الجزيرة والنصر.. قمة لها تاريخ

تستمر المطاردة بين الجزيرة والنصر، مع ضربة بداية دوري الخليج العربي، حيث يلتقي الفريقان السبت المقبل، ونظرياً، تعتبر المواجهة المرتقبة أقوى مباريات الجولة الأولى.

وستكون النقاط مهمة في ماراثون سباق «الكبار»، وبالعودة إلى مواجهات الفريقين خلال عهد الاحتراف، الذي انطلق عام 2008 - 2009، تظهر الإحصاءات تفوقاً جزراوياً، حيث حقق الفوز في 11 مباراة مقابل 8 للعميد، و3 تعادلات، وحُجبت نتيجة الموسم المُلغى 2019 - 2020، وفاز فيه النصر في مباراة واحدة بنتيجة 2 - 1.

22 مباراة

وتفصيلاً، التقى الفريقان في 22 مباراة خلال 11 عاماً، وحلّق الجزيرة بالفوز، محققاً العلامة الكاملة خلال الثلاثة مواسم الأولى لعهد الاحتراف، أعوام 2008 - 2009 و2009 - 2010 و2010 - 2011، وكانت أعلى نتيجة فوز حققها فريق العاصمة موسم 2009 - 2010 بنتيجة 5 - 1، وهي النتيجة التي ثأر منها النصر لاحقاً في موسم 2011 - 2012، وفاز العميد بالنتيجة ذاتها 5 - 1.

على الوجه الآخر، تخطى العميد عقدة الخسائر أيضاً لثلاثة مواسم متتالية، ونجح في تحقيق الانتصارات أعوام 2011 - 2012 و2012 - 2013 و2013 - 2014، في 3 مباريات، وتعادل الفريق أيضاً في 3 مباريات.

5 مواسم

وتباعاً، استمرت المطاردة بين الفريقين خلال 5 مواسم متتالية 2014 - 2015 و2015 - 2016 و2016 - 2017 و2017 - 2018 و2018 - 2019، وقد رفعا شعار الفوز، حيث حقق النصر الفوز في 5 مواجهات، ومثلهما للجزيرة، والغريب أن هذه المواسم الخمسة، والتي تشمل 10 مباريات، لم تسجل أي حالة تعادل، وقد اقتسم الفريقان الفوز.

اختبار

من جانبه، أكد فارس جمعان لاعب الجزيرة السابق، إداري أكاديمية النادي الحالي، صعوبة المواجهة بين الفريقين، وهي اختبار حقيقي لـ «فخر أبوظبي»، والذي ينتهج الاعتماد على الشباب الصاعد من أكاديمية النادي، وفي ظل اكتمال عقد الأجانب الأربعة للنصر.

عناصر مؤثرة

وأضاف: «فخر أبوظبي» يمتلك مزيجاً من عناصر الخبرة، علي مبخوت وعلي خصيف وخلفان مبارك، وفي حال مشاركة عموري، سيعزز من قوة الفريق في صناعة اللعب، وعلى الجانب الآخر، يمتلك «العميد»، الرباعي صاحب الخبرة، سبستيان تيغالي، وكواس وتوزي وريان مينديز.

حظوظ

ويرى فارس جمعان، أن المواجهة ستكون الأقوى خلال الجولة الأولى للدوري، وهي مباراة بـ 6 نقاط، نظراً لطموح الفريقين المشترك، بالوجود في المربع الذهبي، والمنافسة على درع الدوري، مشيراً إلى أن التعادل يعتبر نقطة إيجابية للجزيرة، في ضوء الاكتفاء بمحترفين أجنبيين فقط، هما ثولاني سيريرو وميلوس كوسانوفيتش، وأن الفريق الذي سيعلب بأعصاب هادئة، ويستغل أنصاف الفرص، سترجح كفته في «خطف» نقاط المباراة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات