صراع العقول.. فصل مرتقب على مسرح المدربين

لا تقتصر فصول التنافس بين فرق الإمارات لكرة القدم، على سخونة المباريات في المستطيل الأخضر فحسب، بل تتوسع لتشمل فصلاً مرتقباً لا يقل إثارة وندية وقوة، يتمثل في صراع العقول على مسرح مدربي تلك الفرق، صراع يزداد ضراوة مع اشتداد مستوى حدة التنافس بين مختلف الفرق.


ولا شك في أن فصل صراع العقول على مسرح المدربين، يتنوع أكثر كلما تعددت الجنسيات التي ينتسب إليها أولئك المدربون، وهو ما تحقق فعلياً في الموسم الجديد 2020 - 2021، حيث جمعت كرة الإمارات 14 مديراً فنياً يمثلون 11 جنسية من 4 قارات.


11 جنسية
ولا يبدو خافياً على المتابع لشؤون «الساحرة المستديرة» حقيقة أن جنسية المدرب كثيراً ما تشكل معياراً حاسماً في الاختيار والتفاوض ومن ثم التعاقد، وكرة الإمارات ليست بمعزل عن تجسد هذه الحقيقة على أرض الواقع من خلال تفاصيل الصورة التي سيظهر عليها الموسم الجديد بتواجد 14 مدرباً من 11 جنسية، ما يعني توقع صراع محتدم بين 14 عقلية فنية، وهذا ما ينعكس بالإيجاب على كرة القدم الإماراتية بصورة عامة.


توزيع
وتوزعت الجنسيات الـ 11 لمدربي الفرق الـ 14 المشاركة في بطولات الموسم 2020 - 2021 لكرة القدم الإماراتية على 4 قارات، أوروبا ومنها، صربيا بواقع 3 مدربين، ورومانيا بمدربين اثنين، وهولندا واليونان وكرواتيا والبرتغال وإسبانيا، بواقع مدرب واحد من كل جنسية، وآسيا ومنها، الإمارات بمدرب واحد، وأفريقيا ومنها، مصر بمدرب واحد، وأمريكا الجنوبية ومنها، الأورغواي والبرازيل بمدرب لكل منهما.


صور لافتة
ولم تتوقف الصور اللافتة في الموسم الجديد لكرة القدم الإماراتية على اتساع رقعة جغرافية المدربين إلى 11 جنسية متنوعة فحسب، بل امتدت لتشمل تفاصيل مهمة، من بينها، التراجع غير المسبوق والنادر للمدربين من القارة اللاتينية «أمريكا الجنوبية»، خصوصاً من الجنسية البرازيلية التي غالباً ما تحظى بحصة الأسد في عدد المدربين العاملين مع فرق الإمارات في مختلف المواسم السابقة.


وفي مقابل التراجع النادر للمدربين من أمريكا الجنوبية، يشهد الموسم الجديد لكرة القدم الإماراتية، حضوراً «آسيوياً أفريقياً» يتيماً باهتاً بمدرب وحيد من كل قارة، وهو أيضاً من المرات النادرة التي يكون فيها تواجد أبناء القارة السمراء تحديداً، قليلاً أو يتيماً.


العربيان الوحيدان
ويعتبر الوطني عبد العزيز العنبري مدرب فريق الشارقة الأول لكرة القدم، والمصري أيمن الرمادي مدرب فريق عجمان، العربيين الوحيدين وسط 10 مدربين أوروبيين يقفون على رأس القيادة الفنية لفرق الظفرة والوحدة والفجيرة مع الصربيين الكسندر فيسيلوينتش وفوك رازوفيتش وغوران، والوصل وبني ياس مع الرومانيين ريجيكامب ودانيال ايسايلا، والجزيرة مع الهولندي مارسيل كايزر، وشباب الأهلي مع الإسباني جيرارد زاراغوسا، والنصر مع الكرواتي كرونوسلاف يورتشيتش، وحتا مع اليوناني كريستوس كونتيس، والعين مع البرتغالي بيدرو إيمانويل.


وانفرد فريقا اتحاد كلباء وخورفكان بتفضيل مذاق القارة اللاتينية، بالتعاقد مع الأورغواياني خورخي داسيلفا، والبرازيلي كايو زاناردي، وتحسب لخورفكان تحديداً، إعادة نكهة المدرسة البرازيلية إلى كرة القدم الإماراتية في الموسم الجديد، وذلك بتعاقده في الأيام الأخيرة مع زاناردي خلفاً للإسباني كانيدا.


7 فرق
ومن بين الأندية الـ 14 المشاركة في الموسم الجديد لكرة القدم الإماراتية، واصلت 7 فرق التمسك بمدربيها، عجمان مع المصري أيمن الرمادي منذ 2016، والشارقة مع الإماراتي عبد العزيز العنبري منذ 2017، والنصر مع الكرواتي كرونوسلاف يورتشيتش منذ 2019، والوصل مع الروماني ريجيكامب منذ 2019، وحتا مع اليوناني كريستوس كونتيس منذ 2019، والجزيرة مع الهولندي مارسيل كايزر منذ 2019، واتحاد كلباء مع الأورغواياني غوران منذ 2019.


تعاقد
وفيما تمسكت 7 فرق بمدربيها، فرطت 7 أخرى بمدربيها، بالتعاقد مع مدربين جدد، شباب الأهلي مع الإسباني جيرارد زاراغوسا في العام 2020، والعين مع البرتغالي بيدرو إيمانويل في 2020، والوحدة مع الصربي فوك رازوفيتش في 2020، والظفرة مع الصربي الكسندر فيسيلوينتش في 2020، وبني ياس مع الروماني دانيال ايسايلا في 2020، وخورفكان مع البرازيلي كايو زاناردي في 2020، والفجيرة مع الصربي غوران في 2020.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات