توفيق عبد الرزاق: الجيل الحالي يستعجل الحصول على الملايين

توفيق عبدالرزاق

أكد توفيق عبد الرزاق لاعب الوحدة السابق، أن عقلية اللاعب الإماراتي تحتاج إلى تغيير وتركيز كامل على الجوانب الاحترافية في كرة القدم، وليس الاحتراف في ما يخص الجوانب المالية فقط، مشيراً إلى أن الاحتراف مثلما كانت له إيجابيات خاصة في الجوانب التنظيمية، إلا أن سلبياته لا تخطئها عين لا سيما بالنسبة للاعبين والأندية، وقال: إن الأجيال الجديدة من اللاعبين الشباب، وبسبب التطبيق الخطأ للاحتراف جعلت هؤلاء اللاعبين يركزون على المادة في المقام الأول حتى وهم ما زالوا في سن صغيرة رغم أنهم لم يحققوا شيئاً في كرة القدم، وأضاف أن اللاعب الإماراتي عندما يصل إلى سن 18 أو 19 عاماً يتعجل الحصول على الأموال، ويفكر كيف يحقق الملايين رغم أنه ما زال في بداية مشواره مع كرة القدم، وللأسف الأندية ساعدت اللاعبين على هذا التفكير بالمبالغة في العروض المالية للدرجة، التي أصبحت مشكلة تعاني منها كرة القدم الإماراتية، وأشار إلى أن الوسط الرياضي ركز، منذ تطبيق الاحتراف على اللاعبين فقط ونسوا في الوقت ذاته الجزء الأهم وهو احتراف الإدارات، موضحاً: «مثلما ننتقد تصرفات اللاعبين والقيمة المالية المبالغ فيها، التي يحصلون عليها ويتحدث عنها الكثيرون في السنوات الأخيرة، وهو حق لهم، لأنه في النهاية رزق، ولكننا تناسينا أن إدارات الأندية لها دور كبير في ما حدث، فنحن لا يوجد لدينا إدارات محترفة للأسف».

سلبيات وإيجابيات

ويرى عبد الرزاق الذي لعب للوحدة لأكثر من 15 عاماً، أن قرار عدم استكمال الموسم الحالي، الذي اتخذته رابطة المحترفين واتحاد كرة القدم له إيجابيات وسلبيات، وأبرز إيجابياته أنه يصب في مصلحة المنتخب الوطني والمصلحة العامة للكرة الإماراتية، كون التركيز على إعداد «الأبيض» استعداداً للتصفيات المؤهلة لنهائيات كأس العالم، وكأس آسيا هو الأهم في المرحلة المقبلة خصوصاً أن مباريات التصفيات لم يتبقَ عليها سوى 3 أشهر، ونحتاج للعودة في أسرع وقت في ظل صعوبة موقف المنتخب بمجموعته.

ابتعاد «العنابي»

وتحدث لاعب الوحدة السابق الذي اعتزل كرة القدم بنهاية موسم 2016 عن أسباب ابتعاد العنابي عن لقب دوري الخليج العربي لمدة 10 سنوات، مؤكداً أن عدم الاستقرار على قوام ثابت للفريق والتغييرات المستمرة في الأجهزة الفنية أسهمت بشكل أساسي في عدم تحقيق اللقب بعد عام 2010، وقال: «أي فريق يحتاج إلى استقرار في عناصره، وعند إجراء تغيير يتم على نطاق محدود عند تصعيد موهبة تستحق أو التعاقد مع عنصر يمكنه تحقيق الإضافة، ولكن التغييرات المستمرة في السنوات الأخيرة، وخروج عدد كبير من اللاعبين البارزين من الفريق، مثل حمدان الكمالي وتيغالي قال: «لا أعرف ظروف رحيل الكمالي، ولكني أعتقد أن النادي واللاعب رأيا أنه الوقت المناسب للانفصال، بينما خروج تيغالي مؤثر لأنه الهداف التاريخي للنادي، وبشكل عام، هذه المتغيرات، أدت إلى عدم الاستقرار، وتراجع الفريق على صعيد الدوري».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات