11 صفقة ملغاة قبل ضربة البداية

يشهد دورينا فسخ العشرات من عقود اللاعبين والمدربين، سواء خلال أو في نهاية كل موسم، ولكن قد يكون الموسم الكروي الجديد حالة استثنائية، بما أنه يشهد هذه الظاهرة قبل ضربة البداية.

حيث تم إلغاء عقود 10 لاعبين ومدرب لأسباب فنية وصحية. وتضم القائمة 5 لاعبين في حتا، تم التعاقد معهم خلال فترة الانتقالات الصيفية، وهم علي الرشيد وحميد سالمين وياسر عبد الله وفراس الخصيبي وخلفان النوبي، وتم الاستغناء عنهم بطلب من المدرب اليوناني كريستوس كونتيس، والمهاجم البرازيلي جوناتاس دي خيسوس، الذي قام ناديه الشارقة باستبداله بمواطنه ويلتون سواريز، بسبب تعرضه للإصابة، وللسبب نفسه، قام خورفكان باستبدال مهاجمه الكولمبي أورلاندو، بالبرازيلي ريكاردينهو.

فيما ودع الأرجنتيني ماتياس بيسانو، اتحاد كلباء، مبكراً، لتواضع مستواه في التجارب الودية، وتم تعويضه باللاعب السويسري مارياني، ومانع محمد، الذي قام بفسخ عقده مع الوحدة لأسباب خاصة، كما توصل لاحج صالح إلى فسخ عقده بالتراضي مع شباب الأهلي، وأصبح الإسباني راؤول كانيدا، أول مدرب يرحل عن دورينا، بعدما قررت إدارة خورفكان إقالته، بسبب تواضع مستوى الفريق خلال التجارب الودية.

صفقات

وأكد خالد عبيد لاعب مدير فريق النصر سابقاً، أن الصفقات غير المدروسة بالطريقة المطلوبة، مكلفة للنادي مادياً وفنياً، مشيراً إلى أن العذر الوحيد المقبول في مثل هذه الحالات، هو التغيير بسبب الإصابة، وباستثناء ذلك، كل الأسباب الأخرى مرفوضة، وعلى إدارات الأندية أن تتعلم من الأخطاء المتكررة كل موسم، حتى تتجنب الخسائر المادية والفنية.

واعتبر خالد عبيد أن الاستغناء عن 11 لاعباً ومدرباً قبل ضربة البداية للموسم الجديد، يعدّ أمراً مقلقاً، خاصة أن العدد من الممكن أن يتضاعف في الميركاتو الشتوي، بعد أن تقف الأندية على مستويات لاعبيها، وقال: فسخ العقود خلال فترة قصيرة، يؤكد غياب المتابعة قبل التعاقد، ودراسة قدرات اللاعبين بالشكل المطلوب من الناحية الفنية.

لا يمكن أن تفشل الصفقة، في حال كان الاختيار صحيحاً من البداية، هناك أندية تتعاقد مع لاعبين، بمجرد اقتراحهم من وكيل أو سمسار، أو مقاطع من اليوتيوب، وهؤلاء فرصهم في النجاح قليلة، مثل هذه الخيارات، تصدم الأندية بحقيقة إمكانات اللاعب، والحل للحفاظ على ماء الوجه، إلغاء عقده أو تركه جانباً، مع استمرار دفع رواتبه إلى آخر الموسم.

وأضاف: الحلول سهلة، وبيد الأندية، مسألة التعاقدات واختيار اللاعبين المناسبين مهمة، وتحدد مصير الفريق في المنافسة، وتجنب الإدارة هدر المال، لذا، يجب أن تكون عملية الاختيار صحيحة، ووفقاً لمعايير الاحتراف الحقيقي، والابتعاد عن السماسرة ومقاطع الفيديوهات.

وتابع: بالنسبة للاعبين المحليين الذين يتم التعاقد معهم، ثم تلغى عقودهم خلال فترة قصيرة، هذه مسؤولية الإدارة، لأن عملية التعاقد ليست قراراً فردياً، ويجب إشراك المدرب واللجنة الفنية.

رؤية

وأوضح خالد عبيد أن نظرة الإدارة تختلف عن رؤية المدرب الفنية، ولذلك، يجب عليها عدم المجازفة بالتعاقد مع لاعبين دون استشارته، وتحديد حاجة الفريق وأهدافه، ثم اختيار الأسماء التي يمكن أن تحقق الإضافة، مشيراً إلى أن الاختيار غير الصحيح، يؤدي إلى خسائر فنية ومالية كبيرة، وقال: يجب أن تكون التعاقدات مدروسة من كافة الجوانب، وفي إطار الميزانية المخصصة لها، والأهداف التي تسعى الإدارة لتحقيقها، هناك العديد من اللاعبين في دورينا مغمورون، وأغلبهم لا يكملون الموسم، فلماذا تقوم الأندية بالتعاقد معهم؟

عليها القيام بعملية متابعة قبل إبرام العقود معهم، حتى يكون الاختيار صحيحاً، ويخدم مصلحة الفريق. وصرح خالد عبيد أن دورينا يشهد سنوياً نسبة عالية في تغيير اللاعبين، بسبب تركيز الأندية على النتائج، وعدم اكتراثها لمسألة هدر المال في تعاقدات فاشلة، مشدداً على أنه يجب على الأندية التفكير في حلول أخرى، بعيداً عن فسخ العقود، مثل إعارتهم إلى أندية أخرى، أو إدراج شروط في العقد، تحمي حق النادي في حال إلغاء العقد بسبب فشل اللاعب، أو التركيز على استعارة لاعبين لفترة محدودة، بدل إبرام عقود لمدة موسمين أو ثلاثة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات