الشارقة يستذكر مشهد 2004 آسيوياً

يتطلع فريق الشارقة لتكرار بصمته الآسيوية في دوري أبطال القارة، على الأقل في مرحلة المجموعات، التي تصدرها في أول مشاركاته بالنسخة الثانية في 2004، عندما يعود لاستكمال دوري المجموعات لنسخة هذا العام ابتداء من غد الثلاثاء، برغم موقفه المتأخر في مجموعته الثالثة، التي حصد فيها نقطة واحدة من مباراتين بعد الخسارة بهدف من التعاون السعودي، والتعادل 2-2 مع بيرسيليوس الإيراني، حيث يخوض 3 مباريات أمام الدحيل والتعاون وبيرسيليوس، وتقام بنظام التجمع، ويتضمن جدول مباريات الفريق 4 مواجهات تبدأ بلقاء الدحيل بالدور الأول في 15 سبتمبر الجاري، والدحيل مرة أخرى بالدور الثاني في 18 سبتمبر الجاري، ثم التعاون في21 منه، وبيرسبوليس 24 الشهر ذاته.

مشاركة

ورغم مشاركته الوحيدة في البطولة في عام 2004 عندما تأهل حينها كونه بطلاً لكأس صاحب السمو رئيس الدولة، يعتبر الشارقة من الفرق الإماراتية، التي وضعت بصمتها من أول مشاركة بوصوله للدور ربع النهائي وتصدره مجموعته، حيث تغلب على فرق مجموعته الشرطة العراقي ذهاباً وإياباً، وعلى الهلال السعودي بنتيجة تاريخية 5-2 والتعادل معه في السعودية، قبل خروجه في دور الثمانية أمام سيونغنام الكوري الجنوبي.

العنبري وكورونادو

وشدد الاتحاد الآسيوي على أن الفضل في إنجاز الشارقة، ينسب للمدرب الوطني المتميز عبد العزيز العنبري، والذي يحمل على عاتقه مسؤوليات أكبر تتمثل بقيادة الفريق في المسابقة القارية الأهم على صعيد الأندية، وهو ما يمثل تحدياً من نوع آخر للمدير الفني صاحب الـ 42 عاماً. وأكد أن العنبري يُخلص لأفكاره التدريبية معتمداً على الكثير من الأسماء القادرة على تقديم الإضافة المرجوة يتقدمهم النجم البرازيلي ايغور كورونادو، الذي يعتبر أحد أهم اللاعبين الأجانب في دوري الخليج العربي، وكان من أبرزهم في الموسم الماضي عندما سجل 16 هدفاً أسهمت بتتويج الشارقة باللقب.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات