ثلاثي الهواة.. طموحات العودة لدوري «الأولى» تصطدم بقلة الدعم

الرمس غاب عدة مواسم عن دوري الدرجة الأولى | أرشيفية

تصطدم رغبة اتحاد الكرة المستمرة في إعادة الأندية المنسحبة إلى دوري الدرجة الأولى بين هاجس الدعم الشهري الذي لا يتجاوز 200 ألف درهم، وبين قلة إمكانات هذه الأندية وعدم مقدرتها على مجاراة المنظومة الكروية، وهو ما دفعها للانسحاب منذ مواسم وهي رأس الخيمة، والرمس، الجزيرة الحمراء، لحفظ ماء الوجه، نظراً لقلة الإمكانات التي لا تتيح لها تسيير الأمور.

واستبشرت قيادات أندية الهواة خيراً بتولي الشيخ راشد بن حميد النعيمي لرئاسة اتحاد الكرة، والذي تضع عليه كافة الأندية آمالاً كبيرة في زيادة الدعم الشهري الحالي، ومن المنتظر أن يقوم اتحاد الكرة بمشاورات لإقناع المنسحبين للعودة من جديد إلى ساحة التنافس من أجل تطوير اللعبة في أندية «الهواة»، ما يتيح فرصة بروز لاعبين يمكن الاستفادة منهم في المنتخبات الوطنية، ودعت قيادات أندية «الهواة» إلى توفير المناخ الملائم وتسخير الإمكانات المادية لكافة أندية دوري الدرجة الأولى «الهواة».

مؤشرات

وتداول الكثيرون في الفترة الماضية مؤشرات بعودة قريبة لفريق رأس الخيمة لمسابقة دوري «الهواة» من جديد بعد انسحاب دام نحو 3 مواسم في ظل عملية الصيانة والترتيبات التي انتظمت مقر النادي، ما يؤكد رغبة النادي في العودة اعتبارا من الموسم الجديد، إلى جانب ما تردد عن دخول أحد المستثمرين الأجانب على خط عودة الفريق من جديد.

وكان النادي في انتظار تشكيل اتحاد الكرة للجانه ومن بعدها سيقرر مشاركته من عدمها، لكن حدوث بعض المستجدات بسبب تفشي فيروس «كورونا» ربما يؤخر إعلان العودة الرسمية إلى أن تزول هذه الأسباب، فضلاً عن انتظار إدارة النادي زيادة الدعم.

حلول

وفي تصريحات سابقة أشار الشيخ محمد بن كايد القاسمي رئيس نادي رأس الخيمة السابق إلى ضرورة دراسة الأسباب، التي أدت إلى انسحاب الأندية التي ابتعدت عن دوري الدرجة الأولى في المواسم الأخيرة، وإيجاد الحلول المناسبة التي تمنحها فرصة العودة من جديد، لضمان الاستمرار في المنافسة، وليس مجرد المشاركة فقط لموسم أو موسمين، ثم التوقف في محطة الانسحاب مجدداً.

وأوضح أن الدعم الشهري المخصص من اتحاد الكرة لبعض الأندية في الدرجة الأولى، والذي يبلغ 200 ألف درهم شهرياً، لا يكفي لأن الأعباء المالية الموجودة، والإعداد والإنفاق على الأجهزة الفنية واللاعبين والمرتبات تفوق هذا المبلغ، ولا بد من وجود آلية أخرى لزيادة هذا الدعم والذي لا يفي بالمطلوب.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات