مسعود سليمان: اللاعب هو الحلقة الأضعف في منظومتنا

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

تناول مدافع الظفرة مسعود سليمان أبرز الملفات، التي اتخذت فيها قرارات مؤثرة من جانب اتحاد الكرة ورابطة المحترفين، في ما يخص إلغاء الدوري، وكأس صاحب السمو رئيس الدولة، واصفاً اللاعب في منظومتنا الكروية بـ«الحلقة الأخيرة والضعيفة»، مضيفاً: كان ينبغي على اتحاد الكرة تشكيل مجلس من لاعبي فرق دوري الخليج العربي، لاستطلاع آرائهم في مواجهات هذه التحديات، لكنه اكتفى بالتعامل المباشر مع إدارات الأندية، متجاهلاً نجوم الكرة الحاليين، إسماعيل مطر، علي مبخوت، وعمر عبدالرحمن، وغيرهم من نجوم دورينا، وبالرغم من أن الدوريات الكبرى تعتمد مثل هذه المجالس وكذلك الإنصات للاعب، الذي هو العامل والعنصر الأساسي لمنظومة كرة القدم.

وأكد مدافع الظفرة في حوار مع «البيان الرياضي» أن قرارات اتحاد الكرة ورابطة المحترفين بإلغاء الدوري، والمباراة النهائية لكأس صاحب السمو رئيس الدولة، قد اتخذت دون مشورة اللاعبين، والحال نفسه بالنسبة لتخفيض أجور اللاعبين، وقد عقدت العديد من الخلوات والاجتماعات والجمعيات العمومية لممثلي الأندية، دون استشارة اللاعب نفسه، وإغفال دوره كونه عنصراً أول في منظومتنا الكروية.

تجاهل

وأضاف: ربما يقدم اللاعب فكرة أو يطرح حلاً يفيد المسؤولين، لكن للأسف يكتفي المسؤولون بمشاورة الإدارات، مع الاحترام الكامل للجميع، وبالتالي المنظومة لم تكتمل، وكرة الإمارات لن تتطور في حال إغفال رأي اللاعب، ومشيراً إلى إمكانية عقد خلوة، من خلال تشكيل مجلس يضم ممثلين لفرق دورينا، بغرض تناول الأوضاع الراهنة، والتحديات التي تواجه كرة الإمارات، وطرح الحلول، ومن ثم اتخاذ القرارات المناسبة، علماً بأن دورينا يضم لاعبين أصحاب فكر على سبيل المثال وليس الحصر: إسماعيل مطر وعلي مبخوت، وعموري وغيرهم، فليس من المعقول حصر اللاعب في قالب المكسب والخسارة فقط!

طرح رأي

وأوضح نجم الظفرة أنه يعكس رأي ووجهة نظر العديد من زملائه بأهمية تشكيل مجلس للاعبين، واستشارتهم، علماً بأن هذه المجالس ليست مستحدثة، بل تعتمدها العديد من الدوريات الكبرى حول العالم، مشيراً إلى أن اتحاد الكرة على سبيل المثال قد اتخذ قراراً بتخفيض الأجور بنسبة 40%، دون مشاورة ممثلي اللاعبين، وقد هاجمنا البعض، بحجة عدم دعم المبادرة، والوقوف خلف أنديتنا جراء تبعات أزمة «كورونا» الاقتصادية، وفي الواقع لو شكل اتحاد الكرة مجلساً من اللاعبين، واستشارتهم بالتخفيض، لأقدم الغالبية طواعية وقدمت تنازلات وتبرعات أكثر من النسب المعلنة، لأن واجبنا جميعاً أن نقف خلف أنديتنا في الأزمات.

الكأس

وعن رأيه في النظام الجديد لكأس الخليج العربي «المحترفين» بخروج المغلوب بمباراتي الذهاب والإياب، وتصعيد فريقي الشارقة «بطل الدوري» والنصر «بطل الكأس» مباشرة إلى ربع النهائي دون خوض منافسات الأدوار الأولى، أكد أنه يفضل النظام القديم للبطولة «المجموعات»، لأنه يتيح فرصة مشاركة أكبر للاعبين صغار السن، والعائدين من الإصابة، وأيضاً من شهد مستواهم انخفاضاً، وهي بطولة مهمة بالرغم من ضعف إقبال الأندية عليها إلا في الأدوار النهائية، وبالنسبة للنظام الجديد فإنه سيعطي إثارة وزخماً للمسابقة.

وأبدى مدافع الظفرة استغرابه الشديد من قرار اتحاد الكرة بإلغاء المباراة النهائية لكأس صاحب السمو رئيس الدولة، والذي كان فيه فريقه طرفاً أمام العين، بالرغم من أنها مباراة من 90 دقيقة، وكان في الإمكان خوضها، وبعد إلغاء النهائي أضاع مجهود فريق كامل يسعى إلى حلم التتويج، ونيل شرف الوجود في بطولة غالية على قلوب جميع الإماراتيين.

وتطرق الحديث مع مسعود سليمان إلى استعداد فريقه لخوض منافسات الموسم الجديد، من خلال التدريبات الجماعية، ومعسكر الإعداد، حيث أكد أن الظفرة، نجح في تحقيق الاستقرار الفني على مستوى الجهاز الفني واللاعبين، وأن التغييرات التي شهدها الفريق خلال الموسمين الماضيين طفيفة، وبذلك استطاع تحقيق الانسجام بين لاعبيه، بعكس الفرق التي تشهد عدم استقرار بالتغييرات المستمرة على مستوى الجهاز الفني، واستقطاب المزيد من اللاعبين، منوهاً بسعي بعض الأندية إلى إبرام صفقات كبرى، لكنها تخفق في تحقيق الانسجام الكامل بين أعضاء الفريق، ومشيراً إلى أن استقرار الظفرة قاده إلى نهائي كأس رئيس الدولة للموسم المُلغى. وأوضح أن التدريبات الجماعية للفريق الأول، والتي دشنت بداية يوليو تسير بشكل جيد تحت قيادة مدرب الفريق الصربي رازوفيتش، وأن الظفرة يشهد استقراراً فنياً بوجوده، بعدما ارتبط اسمه لقيادة المنتخب الوطني خلال الشهرين الماضيين.

تأثير الطقس

عن اتجاه معظم أنديتنا إلى إقامة معسكرات إعداد داخلية بسبب جائحة «كورونا»، قال مسعود سليمان: إن ارتفاع درجات الحرارة والرطوبة سيؤثران على إعداد اللاعب، بحيث إنه لن يتحمل أكثر من 45 دقيقة، وسيفقد المزيد من السوائل والمعادن نتيجة ارتفاع درجة الحرارة، وبالتأكيد فإن المعسكرات الخارجية أفضل بكثير من الإعداد الداخلي، وذلك لعوامل عدة أبرزها تلقي اللاعب 3 حصص تدريبية، ووضعه في دائرة الالتزام، والتفرغ الكامل، بعكس الإعداد الداخلي، والذي تؤثر عليه ارتفاع درجات الحرارة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات