قادة المستقبل

الثميري.. فن التعامل مع براعم الطائرة

يعتبر الإداري في الرياضة هو حلقة الوصل بين اللاعب والأسرة من ناحية، والجهاز الفني والإداري للنادي من جهة أخرى، كما يعتبر الأقرب بالنسبة للاعب، من الناحية النفسية والتحفيزية، كما تصبح مهمة الإداري، الذي يتعامل مع البراعم والنشء أكثر دقة، خصوصاً في الألعاب الرياضية، والتي تحتاج إلى المزيد من الكم والكيف لدعمها، ولأن كرة القدم بطبيعتها جاذبة، فإن دور الإداري يبرز في هذه الألعاب الرياضية، والتي يتسابق كشافوها على تقوية قاعدتها من اللاعبين، مثل الكرة الطائرة، واليد، والسلة في جذب البراعم وصغار النشء، لمواجهة ألعاب أخرى طامحة وحققت شعبيه كبرى مثل الجوجيتسو، وفي النهاية الأمر متروك للقناعة الشخصية للأسرة، وحنكة الإداري والكشاف في إقناعها، بضم أولادها.

بالإضافة إلى النتائج التي حققها النادي على أرض الواقع، ويعتبر يحيى سيف الثميري مدير فريق أشبال وصغار الكرة الطائرة بنادي الجزيرة، من بين الإداريين المتميزين، الذين يتبعون أسلوباً مغايراً في جذب النشء وصغار اللاعبين، حيث إنه عاشق للكرة الطائرة وكان لاعباً سابقاً في نادي العين، واعتزلها في عمر 25 بسبب الإصابة، وقد انضم إلى أسرة نادي الجزيرة في عام 2018، بعدما سمع النادي عن حبه للكرة الطائرة وأسلوبه المميز في التعامل مع البراعم والنشء الصغير، فأوكل إليه مهمة «مدير الفريق»، وقال الثميري:

التعامل مع صغار اللاعبين يتطلب القرب من عقليتهم، ومشاركتهم أفكارهم، بحيث يصبح الإداري بمثابة الأب أو الأخ الأكبر بالنسبة لهم، وفي هذه الحالة يتيقن الطفل الصغير أن النادي هو بيته الثاني، كما تثق الأسرة بأن أولادها في أيدي أمينة، تمهيداً لتحقيق الأهداف المشتركة بين الطرفين لأن الأسرة تطمح في إعداد أولادها رياضياً، وتعليمياً بالشكل الصحيح.

وأضاف: منذ قدومي إلى النادي وتكليفي بمهمة إداري صغار وبراعم الكرة الطائرة، عملت على توسيع القاعدة والعمل على منطقة الفلاح بأبوظبي، والتي تضم 5000 أسرة، وبالتنسيق مع الإدارة ارتأينا أن تؤدى التدريبات في المنطقة نفسها، على أن تلعب المباريات في النادي، وذلك بهدف تخفيف عبء المواصلات على صغار اللاعبين، وتفرغهم أيضاً لدراستهم.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات