سوالف النجوم

جاسم الدوخي: أفتقد صلاة التراويح

صورة

أكد جاسم الدوخي عضو شركة الشارقة لكرة القدم أنه ليس لديه ذكريات كثيرة عن أحداث رياضية مهمة، شارك فيها خلال شهر رمضان المبارك، لأن ذكريات هذا الشهر دائماً ما ترتبط بالروحانيات، التي يعيشها المسلم مثل الصيام ولقاء العائلة عند الإفطار، إلى جانب صلاة التراويح التي أفتقدها كثيراً خلال رمضان الحالي.

ذكريات رمضانية

قال جاسم: جرت العادة أن تتوقف المسابقات المحلية، خلال شهر رمضان المبارك، خصوصاً في الأيام العشرة الأواخر، ولذا ليس لديّ ذكريات رياضية كثيرة عن هذا الشهر عندما كنت لاعباً في نادي «الشعب السابق» الشارقة حالياً، ولكن ما أتذكره جيداً، دخولنا في معسكرات مغلقة قبل أي مباراة لمدة يوم واحد، وكنا وقتها نجتمع على مائدة الإفطار مع باقي الفريق، ونتناول وجبة خاصة خفيفة قبل المباراة تحت إشراف الطبيب، بالاتفاق مع إدارة الفندق الذي نقيم فيه، وكنا نقيم صلاة العشاء والتراويح في النادي قبل المباراة.

وأوضح: نظام ونوعية الوجبات الغذائية وفترات الراحة والتدريب، أهم شيء للاعب كرة القدم في رمضان، ودائماً ما كنا نتناولها بالاتفاق مع طبيب الفريق، والذي كان ينسق بدوره مع «شيف» الفندق، والجهاز الفني، ولم نكن ندرك هذه الأمور كثيراً عندما كنا لاعبين هواة، عكس الوقت الحالي الذي يعيش فيه جميع اللاعبين الاحتراف، والكل يدرك ما المطلوب منه خلال أيام الصيام، وكيفية الحفاظ على وزنه والمطلوب منه.

نوعية الطعام

أكمل جاسم الدوخي: «نوعية الطعام بلا شك تكون مؤثرة كثيراً على حركة ونشاط اللاعب خصوصاً يوم المباراة خلال شهر رمضان، وعادة ما كنا نتناول وجبة إفطار مكونة من مكرونة اسباجتي ودجاج، وهي تعتبر للرياضي وجبة خفيفة قبل ممارسة أي نشاط بدني قوي، وفي الحقيقة، نحن في زمن الهواة لم نكن نعلم كثيراً عن النظام الغذائي، ونوعية الطعام يوم المباراة، وتعلمناه في البداية من اللاعبين المحترفين الأجانب، الذين لعبوا إلى جانبنا وقتها».

إلغاء الدوري

أجاب جاسم الدوخي، عن رأيه الشخصي في استكمال أو إلغاء الموسم الحالي، قال: أتمنى إلغاء الموسم الحالي، لأن الصحة أهم شيء، وأي شيء آخر يمكن تعويضه، ومشكلة فيروس «كورونا» الحالية عالمية لدى جميع الدول، ولن تواجه الكرة الإماراتية أي مشكلة إذا تم إلغاء الدوري.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات