مايو.. طموحات إنقاذ موسم دورينا

يحسم مجلس إدارة اتحاد الكرة خلال اجتماعه المقبل، مصير دوري الخليج العربي ودوري الدرجة الأولى ، وفقاً لتطورات الوضع الصحي في الدولة والتنسيق مع الجهات المختصة، وفي حال استقرار الوضع الصحي بعد الجهود الحثيثة المبذولة للسيطرة على انتشار فيروس «كورونا »، تتجه النية إلى استكمال المنافسات لتقام في منتصف شهر مايو المقبل، مع توقع إنهاء الموسم في يونيو حرصاً على صالح الأندية وعدم تكبدها مزيداً من الخسائر المالية، بجانب تحديد البطل في كل مسابقة و«حسم الصعود والهبوط».

وفي حال موافقة الجهات المعنية على استكمال البطولات ستقام المباريات من دون حضور جماهيري، حفاظاً على سلامة وصحة الجماهير. ويأتي ترشيح منتصف مايو لإقامة المباريات لصعوبة إقامتها في شهر أغسطس لظروف المناخ بجانب احتمالية عودة المشاركات القارية سواء للمنتخب الوطني أو للأندية، ما يعني ازدحام الأجندة إضافة إلى تجنيب الأندية المشاكل المترتبة على تمديد عقود لاعبيها ومدربيها 

ويؤيد كلٌ من الاتحادين الدولي والآسيوي استكمال البطولات ويرفضان فكرة الإلغاء إلا إذا كان للضرورة الصحية.

وتعكف اللجنة المشكلة في اتحاد الكرة لدراسة مستقبل المسابقات المحلية، على وضع عدة سيناريوهات في ضوء تقييم الوضع الصحي مع الجهات المعنية، ومراجعته بعد انقضاء الفترة الزمنية المحددة في 15 الجاري، ومن بينها سيناريو الإلغاء إذا كان الوضع الصحي لا يسمح باستئناف الأنشطة.

ويخضع قرار استئناف الموسم للتنسيق مع الجهات المعنية، كما أن استكمال الدوري في مايو يلزمه فترة إعداد للاعبين لمدة أسبوعين على الأقل ، لأن أغلب لاعبي الفرق تتدرب بشكل فردي، والأندية في حاجة إلى فترة لتجهيز لاعبيها فنياً.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات