اتحاد الكرة ينهي العلاقة رسمياً مع بينتو بالتراضي

أنهت اللجنة الفنية والمنتخبات في اتحاد الكرة خلال اجتماعها أمس، برئاسة يوسف حسين نائب رئيس مجلس إدارة الاتحاد، العلاقة رسمياً مع مدرب المنتخب الوطني الكولومبي خورخي لويس بينتو بالتراضي، بعد فترة عمل استمرت 5 أشهر فقط.

وتعقد اللجنة اجتماعاً اليوم لدراسة ملفات المدربين المرشحين لتولي مسؤولية تدريب «الأبيض» خلال الفترة المقبلة، يدور حول 3 أسماء هم زوران مدرب العين الأسبق، وتين كات مدرب الجزيرة الأسبق، ورازوفيتش مدرب الوحدة الحالي، وتبدو كفة زوران هي الأرجح.

وكشف يوسف حسين خلال مؤتمر صحفي عقد أمس بمقر الاتحاد في دبي، عن انحصار المفاوضات بين 3 مرشحين جميعهم سبق لهم العمل في دورينا ويعرفون كرة الإمارات واللاعبين بشكل جيد، وهو ما سيوفر وقتاً طويلاً للتعرف على لاعبي المنتخب بالنسبة للاسم الذي سيتم اختياره.

وأضاف: أرتأينا إنهاء العلاقة بالتراضي بعد تقييم الموقف خلال الفترة الماضية، وجاءت أسباب إنهاء العلاقة كرغبة مشتركة من الطرفين، خصوصا أن المدرب لم ينجح في إيصال اللاعبين للمستوى الفني المطلوب.

ظروف

ولفت يوسف حسين، إلى أن الظروف لم تخدم المدرب والجهاز الفني، خلال فترة عملهم بسبب ضيق الوقت في التجمعات والضغوط المرتبطة بالظروف الراهنة التي يعاني منها المنتخب وأبرزها توقف اللاعبين لفترة طويلة عن التدريب على خلفية جائحة «كورونا»، التي أثرت على اللاعبين في جميع أنحاء العالم وليس الإمارات فقط.

وتابع: نعترف أننا لم نوفق مع المدرب بالرغم أن اختياره تم وفق معايير وضعناها وانطبقت على المدرب ومنها نجاحه مع منتخبات سابقة مشابهة لظروف منتخبنا، أبرزها منتخب كوستاريكا والكل شاهد ما قدمه في مونديال 2014، ربما حساباتنا لم تكن دقيقة، في الاختيار ولكننا كان لابد من التوقف والنظر لكل الظروف.

والتدخل لتصحيح المسار حتى لا يكون ذلك على حساب المنتخب، حيث إننا فضلنا اتخاذ قرار سريع بإنهاء العلاقة حتى لا يتأثر المنتخب طالما أن هناك وقتاً يمكن من خلاله تدارك الموقف.

وتابع: المدرب نجح في تقديم مجموعة من اللاعبين الشباب، أمثال: حارب سهيل وماجد سرور، بالإضافة لمنح فرصة لشاهين عبد الرحمن وخليل إبراهيم وعبد الله رمضان، وجميعهم ظهروا بشكل طيب، وسنقوم خلال الفترة المقبلة بالاعتماد عليهم إلى جانب باقي اللاعبين الدوليين رسالتي للشارع الرياضي.

تفاهم

من جانبه، وجه المدرب لويس بينتو الشكر لمجلس إدارة اتحاد الكرة، برئاسة الشيخ راشد بن حميد النعيمي، وأعضاء لجنة المنتخبات على دعمهم له خلال فترة عمله الماضية، وقال: إنهاء العلاقة جاء لظروف شخصية.

إضافة إلى عدم التفاهم حول بعض الجوانب مع منظومة المنتخب، حيث حاولت تطبيق طريقة عمل تساهم في تجهيز اللاعبين بشكل جيد بعد فترة طويلة من التوقف المحلي، بهدف تحقيق حلم الصعود للمونديال مع هذا المنتخب ولكن لم أستطع ذلك، كما شعرت أنني لست أنا بينتو الذي أعرفه في طريقة اللعب التي كان يجب تنفيذها وأسلوب العمل الذي كان يجب أن اتبعه، لذلك فضلت الابتعاد ومنح الفرصة لمدرب جديد.

توازن

وتابع بينتو: البعض كان ينتقد أنني لا أعمل، بينما آخرون اتهموني بأنني أدرب الفريق زيادة عن المطلوب، لكن الحقيقة أنني حاولت أن أعمل بتوازن بين رفع كفاءة بعض اللاعبين وتعويض النقص الفني والبدني لديهم في وقت قصير قبل المباريات الدولية، ولكن لم أوفق في ذلك، نافياً تدخل أي شخص في عمله أو فرض أسماء معينة عليه في قائمة المنتخب وقال:

العلاقة طيبة للغاية مع لجنة المنتخبات، وبالأخص يوسف حسين رئيس اللجنة وعبيد حماد كلاهما كانا متواجدين بشكل دائم ويومي مع الجهاز الفني قبل وبعد وخلال التجمعات.

وفيما يتعلق بتلقيه عرضاً لتدريب منتخب كولومبيا وبالتالي جاء قرار الرحيل عن المنتخب الإماراتي قال: رحيلي ليس له علاقة بأي عروض تلقيتها، كما لا يوجد عرض لقيادة منتخب كولومبيا، ودائما أحاول تطبيق طريقة عمل وأن أكون أميناً مع من أعمل معهم، لذلك فضلت الرحيل، وترك الفرصة لغيري لاستكمال المهمة ربما ينجح في تحقيق الأهداف المطلوبة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات