النصر أقوى المرشحين للقب الدوري

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

رشّح عوض غريب، لاعب العين الدولي السابق، نادي النصر ليكون أقوى المنافسين على لقب الدوري في الموسم الجديد، متوقعاً في الوقت نفسه أن يكون الموسم الجديد امتداداً لسابقه الملغى من حيث انخفاض المستوى، خصوصاً في ظل الظروف الاستثنائية بسبب فيروس كورونا المستجد، وقال: أتمنى أن تخذلني التوقعات، لكن المؤشرات تؤكد أن الموسم الجديد سيكون مشابهاً لما مضى إن لم يكن أقل من حيث المستوى، فالأندية ستعود بعد توقف طويل امتد لأكثر من 7 شهور، بما يؤثر قطعاً على الجانب الفني والبدني لافتقاد اللاعبين لحساسية المباريات، كما سيكون لعدم تواجد الجماهير في المدرجات أثره أيضاً.

عن توقعاته للمنافسة على اللقب، قال: أتوقع أن يقدم النصر نفسه كأقوى المرشحين للفوز بالدرع قياساً على تحركاته الذكية والكبيرة التي قام بها في التعاقدات الصيفية، ولكن من السابق لأوانه الحكم بناءً على هذه المعطيات الآن، وذلك بسبب أن النصر قد عودنا على أن لا يرضي جمهوره ومحبيه، وربما يشذ عن القاعدة هذا الموسم، وكذلك هناك شباب الأهلي الذي كسر القاعدة بجودة اللاعب المحلي على الأجنبي، وهو مرشح للفوز، ويبقى فريق الجزيرة منافساً قوياً رغم غموض موقف استعداداته، ولكن لا أرشحه للحصول على اللقب.

الشارقة والعين

عن حظوظ بطل الموسم الأخير أوضح: الشارقة يضم في صفوفه لاعبين متميزين على مستوى الأجانب والمواطنين، من المؤكد أن تواجده ضمن قائمة المرشحين سيثري المنافسة، أما بالنسبة للعين فهو لا يزال يعاني بما يوحى بأن هناك حلقة مفقودة بهذا الفريق، وأعتقد أنه ظلم في الموسم الماضي بقرار الإلغاء، كما ظلم نفسه بعدم التعاقد مع أسماء بحجم العين، ولكنه مع ذلك يبقى منافساً وقد لا يكون بطلاً، وهناك أيضاً الوحدة والذي أرشحه ليكون أبرز المنافسين.

مجرد ضيوف

وعن بقية فرق الدوري أكد غريب، أنه لن يكون هناك جديد بالنسبة لبقية الفريق فهم راضون دائماً بأن يكونوا مجرد ضيوف للمشاركة فقط، بما في ذلك الوصل والذي ارتضى بهذه الوضعية بأن يكون مجرد ضيف على المسابقة رغم تاريخه ومجده، وأتمنى أن يراجع أموره ويرتب أوراقه قبل فوات الأوان ليعود الوصل الذي نعرفه لأنه لا طعم لدورينا من دون الوصل وجماهيره.

مغامرة آسيا

تعليقاً على خروج فرقنا من دوري أبطال آسيا قال: أعتقد أن المشاركة في البطولة الآسيوية كانت مغامرة، وأداء واجب، لأنه ليس من المعقول أن تشارك ببطولة بهذا الحجم دون استعداد كافٍ، فقلة الإعداد خذلت فرقنا وجعلتنا نخرج تباعاً، وهذه عادة عودتنا عليها فرقنا في المواسم الأخيرة، فالشارقة قدم المهم وأضاع الأهم، ولا أحد يعرف ماذا حدث له رغم أنه كان قريباً من التأهل للمرحلة التالية، وهذا سؤال الإجابة عنه عند «الشرقاوية» أنفسهم، وشباب الأهلي كذلك أضاع أسهل بطولة على نفسه قياساً بالأداء والفرصة الذهبية التي حصل عليها، أما العين، فلا ندري ما الهدف من المشاركة أصلاً، وتاريخ العين بالبطولة يسير في منحنى هابط منذ العام 2018 مسجلاً أسوأ نتائج في تاريخه بعدم الفوز وتلقي الخسائر الثقيلة، والفوز الشرفي الأخير على النصر السعودي، لا يغيّر من الواقع المؤلم شيئاً، فالعين جاء في المركز الأخير في المجموعة، وهذا لا يليق بتاريخه في هذه المسابقة، وأتمنى أن لا يغلق ملف المشاركة الآسيوية كغيره من الملفات دون الاستفادة من العبر والدروس المستفادة، فالبطولة الآسيوية لها مهرها الغالي، وللأسف لا نستطيع دفعه بوضعنا الحالي.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات