6 تحديات تنتظر رازوفيتش مع الوحدة

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

يستعد الصربي فوك رازوفيتش المدير الفني الجديد لنادي الوحدة، لبدء تحدٍ جديد مع العنابي، بعد أن تم إسناد المهمة له، خلفاً للهولندي مارك فوتا، الذي أقيل من تدريب الفريق قبل بدء الموسم رسمياً، لعدم الاقتناع به.

وسيكون أمام رازوفيتش، الذي جاء التعاقد معه كخطوة على الطريق الصحيح على الصعيد الفني، عدد من التحديات التي يخوضها مع الفريق، خصوصاً أن المدرب الصربي يملك سيرة ذاتية مميزة، وكان واحداً من أبرز المدربين خلال الموسمين الماضيين مع الظفرة، الذي حقق معه نتائج طيبة، إذ تبرز 6 تحديات أمام رازوفيتش في مهمته مع «أصحاب السعادة»، نرصدها في التقرير التالي..

تجهيز الفريق

أول التحديات أمام رازوفيتش مع الوحدة، إعادة تجهيز الفريق من الناحيتين البدنية والفنية، بعد أن توقف الفريق عن التدريبات منذ انتهاء بطولة أبوظبي الودية، التي أقيمت في العين، وخضوعه حالياً للحجر الصحي، إذ يتعين على المدرب البدء من جديد في إعداد اللاعبين، وتهيئتهم بدنياً وفنياً، استعداداً للموسم.

هوية العنابي

من أبرز التحديات التي سيخوضها رازوفيتش مع الوحدة، إعادة هوية الفريق التي تميزه، وافتقدها في الكثير من الأحيان، وهو ما وضح بشكل جلي في مباراتي الظفرة والعين الوديتين الأخيرتين، وظهر خلالها الفريق بعيداً عن أي شكل خططي وتكتيكي مع المدرب السابق مارك فوتا، ووضع بصمته الفنية على اللاعبين، وهناك ثقة وتفاؤل بعمل المدرب على الصعيد الخططي والفني، بعد أن أثبت نجاحاً مع الظفرة الموسمين الماضيين، رغم اختلاف العناصر التي تميل بالتأكيد في صالح الوحدة.

عانى الوحدة في السنوات الأخيرة من توظيف عدد من اللاعبين في غير مراكزهم، ولذلك، سيتعين على المدرب توظيف اللاعبين بالشكل الصحيح، وتحقيق أقصى استفادة ممكنة من إمكانات العناصر التي يمتلكها، إضافة إلى الاستفادة من العناصر الشابة الواعدة، أمثال عبد الله أنور وطحنون الزعابي ومنصور الحربي وإسماعيل الزعابي، بجانب عناصر الخبرة والأجانب والمقيمين في الفريق.

المنظومة الدفاعية

واحدة من السلبيات التي ضربت فريق الوحدة في المواسم الأخيرة، معاناته الدفاعية، رغم تميزه على المستوى الهجومي، واستقبال الفريق لعدد كبير من الأهداف، خاصة الموسم الأخير الملغى، وهو ما يفرض على المدرب العمل على تقوية المنظومة الدفاعية، وتفادي الأخطاء الفردية.

التهيئة النفسية

أحد أبرز التحديات التي ستواجه رازوفيتش، إعادة الثقة للاعبين، وتهيئتهم النفسية، بعد الظروف الصعبة التي مر بها الفريق، وتوقفه عن التدريبات، بسبب تطبيق الإجراءات الاحترازية والحجر الصحي، بعد اكتشاف حالات إيجابية في صفوف الفريق، ومنعته من السفر لاستكمال دوري أبطال آسيا.

منصات التتويج

أهم وأبرز التحديات التي سيخوضها رازوفيتش مع الوحدة، هو إعادة الفريق إلى منصات التتويج والمنافسة على البطولات في الموسم الجديد، خصوصاً على صعيد دوري الخليج العربي، الذي لم يحقق لقبه العنابي منذ 10 سنوات، بعد أن توج بآخر لقب له في موسم 2009 ـ 2010، إضافة إلى البطولة الثانية الأهم، وهي كأس صاحب السمو رئيس الدولة.

يذكر أن رازوفيتش بدأ مسيرته التدريبية عام 2005 مع فريق سريم الصربي، ثم أصبح بعدها مساعد مدرب مع فريق بارتيزان الصربي في عام 2008، محققاً مع الفريق لقب الدوري 3 أعوام متتالية، كما قاد الظفرة إلى وصافة كأس صاحب السمو رئيس الدولة موسم 2019 ـ 2020.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات