قلق في العين لغياب المباريات الودية

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

فيما يتابع الفريق الأول لكرة القدم بنادي العين تحضيراته الميدانية التي دشنها منتصف شهر يوليو الماضي استعداداً للموسم الجديد، لم يخف الجهازان الفني والإداري قلقهما لعدم إجراء مباريات ودية بما يمكن أن يؤثر سلبياً على الإعداد، خصوصاً وأن الفريق مواجه بتحديات كبيرة على المستويين المحلي والآسيوي، واعتبر المدرب البرتغالي بيدرو إيمانويل، المدير الفني للعين، أن إقامة مباريات ودية في الوقت الحالي أمر مهم لرفع معدل الإعداد الفني والبدني إلى المستوى المأمول قبل الدخول في أجواء الاستحقاقات المقبلة، في حين أكد سلطان راشد مشرف الفريق، أن عدم خوض أية مباراة ودية يؤثر سلباً على برنامج التحضير، وقال إن المدرب ينتظر اعتماد البروتوكول الصحي الخاص بتنظيم التجارب الودية لأهميتها في الإعداد للمرحلة المقبلة، خصوصاً وأن الأندية المنافسة في الآسيوية دخلت أجواء المباريات الرسمية، واقترح إقامة دورة تنشيطية مصغرة يشرف عليها مجلس أبوظبي الرياضي، بمشاركة الفرق الأربعة المشاركة في البطولة الآسيوية وهي العين، وشباب الأهلي، والشارقة، والوحدة.

كان العين دشن برنامج تحضيراته للموسم الجديد بالمرحلة الأولى بداية من 15 يوليو الماضي بإستاد خليفة بن زايد، وحتى الثاني من أغسطس الجاري، قبل أن ينتقل الفريق لإقامة معسكر قصير بالعاصمة أبوظبي، وشهدت التدريبات عودة جميع اللاعبين الذي غابوا لفترة طويلة الموسم الماضي بسبب الإصابة، كما حرص المدرب ايمانويل على استدعاء عدد من اللاعبين الشباب وهم علي البلوشي وسعود المهري وفهد الغيثي وسعود العبري لتدعيم صفوف الفريق الأول ، بعد أن تمت إعارة فلاح وليد، وعلي عيد، وأصبح العين كامل العدد بعودة اللاعبين الأجانب ومشاركتهم في التدريبات بمن فيهم كايو كانيدو الذي تأخر في الالتحاق ببرنامج الإعداد بسبب إصابته بالفيروس.

جدية

امتدح سلطان راشد، مشرف الفريق الأول، جدية اللاعبين والتزامهم وانضباطهم خلال الفترة الماضية، موضحاً أن الجميع يعمل بتناغم ورغبة كبيرة للوصول إلى درجة الجاهزية التي تساعد الفريق على تحقيق الطموحات والدفاع بقوة عن شعار الزعيم، وسيتابع الفريق البنفسجي تحضيراته الميدانية على ملعبه وفق البرنامج الذي اعتمده الجهاز الفني والذي تخللته فترة للراحة بمعدل يوم في الأسبوع، وهو ما وجد ارتياحاً واضحاً وسط اللاعبين الذي ظلوا يقبلون على التدريبات بمعنويات عالية وحماس كبير.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات