عصام العدوة: كرم الإمارات يفوق الوصف

أثنى المغربي عصام العدوة، متوسط دفاع الظفرة، على تعامل دولة الإمارات مع جائحة «كورونا»، وقال إن كرم دولة وشعب الإمارات وحسن الرعاية الذي يجده كل من يقيم بأرضها، يجعله يشعر بالخجل، لأنه كرم فوق الوصف، وقال: شهادة لله، أن ما نشاهده في الإمارات، وما نجده من رعاية واهتمام ودعم، يفوق الوصف، ويجعلنا نواجه «كورونا» بروح معنوية عالية، يكفي أننا نجد كافة الاحتياجات أمامنا، في الوقت الذي عانت فيه أكثر دول العالم تقدماً، من توفير الغذاء لشعوبها، كما أن المجهود الكبير للسيطرة على المرض، عمل عظيم، يستحق عليه كل العاملين التحية والتقدير.

وكشف العدوة عن عرض إدارة النادي له بتجديد عقده، الذي ينتهي مع خواتيم المواسم الحالي، مبيناً أنه وافق دون تردد أو تفاوض، لأنه يعتبر الظفرة بيته، مؤكداً في تصريحات لـ «البيان الرياضي»، قوة ارتباطه بالنادي، وإحساسه بالراحة النفسية، كونه أحد لاعبيه، ذاكراً أنه لا يرغب في الدفاع عن شعار آخر، وعازم على أن يكون الظفرة محطته الأخيرة في مشواره الكروي، معتبراً أن «القلوب الصافية» وتعاون الجميع، هو سر نجاح الفريق حالياً.

وأضاف: الظفرة بيتي، وأنا ابن النادي، لذلك من الطبيعي ألا نتحدث كثيراً بشأن العقد، أو يكون هنالك تفاوض، مجرد حديث الإدارة معي، يجعل الأمر محسوماً بالنسبة لي، وعندما يحين الوقت المناسب، سأوقع رسمياً على التجديد، وأتمنى استمراري مع الفريق حتى موعد الاعتزال.

تعاون

وأعاد عصام العدوة «33 عاماً»، تألقه اللافت في الموسم الحالي، إلى التعاون الذي وجده من زملائه اللاعبين، ودعم إدارة النادي، وبصمة المدرب ونوعية التمارين، إضافة إلى التوفيق، وقال: من الأشياء المهمة التي ساعدت الجميع على الظهور الجيد، وليس عصام العدوة فقط، أن الكل يعمل من أجل مصلحة النادي، أي لاعب يريد لزميله الخير، صراحة «القلوب الصافية» في الظفرة، من كل أسرة النادي، هي أحد عوامل نجاح الفريق، فالكل قلبه على النادي، وهدفه الانتصارات، وليس تحقيق مصالح شخصية.

وأشار المدافع المغربي، إلى أن أسباب تألقه، هي ذات الأسباب التي أدت إلى النجاحات التي حققها الفريق، وقال: كل زملائي اللاعبين اجتهدوا منذ بداية الموسم، وكان هنالك تحدٍ كبير على تقديم الأفضل، بجانب التعامل الجيد من المدرب مع المباريات، وتأثيره الواضح في تطوير المستوى العام للفريق.

واستطرد العدوة وأضاف: لن ننسى إدارة النادي، التي تعمل بطريقة مختلفة عن كل إدارات الأندية، في الظفرة «ما في كلام كتير»، يوجد عمل فقط، ومن الأشياء المهمة، أن الفريق عندما ينتصر، تجد من يقول لك مبروك، وعندما يخسر، تجد أيضاً من يشكرك على مجهودك، ويخفي حزنه عنك، بعكس ما تقوم به بعض الإدارات التي لا تقدر جهد اللاعبين، وتهاجمهم عند أي خسارة، وبالتالي، تؤثر فيهم نفسياً، وتفقدهم الثقة، لذلك، أقول أن الظفرة نادٍ مختلف، ودعم إدارته أكبر دوافعنا للفوز.

بطاقة

وعلق عصام العدوة على قدرة الظفرة بنيل بطاقة المشاركة الآسيوية، التي أعلن النادي أنه يسعى إليها حال إكمال الموسم، ذاكراً أن المستوى الذي قدمه فريقه في هذا الموسم، يمنحه الحق في تحديد طموحه، وأضاف: لا أريد أن أتحدث عن وعود أو أمنيات، ولكن أكملوا الدوري، وسترون نتائجنا بأنفسكم، ونجاحنا في تحقيق كل أهدافنا، وترون كيف تحدث الملعب عن قوة الظفرة، الذي تفوق على العديد من فرق المقدمة، وانتظروا عودة اللعب، لتشاهدوه كيف ينتزع الظفرة الانتصارات.

وعن نهائي كأس صاحب السمو رئيس الدولة أمام العين، قال المدافع المغربي إن هذا النهائي يعتبر أكبر تحدٍ ينتظر كل زملائه اللاعبين، ذاكراً أنه على المستوى الشخصي، لديه دافعه في الفوز باللقب، لأن البطولة غالية، وتحمل اسماً محبباً له قيمته في نفس كل لاعب، وأيضاً حتى يكتب تاريخاً مشرفاً مع النادي، بنيل البطولة لأول مرة في تاريخه، مؤكداً أن كل لاعب يسعى دائماً للوصول إلى منصات التتويج.

التزام

ذكر عصام العدوة، أنه ملتزم تماماً بالتوجيهات الاحترازية لمحاربة فيروس «كورونا»، ولا يغادر المنزل إلا لشراء الاحتياجات الضرورية، ذاكراً أن أسرته لم تغادر المنزل لأكثر من شهرين، مشيراً إلى أنه ملتزم أيضاً بأداء التدريبات المنزلية، مشيراً إلى أنه يتدرب على فترتين في اليوم، بخمسة تمارين بالمنزل، و4 تمارين جري، بهدف المحافظة على اللياقة البدنية.

وأكد العدوة أنه جاهز تماماً للنزول إلى أرضية الملعب، والمشاركة في المباريات، وقال: أنا لاعب محترف، لذلك أكون حريصاً على الجاهزية بشكل مستمر، وإذا تم تحديد مباراة غداً، يمكن أن أشارك، واعتقد أن هنالك مجموعة كبيرة من زملائي أيضاً جاهزون تماماً، قياساً بالجهد الذي يبذلونه في تمارينهم الفردية، التي تتم بمتابعة من الجهازين الإداري والفني.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات