أسرة لشكري.. التزام حتى هزيمة «كورونا»

أظهرت أسرة أحمد لشكري، نجم كرة القدم الإماراتية الأسبق، قدراً عالياً من عشق «الساحرة المستديرة»، وذلك بالحرص على إجراء التدريبات، وخوض مباريات «تقسيمة» بين أفرادها في بيت العائلة بدبي، بهدف الحاق الهزيمة الساحقة بـ«كورونا» من خلال الالتزام الصارم بالإجراءات الاحترازية التي وضعتها الجهات المعنية في الدولة للتصدي للفايروس.

الإمبراطور والعميد

ولفت الأب لشكري إلى أنه وأسرته، يحرصون على تطبيق الإجراءات الاحترازية لمواجهة «كورونا»، مشدداً أن أولاده الثلاثة، شهاب لاعب فريق الوصل الأول لكرة القدم، وحميد لاعب فريق النصر تحت 15 عاماً، وحامد لاعب فريق النصر تحت 10 أعوام، يجرون تدريباتهم في حديقة بيت العائلة بدبي، ويخوضون مباريات «تقسيمة» بهدف المحافظة على لياقتهم البدنية، وجاهزيتهم الفنية عند العودة للتدريبات، وخوض المباريات مع الإمبراطور والعميد.

استثمار الخبرات

وأشار لشكري إلى أنه يشرف بنفسه على تدريبات أولاده الثلاثة في البيت، مستثمراً خبراته الطويلة في مجال كرة القدم، منوهاً إلى أنه وأولاده الثلاثة، يعشقون كرة القدم، ويقضون غالبية أوقاتهم في ممارستها، تدريباً ولعباً.

لمس الكرة

وأشار لشكري إلى أن معظم التدريبات مع أولاده تشتمل على لمس الكرة بالرجل مرة واحدة، ثم مناولتها لزميل بعد لمستين فقط، وتحدي لاعب ضد آخر أو 2 ضد 2، أو 3 ضد 1، والتركيز على سرعة وإتقان التمرير وبأقل عدد من اللمسات للكرة، إضافة إلى إجراء أكبر عدد من «تنطيط» الكرة دون أن تسقط على الأرض، والتمويه بالجسم، والتسديد بالقدمين، وإجادة ألعاب الهواء بالرأس.

استعادة الحيوية

ونوه لشكري إلى الأهمية القصوى لممارسة الرياضة عموماً وكرة القدم خصوصاً في المحافظة على الجسم، وتحسين مستويات مناعته في مواجهة الأمراض والأوبئة و«الفايروسات»، ومنها «كورونا»، مشيراً إلى أنه استعاد الكثير من حيويته خلال فترة بقائه بالبيت تنفيذاً للإجراءات الاحترازية من «كورونا».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات