تيغالي يهدد عرش فهد خميس

لا يزال نجوم الكرة في العصر الذهبي يتربعون على عرش هدافي الدوري، لكونهم من المواهب الحقيقية التي كتبت تاريخها بعرق وجهد سنوات من الكفاح والاجتهاد والتميز، ورغم انقضاء 12 عاماً على عصر الاحتراف إلا أن الفتى الأسمر فهد خميس لا يزال يتربع على عرش الهدافين منذ بداية انطلاقة دوري الإمارات برصيد 165 هدفاً، والغريب أن منافس فهد خميس هو لاعب الوحدة سبستيان تيغالي برصيد 152 بعد هدفه في مرمى الظفرة في الجولة الأخيرة للدوري، ولا يفصله عن خميس سوى 13 هدفاً، ويبقى السؤال هل يستطيع تيجالي تهديد عرش وتحطيم رقم فهد خميس خلال الفترة المقبلة.

دائرة المنافسة

ويدخل في دائرة المنافسة كذلك لاعب الجزيرة الموهوب علي مبخوت صاحب رصيد 146 بعد هدفه في مرمى العين في الجولة الأخيرة قبل توقف النشاط الرياضي بسبب فيروس "كورونا" المستجد، ولا يزال مبخوت يجتهد من أجل ارتفاع رصيده التهديفي بعد أن نجح في الفترة الماضية في تخطي عدد من الأسماء المرموقة مثل محمد عمر صاحب رصيد 132 هدفاً وصاحب المركز الرابع في ترتيب الهدافين، وعدنان الطلياني صاحب رصيد 129 هدفاً والذي يحتل الترتيب الخامس في ترتيب هدافي دوري الإمارات.

استعادة التهديف

وبعد التألق في الجولات الماضية واستعادة حساسية التهديف أصبح نجم شباب الأهلي أحمد خليل في حاجة لمزيد من الجهد لكي يتخلى عن المركز الأخير في ترتيب أفضل 13 هدافاً في تاريخ دوري الإمارات، حيث إن رصيد أحمد خليل 91 هدفاً، وهناك 12 لاعباً يتفوقون عليه في الترتيب، حيث يحتل عبدالعزيز محمد «عزوز» نجم الشارقة المركز السادس برصيد 127 هدفاً ويعد عزوز من أشهر اللاعبين الهدافين خلال حقبة التسعينيات، ويليه أحمد عبدالله لاعب العين في المركز السابع برصيد 117 هدفاً، وفي المركز الثامن يوسف عتيق لاعب الأهلي الأسبق، ويليه فيصل خليل الأخ الأكبر لأحمد خليل برصيد 114 هدفاً، ودخل لاعب الوصل المتألق فابيو ليما صراع الهدافين التاريخيين إذ يحتل المركز العاشر برصيد 105 أهداف، ويليه اسمواه جيان لاعب العين الأسبق برصيد 101 هدف، وفي المركز الثاني عشر لاعب الشارقة الأسبق اندرسون برصيد 99 هدفاً.

تحطيم الأرقام

وصراع الهدافين اشتعل بعد أن اقترب لاعبو الجيل الحالي من تحطيم أرقام النجوم السابقة، ولكن يظل بريق نجوم العصر الذهبي يلمع كونهم احتفظوا بنجوميتهم وترتيبهم التهديفي كل هذه السنوات، على الرغم من الدخول في عالم الاحتراف منذ 12 عاماً، ولكن لا يزال عصر الهواية هو المسيطر حتى إشعار آخر؟

طباعة Email
تعليقات

تعليقات