدم،
  • كرة القدم الإماراتية
طباعة Email
تعليقات

تعليقات