العين يبحث عن تجارب ودية قبل الآسيوية

يواجه العين تحديات صعبة بعد تأجيل انطلاق الموسم إلى أكتوبر المقبل، ولم يعد أمام الفريق خيار سوى البحث عن تجارب ودية أخرى قبل الدخول في أجواء مسابقة دوري أبطال آسيا التي تنطلق في 14 سبتمبر الجاري بنظام التجمع بعد التوقف الاضطراري بسبب جائحة كورونا.

وعلى الرغم من أن الفريق خاض 3 تجارب أخيرا في دورة أبوظبي الودية، إلا أن المدرب بيدرو إيمانويل، أكد في تصريحات سابقة أن مباريات الدورة لا تكفي وهو يأمل في خوض المزيد من المباريات.

وفيما تبدو ظروف وحظوظ العين معقدة في التأهل للمرحلة التالية بعد خسارته في الجولتين الأولى والثانية، إلا أن العيناوية يضعون آمالاً كبيرة على فريقهم لتجاوز التحديات الصعبة المنتظرة استناداً على الخبرة الكبيرة التي يتمتع بها الزعيم والذي سبق أن واجه ظروفاً مماثلة في نسخ سابقة من المسابقة القارية البارزة ونجح في تخطيها بالعزيمة والإصرار، بل وذهب بعيداً في مراحل البطولة .

كما حدث في عام 2016 حيث تعثرت نتائجه في الجولات الأولى غير أنه ما لبث أن استعاد عافيته وحقق انتصارات متتالية حتى بلغ النهائي وكان قريباً من التتويج على ملعب استاد هزاع بن زايد بعد تخلفه في لقاء الذهاب بكوريا الجنوبية 1 - 2 أمام جيونبوك الكوري، لكنه اكتفى بالتعادل بهدف في لقاء الإياب.

أول بطل

وبعد تتويجه بأول ألقاب المنافسة القارية بنظامها الحالي في وقت سابق من عام 2003، تأهل العين بعد ذلك إلى النهائي مرتين عامي 2005، و2016 كما بلغ نصف النهائي في 2014.

وفي النسخة الحالية بدأ العين المسابقة من الدور التمهيدي بمواجهة بونيودكور الأوزبكي، وتخطاه بهدف دون رد، ليتأهل إلى المجموعات، وخسر أول مواجهاته أمام ضيفه سيباهان أصفهان الإيراني 0 - 4 وخسر أمام ضيفه النصر السعودي 1 - 2، قبل التوقف بسبب جائحة الفيروس المستجد، وهو الأمر الذي يعتبر تحدياً قوياً أمام أول بطل للمسابقة للعودة إلى المنافسة.

تجارب

خاض العين خلال الفترة الأخيرة ثلاث تجارب ودية أمام الظفرة، وبني ياس، والوحدة على التوالي، في دورة أبوظبي الودية التي أقيمت بالعين، وذلك بعد توقف استمر أكثر من خمسة أشهر، ويحاول مدربه بيدرو الذي يتسلح بالثقة والخبرة، الوصول بالفريق إلى الجاهزية المأمولة قبل انطلاق الموسم الجديد.

وذلك بعد تصريحاته الأخيرة التي أكد خلالها أن مباريات دورة أبوظبي لا تكفى إذ يحتاج الفريق لخوض المزيد من المباريات، غير أن تأجيل الموسم، جعله أمام خيار البحث عن تجارب ودية أخرى، ويعتمد ايمانويل، على عدد من الأوراق الرابحة لترجيح كفة الفريق، بقيادة المهاجم التوغولى الهداف لابا كودجو.

والبرتغالي ويلسون ادواردو، الذي تعاقد معه الفريق أخيراً وهو يجيد اللعب في أكثر من مركز في المقدمة الهجومية، إلى جانب صانع الألعاب الكازخستاني اسلام خان، والياباني شيوتاني، ومن اللاعبين المواطنين، الحارس خالد عيسى، ومحمد عبدالرحمن، وبندر الأحبابي وأحمد برمان، والوافد الجديد فهد حديد، وغيرهم من الذين ظهروا بصورة متميزة خلال الفترة السابقة على المستويين الداخلي والخارجي.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات