البروتوكول الصحي للمباريات السلامة أولاً

عمم اتحاد الكرة البرتوكول الصحي لإقامة المباريات الرسمية والودية على الأندية للالتزام بالتعليمات، التي تناولها البروتوكول حفاظاً على سلامة اللاعبين والمتعاملين مع الفرق الكروية خلال الفترة المقبلة، وشدد على عدم دخول الملاعب لمن تزيد درجة حرارته على 37.5 درجة مئوية.

وصول الفريقين

ويجب على كل فريق الالتزام بالقواعد الإرشادية المتعلقة بالنقل والمواصلات المنصوص عليها من الجهات المختصة واستخدام حافلتين، أو وسائل نقل بديلة لزيادة المسافة بين اللاعبين والموظفين داخل وسائل النقل.

كما يجب تعقيم وسائل النقل قبل صعود الفريقين إليها، وبعد النزول منها بعد الوصول إلى الاستاد، يجب على الجميع ارتداء الكمامات الطبية أو القماشية ثلاثية الطبقات داخل الحافلة، وترتيب أماكن وأوقات مختلفة لوصول كل من الفريقين، على ألا يقل الفارق بين وصول الفريقين عن 10 دقائق.

وشدد البروتوكول الصحي على ضرورة فحص وتعقيم جميع معدات الفريقين، وفحص درجة الحرارة لكل الموجودين في الملعب وعلى سبيل المثال لا الحصر فئات (العاملين في الاستاد، ومسؤولي المباريات والفريقين وجهات البث والنقل التلفزيوني، المشجعين)، مع عدم السماح بدخول الشخص الذي درجة حرارته 5.37 درجات مئوية أو أعلى وتحويله إلى غرفة العزل، وإعادة فحصه مرة أخرى، وفي حال ما زالت درجة حرارته يمنع من الدخول، ويتم حثه على الذهاب للمستشفى كما يُوصى باستخدام بوابات مختلفة وممرات مختلفة للوصول إلى غرف تبديل الملابس، أي أن يدخل كل من الفريق المضيف والضيف إلى الاستاد عبر بوابات مختلفة، (ويلتزم المدرب وجهة البث المستضيفة بقوانين التباعد والمسافات، خلال إجراء المقابلات عند الوصول في المنطقة المختلطة.

إجراءات احترازية

يجب أن يرتدي الجميع الكمامات الطبية أو القماشية ثلاثية الطبقات لكل الأشخاص الموجودين في أرضية الملعب، بمن فيهم المدربون واللاعبون البدلاء الملزمون بارتداء الكمامات، ما عدا اللاعبين المشاركين في الإحماء والمباراة، بالإضافة إلى حكام الساحة.

ويجب على المدرب ارتداء الكمامة قدر الإمكان، وبالأخص في حال اقترابه من اللاعبين أو أحد أفراد الجهاز الفني، واتباع تدابير وصول ومغادرة تضمن تقليل التواصل بين العاملين ومسؤولي المباريات الآخرين إلى الحد الأدنى.

ويجب تحديد نطاق الحركة داخل الاستاد قبل وأثناء وبعد المباراة والتنظيف والتعقيم بشكل متواصل لكامل الاستاد وخصوصاً المناطق الرسمية والمرافق الإعلامية، والحفاظ على مسافات كافية على مقاعد البدلاء بمقدار مترين واستخدام مقاعد الجماهير الموجودة خلف مقاعد البدلاء لجلوس اللاعبين الاحتياط والأجهزة الفنية والإدارية.

كما يلتزم حكام غرفة تقنية الفيديو (الڤار) بارتداء الكمامة الطبية أو القماشية ثلاثية الطبقات طيلة الوقت.

سيناريوهات للجماهير

وأوصى البروتوكول الصحي بسيناريوهات عدة بالتواجد الجماهيري خلال المباريات وهي:

• السيناريو الأول: مباراة بدون جمهور (مغلقة).

• السيناريو الثاني: مباراة بعدد محدود من الجماهير (مقيدة).

• السيناريو الثالث: مباراة بالحضور الجماهيري الكامل (عادية).

• كما أنه يمكن عدم انعقاد المباريات في حالة الخطورة القصوى وطبقاً لتوجيهات الجهات المعنية.

تعقيم الاستاد

يجب التعقيم من خلال البلدية أو شركة معتمدة ومسجلة حسب الإجراءات والقوانين المتبعة في الدولة، وإصدار ما يثبت ذلك حسب المبادئ العامة للبلديات واتباع الإجراءات اللازمة للتعقيم وموافاتنا بشهادات التعقيم الواردة من الشركة أو البلدية.

ويجب تعقيم الملعب صباح يوم المباراة، ويتم ذلك في الصباح الباكر قبل وصول أي من موظفي الاستاد، وتقع مسؤولية تنسيق ذلك مع الجهات المعنية على عاتق النادي المضيف، ويتحمل النادي المضيف جميع التكاليف ذات الصلة، يجب إغلاق غرف تبديل الملابس عند انتهاء عملية التعقيم، مع الاستعانة بعدد 4 أشخاص لجمع الكرات لا يقل عمر الواحد منهم عن 16 عاماً، وشدد البروتوكول على عدم إجراء الفحص الفني من قبل مراقب المباراة داخل غرفة الملابس، بل يكون الفحص في المنطقة الفنية بكل فريق،

ولن يسمح بمرافقة أطفال عند دخول الفريقين إلى أرض الملعب مع الاحتفاظ بمسافة التباعد الاجتماعي بين اللاعبين، على أن يدخل الحكام أرض الملعب بعد دخول الفريقين، ولن يسمح بإقامة أية فعاليات ترويحية قبل بدء المباريات كما لا توجد مصافحة بين اللاعبين ولا اصطاف لالتقاط الصور.

بين الشوطين

يجب أن يكون ترتيب الدخول بشكل منفصل لكل فريق مع توفير معقمات للأيدي في جميع المناطق، ويجب تجنب الاصطفاف وسط الملعب للفريقين.

بعد المباراة

لا يسمح بالتصافح بالأيدي بين اللاعبين، ويمنع تبادل القمصان بينهم، مع تشجيع اللاعبين على مغادرة الملعب دون أي تلامس جسدي، ولا يسمح بزيارة غرفة الملابس من قبل أي ضيوف، وعدم استخدام أية أغراض لأشخاص آخرين وتجنب البصق، وعدم استعمال عبوات المياه الشخصية.

«الهيئة» تطلق دليل الضوابط الاحترازية

‎نظمت الهيئة العامة للرياضة ورشة عمل «عن بُعد» شارك فيها عدد كبير من ممثلي الاتحادات الرياضية، وبحضور عبد المحسن الدوسري الأمين العام المساعد للشؤون الرياضية بالهيئة العامة للرياضة، حيث ناقشت الورشة «دليل الضوابط الاحترازية لعودة الأنشطة الرياضية» بالدولة.

يأتي الدليل ضمن سلسلة من الإجراءات والقرارات التي اتخذتها الهيئة العامة للرياضة، خاصة التي تمثلت بعودة النشاط الرياضي بشكل تدريجي.

وقال عبد المحسن الدوسري: «إن الدليل مُلزم للجميع من أجل سلامة القطاع الرياضي»، مضيفاً «الرغبة لعودة النشاط حاضرة، ولكن يجب أن تكون بشكل مدروس لتفادي أي خسائر».


واستعرض عمر خلف وتامر عز الدين من إدارة الشؤون الرياضية أهم المحاور التي وردت بدليل الضوابط الاحترازية لعودة الأنشطة الرياضية تحت عنوان «كيف تبدأ الاتحادات الرياضية بعودة الأنشطة» وفق الإجراءات الاحترازية المتبعة، كالضوابط والإجراءات العامة في حالات التعقيم وحالات الاشتباه في حالات مرضية. (دبي - البيان الرياضي)

طباعة Email
تعليقات

تعليقات