سوق الانتقالات.. ركود إجباري

أكد عدد من وكلاء اللاعبين أن الأزمة الصحية الحالية التي يمر بها العالم والمتمثلة في تفشي فيروس كورونا أثرت على عملهم بنسبة كبيرة، نظراً للتدابير الوقائية وتوقف المسابقات المحلية، وحركة السفر حول العالم، وأشار البعض منهم إلى أن أعمالهم توقفت تماماً في الفترة الحالية التي كانت تشهد حالة ازدهار كبيرة في ذاك التوقيت نظراً لقرب انتهاء الموسم الكروي وقرب الانتقالات الصيفية، نظراً لإيقاف الأنشطة الرياضية بالدولة وحالة الغموض التي تكتنف المسابقات المحلية وما إن كانت سيتم استئنافها أم لا.

مفاوضات

وقال خالد الزرعوني، وكيل اللاعبين،: إن بعض الأندية أوقفت المفاوضات، والبعض يفاوض، وإذا كنا نعمل في السابق بنسبة 70% ففي الظرف الحالي نسبة حركة المفاوضات تراجعت إلى 50%.

وأضاف: الأندية لا تعرف ما هو القرار الذي سيصدر هل يتم استئناف الدوري أم سيتم إلغاؤه؟ حيث توجد حالة غموض يفرضها الظرف الصحي الراهن، وهذا ما أحدث نوعاً من الارتباك على صعيد المفاوضات، وخصوصاً أن الأندية المنافسة على الهبوط أوقفت أي مفاوضات لتخوفها من الهبوط، فهي في حالة ترقب لأي مستجدات.

حسم

وأكد أحمد شليضة، وكيل لاعبين، أن حركة المفاوضات كانت تنشط في التوقيت الحالي من السنة نظراً لقرب انتهاء عقود اللاعبين التي ترتبط عادة بالانتقالات الصيفية، ورغبة الأندية وطلباتها لتدعيم صفوفها بلاعبين جدد، إلا أن الظرف الصحي الراهن والتدابير الاحترازية وغموض الموقف أوقف المفاوضات تماماً لبعض الأندية التي أصبحت في حالة حيرة حالياً ولا تعرف متى سيعود الدوري مجدداً.

وقال: بكل تأكيد نقدر التدابير الاحترازية ونلتزم بها ونتمنى أن تمر الأزمة الحالية بسلام على الجميع، مشيراً إلى أنه من الصعب التكهن بوضع عقود اللاعبين التي قاربت على الانتهاء ولا ندري ما سيحدث.

ركود

وقال نجم محمد، من قدامى وكلاء اللاعبين: كل المفاوضات مع الأندية توقفت بسبب الظرف الصحي الراهن، وهذا الوضع أثر علينا كثيراً وضرب سوق الانتقالات وصفقات اللاعبين مثل حال الكثير من القطاعات، مشيراً إلى أن المفاوضات تجري على استحياء، ولا توجد مفاوضات جدية لعدم القدرة على الالتزام من قبل الأندية والمدربين لحالة الغموض الحالية، ونفس الأمر ينطبق على إقامة المعسكرات حيث لا نستطيع توقيع العقود وحجز الفنادق لأنه ليس معلوماً موعد نهاية الموسم وبداياته والأسعار وكل الأمور الأخرى الخاصة بإقامة المعسكرات الخارجية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات