نجوم لمعت مبكراً

يحتاج لاعبون إلى أعوام للوصول إلى مرحلة التألق في ملاعب الكرة، وآخرون تلمع موهبتهم، وكل ما زاد عمرهم، صقلت الخبرة مهاراتهم، ليعيشوا النجومية في زمن ندرت فيه الموهبة، ولم يعد من السهل العثور على نجوم أمثال بيليه ومارادونا وميسي ورونالدو، ونحن في الكرة الإماراتية، تعرفنا على نجوم تألقوا في سن مبكرة، وبعضهم اعتزل، والبعض الآخر لا يزال يمتع جماهير الدولة، بموهبته ومهاراته العالية، ومن دون سقف محدد للتوقف أو الاعتزال.

الأسطورة

يطلق على نجم منتخبنا الوطني ونادي الشعب السابق، عدنان الطلياني لقب «الأسطورة»، وهو من اللاعبين الذين برزت موهبتهم مبكراً، وتم تصعيده إلى صفوف الفريق الأول لنادي الشعب عام 1980، وكان عمره 16 عاماً فقط، وفي عمر 19 سنة، تم اختياره للانضمام إلى صفوف منتخب الإمارات الأول. وساهم «الأسطورة» في وصول منتخبنا إلى نهائيات كأس العالم 1990 بإيطاليا، واعتزل اللعب دولياً عام 1997، بعدما لعب مع «الأبيض» 163 مباراة دولية، وسجل 53 هدفاً، ثم أنهى مسيرته المحلية عام 1999، وأقام مباراة اعتزال تاريخية في يناير 2003، أمام نادي يوفنتوس الإيطالي، وبمشاركة العديد من اللاعبين المميزين على مستوى العالم، مثل الأرجنتيني جابرييل باتيستوتا، والليبيري جورج ويا، والمصري هاني رمزي.

باتريوت

عرف نجم منتخبنا الوطني الأول السابق، ونادي الوصل، زهير بخيت بلقبي «باتريوت» و«الفتى الشقي»، وهو من اللاعبين الذين عرفوا طريقهم إلى النجومية مبكراً، بعدما تألق في صفوف «الفهود»، وساهم معهم في تحقيق الكثير من الألقاب، ليتم استدعاؤه للمشاركة والتألق مع منتخبنا الوطني الأول وعمره 21 سنة، في بطولة الخليج التي استضافتها السعودية عام 1988. وشكل زهير بخيت ثنائية رائعة مع عدنان الطلياني، وساهم في وصول «الأبيض» إلى مونديال إيطاليا، ولكن الإصابة حرمته من المشاركة في مباريات المنتخب بالمونديال، ونال زهير جائزة هداف دورينا برصيد 25 هدفاً عام 1988، واعتزل عام 2002، بعدما خاض أكثر من 102 مباراة دولية.

سمعة

عرف إسماعيل مطر (سمعة)، طريقه إلى النجومية مبكراً مع ناديه الوحدة، بعدما تم تصعيده إلى صفوف الفريق الأول وعمره 17 سنة، تحت قيادة المدرب الهولندي رود كرول، وسجل أول أهدافه الرسمية مع الوحدة عام 2002، وكان عمره وقتها 19 سنة فقط. وفي عام 2003، شارك مع منتخبنا الوطني للشباب في كأس العالم تحت 20 سنة، والتي استضافتها الدولة، ولفت الأنظار بشدة، حتى أنه اختير للفوز بالكرة الذهبية كأفضل لاعب في البطولة، وفي موسم 2019-2020 الملغى، شارك مع الوحدة في 14 مباراة، وأحرز هدفاً واحداً، ومرر 4 كرات حاسمة. كما ظل «سمعة» قائداً لمنتخبنا الوطني، وساهم في فوز «الأبيض» بكأس الخليج 2007 في الإمارات.

عموري

ظهرت النجومية المبكرة للاعب الجزيرة والمنتخب الوطني الأول، عمر عبد الرحمن (عموري)، عندما لفت الأنظار بشدة وهو في التاسعة من عمره مع الهلال السعودي عام 2000، ولكن «الزعيم السعودي»، لم ينجح في الاحتفاظ به، لينضم إلى «الزعيم الإماراتي» العين عام 2006، وعمره 15 سنة.

ونجح «عموري» في فرض موهبته على الجميع وعمره 17 سنة، وانضم إلى للتشكيلة الأساسية للعين، وخاض أول مباراة دولية له في 3 يناير 2011، وعمره 19 سنة فقط، وكان لقاءً ودياً ضد منتخب سوريا. وخاض «عموري» أفضل لاعب آسيوي عام 2016، أول مشاركة رسمية له مع المنتخب في كأس آسيا 2011، ولديه تجربة احترافية مع الهلال السعودي موسم 2018- 2019، وعاد منها للعب في صفوف الجزيرة.

مبخوت

يتميز علي مبخوت نجم الجزيرة ومنتخبنا الوطني الأول، بحاسة تهديفية عالية وضعته في مصاف هدافي العالم، وهو منافس دائم على جائزة أفضل هداف لدورينا، بعدما عرف التألق مبكراً، باللعب أول مباراة مع فريق الجزيرة الأول في 17 أبريل 2009، وكان عمره حينها 18 عاماً و6 أشهر و13 يوماً، حينما منحه المدرب البرازيلي أبل براغا، الفرصة في الجولة الـ18 من دوري المحترفين ضد الظفرة، واستطاع في الدقيقة 30، أن يسجل هدفاً، ويقود الجزيرة للفوز 3-1. وأصبح مبخوت الهداف التاريخي للمنتخب الإماراتي برصيد 59 هدفاً، بعد سنوات ظل فيها الطلياني هو الهداف التاريخي لـ«الأبيض»، كما أنه صاحب أسرع هدف في نهائيات كأس آسيا، بهدفه بعد 14 ثانية فقط على انطلاق مباراة الإمارات مع البحرين، في أستراليا عام 2015.

خليل

عاش أحمد خليل مهاجم المنتخب الوطني الأول ونادي شباب الأهلي، حياة النجومية المبكرة، بعدما ساهم في فوز «الأبيض» بكأس الخليج للناشئين تحت 17 عاماً 2006، ولفت الأنظار بعد تتويجه بجائزة هداف البطولة برصيد 5 أهداف، ليتم تصعيده على الفور لصفوف الفريق الأول لناديه. وينفرد خليل بفوز بجائزة أفضل لاعب آسيوي شاب عام 2008، ثم أفضل لاعب في آسيا 2015، بعدما ساهم في وصول «فرسان دبي» إلى نهائي أبطال آسيا، كما ساهم الموسم الماضي في تتويج شباب الأهلي بكأس الخليج العربي وكأس صاحب السمو رئيس الدولة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات