نزار محروس: إدارات الأندية الأكثر تضرّراً من الفيروس

أكد السوري نزار محروس مدرب منتخب سوريا وفريق حتا سابقاً، أنه في ظل الأوضاع الراهنة بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد في عالم كرة القدم، يعد الكل خاسراً، إلا أن إدارات الأندية قد تكون الأكثر تضرراً من تجمد النشاط الرياضي عموماً وكرة القدم بصفة خاصة، نظراً لتحملها أعباء منظومة العمل وخاصة على المستوى المالي عبر ضياع النفقات والمبالغ الطائلة التي تم صرفها في بداية الموسم من أجل إعداد الفرق، مشيراً إلى أن اللاعبين والمدربين ليسوا في منأى عن القائمة الخاسرة بسبب الابتعاد عن الملاعب وخاصة اللاعب العربي الذي قد يتضرر بسبب عدم الالتزام بمعايير الاحتراف ما سيؤدي إلى زيادة وزنه وتأثر مستوى اللياقة وغيرها من المشكلات .

وأضاف محروس لـ«البيان الرياضي»، إن اللاعب سيخسر جزءاً من جهوزيته المطلوبة لاستئناف اللعب كما أن اللاعب قد تطاله خسارة مادية بسبب فقدان نسبة من مرتبه الشهري وأما المدرب فلن يفقد جزءاً من راتبه وحسب بل سيتكبد خسارة أكبر ربما بإلغاء عقده أو تجميده بسبب الأزمة العالمية.

وأضاف : أنا واحد من المدربين الذين تضرروا بسبب الأزمة الاقتصادية قبل فيروس كورونا، حيث كنت أتولى قيادة الجهاز الفني لفريق الأنصار اللبناني الذي كان متصدراً للدوري وتوقفت المسابقة بعد 3 جولات ما أدى إلى القيام بفسخ عقدي.

رابحون

ولفت محروس إلى أنه في المقابل، هناك رابحون في الفترة الحالية، حيث ستكون الأندية المهددة بالهبوط إلى درجة أدنى هي المستفيدة في حال إلغاء مسابقات الكرة في بعض البلدان، حيث سيتم استبعادهم من عملية الهبوط في حال الإلغاء.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات