ثلاثي الساحل الشرقي.. التألق في الكأس وحده لا يكفي

??????? ??? ?? ???? ????? | ?????: ????? ????

تظهر أندية الساحل الشرقي «كلباء، الفجيرة، خورفكان»، المشاركة في مسابقات الخليج العربي، بوجهين مختلفين، فنجد تألقها المستمر ضمن مسابقة الكأس، والتي مهروها بتأهلهم لربع النهائي المسابقة، قبل يومين، بتفوق الفجيرة على عجمان، وعبور خورفكان لعقبة العين، وتخطي كلباء للجزيرة.

وكان من المفترض أن ينعكس هذا التفوق على مباريات الأندية ضمن مسابقة الدوري، والتي يحتل فيها الفجيرة وخورفكان المركزين الأخيرين في الترتيب، بنقطة لكل فريق، وإن كان كلباء بست نقاط، أفضل حالاً، لكن أداء النمور لا يزال غير مطمئن، وترك تألق الفرق في الكأس، والتراجع في الدوري، علامات استفهام كبيرة وسط أنصار هذه الفرق.

أسباب

بدوره، أرجع كابتن عمار الدوخي، المحلل الفني، الظهور المميز لأندية اتحاد كلباء وخورفكان والفجيرة في كأس الخليج العربي، ونجاحهم في التأهل إلى ربع النهائي من البطولة، مقارنة بتواضع نتائجهم على مستوى الدوري، لفوارق فنية، أجملها في غياب الدوليين عن عدد من الأندية، بسبب مشاركاتهم في أيام «فيفا» مع منتخباتهم، ما يتيح ذلك الفرص للفرق الأخرى التي لم تتضرر من غياب لاعبين كثر، كما هو الحال في الأندية الثلاثة.

وأضاف الدوخي: صحيح أن أندية الساحل الشرقي الثلاثة، لم تكن مرشحة لتجاوز دور الـ 16 من كأس الخليج العربي، عطفاً على نتائجها السلبية في الدوري، ولكن أعود وأقول إن مسابقة الكأس هي بطولة المفاجآت، والنتائج غير المتوقعة أمر غير مستغرب، لأن دوافع الأندية في التألق في هذه البطولة، تكون أكبر، باعتبار أن الأندية الكبيرة ينصب تركيزها واهتمامها على بطولة الدوري، وتشارك في الكأس بلاعبي الصف الثاني، لإراحة اللاعبين الكبار.

ومضى قائلاً: اختلاف نظام بطولة الكأس عن بطولة الدوري عامل إضافي، يساعد هذه الأندية على الذهاب بعيداً، فالبطولة لا تحتاج إلى نفس طويل، مثل الدوري، فهي تقام بنظام خروج المغلوب، وهو النظام الذي تفضله الأندية ذات الإمكانات المحدودة، من أجل صناعة الفارق.

وبالإضافة إلى ذلك، تعتبر هذه البطولة فرصة كبيرة لتعويض النتائج السلبية في الدوري، ومحاولة صناعة الحدث في بطولة أخرى، وفرصة أيضاً لرفع الروح المعنوية للاعبين، واكتساب الثقة، وهو الأمر الذي يمكنه أن ينعكس إيجاباً على الشكل والنتائج في الدوري.

وأشار الدوخي إلى أن الأندية الكبيرة ينصب تركيزها واهتمامها على بطولة الدوري، وتشارك في الكأس بلاعبي الصف الثاني، لإراحة اللاعبين الكبار، وهو الأمر الذي يتسبب في تقليل فجوة الفوارق الفنية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات