«الفاشلون»

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

بدأ تطبيق نظام الاحتراف على الكرة الإماراتية موسم 2008-2009، وعلى مدار 11 نسخة من دورينا بعد إلغاء موسم 2019 - 2020، تعرفنا على الكثير من اللاعبين الأجانب والعرب، الذين حققوا النجاح مع أنديتنا، ولكن أيضاً، هناك العديد من الصفقات التي أثارت ضجة كبيرة عند الإعلان عنها، إلا أنها لم تحقق النجاح المتوقع، وسقطت في «بئر الفشل»، وغادر هؤلاء النجوم الكرة الإماراتية دون ترك أي أثر إيجابي تتذكره الجماهير.

مونوز

في أغسطس 2013، تعاقد نادي بني ياس مع المهاجم التشيلي كارلوس مونوز، لمدة 3 سنوات، وتألق اللاعب بشكل لافت مع «السماوي»، لينجح شباب الأهلي حالياً، في التعاقد معه في أكتوبر 2014، لمدة 4 سنوات، في صفقة مثيرة، وبمقابل مالي كبير تردد وقتها وصوله إلى 40 مليون درهم.

وتضمنت الصفقة تبادل لاعبين بطريقة معقدة بين ثلاثة أندية، إذ شملت انتقال المدافع سعد سرور إلى بني ياس قادماً من شباب الأهلي، ومحمد ناصر من الوصل، والبرتغالي هوغو فيانا من شباب الأهلي إلى الوصل، وفجرت تلك الصفقة مشكلة كبيرة للكرة الإماراتية، ليتمكن شباب الأهلي وحده، من الاستفادة من اللاعب التشيلي، فيما تم تأجيل قيد باقي لاعبي الصفقة إلى فترة الانتقالات الشتوية.وفي الوقت الذي بنت فيه جماهير شباب الأهلي الآمال على زيادة القوة الهجومية لفريقها بعد قيد مونوز، فوجئ الجميع بتراجع رهيب في مستوى اللاعب، والذي غادر في النهاية، إلى فريقه الأول سانتياغو وانديريرز التشيلي، وبراتب منخفض أقل 70% مما كان يتلقاه في شباب الأهلي. كما يعد المهاجم السنغالي موسى سو، أحد أبرز صفقات اللاعبين، الذين ظهروا في ملاعبنا خلال سنوات الاحتراف، ولذا ينفرد أيضاً، بأنه الأكثر فشلاً، بعد أن خيّب الكثير من الآمال.

السعيدي

تمكنت إدارة النادي شباب الأهلي في يناير 2015، من التعاقد مع المغربي أسامة السعيدي لاعب نادي ليفربول وحظيت الصفقة باهتمام الكبير، إلا أن السعيدي لم يظهر بالمستوى المتوقع، وجلس أغلب الموسم يراقب المباريات من المدرجات.

زيدان

محمد زيدان، أحد اللاعبين المصريين، الذين تألقوا في الملاعب الأوروبية، ولذا نجح بني ياس في سرقة الأضواء، عندما أعلن عن التعاقد معه في يوليو عام 2012، لمدة عامين. وتوقعت إدارة وجماهير بني ياس أن يواصل زيدان تألقه الأوروبي ، إلا أن الصدمة كانت كبيرة بتراجع مستوى اللاعب، وتعدد مشاكله مع الجهاز الفني.

شيكابالا

يعتبر محمود عبد الرازق «شيكابالا» لاعب الزمالك واحداً من أشهر نجوم الكرة المصرية، وعندما تمكن الوصل من التعاقد معه في أغسطس عام 2012، على سبيل الإعارة لمدة موسم واحد مقابل مليون و250 ألف دولار، رأى الكثيرون أنها صفقة من العيار الثقيل . وبالفعل حققت الصفقة في أسابيعها الأولى الثمار المتوقعة، قبل أن تطغى شخصية شيكابالا خارج الملعب، على احترافية لاعب الكرة، واضطر الوصل إلى إنهاء عقده في فترة القيد الشتوية، وتحديداً بعد تعرض الوصل لخسارة ثقيلة بخمسة أهداف نظيفة من العين، وتم الكشف بعدها عن عدم التزام اللاعب بحضوره حفلاً لنجم الغناء المصري تامر حسني، قبل نحو 48 ساعة فقط من تلك المباراة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات