الإعلام السوداني يثمن رعاية الإمارات للعائدين من الصين

سلطت وسائط إعلامية سودانية، الضوء على إحدى الفعاليات الرياضية لمباراة في كرة القدم لمجموعة من الطلاب السودانيين العائدين من الصين ضمن المجموعة الكبيرة من المواطنين العرب الذين تكفلت الإمارات بإحضارهم من الصين في وقت سابق وتُشرف الآن على استضافتهم في المدينة الإنسانية بأبوظبي، ونشرت الوسائط الإعلامية السودانية مقطع فيديو للمباراة، وجاء في صدر الاهتمام الإعلامي السوداني لهذه الفعالية الرياضية ما يلي: "لم تكتف حكومة ‫الامارات‬ بإستضافة طلابنا السودانيين العائدين من الصين فقط بل وفرت لهم هذه الأجواء الرائعة لممارسة كرة القدم وهنا مباراة داخلية بين الموجودين في الحجر الصحي".

ثمنت وسائل إعلام عربية المبادرة الإنسانية لدولة الإمارات إجلاء عدد من رعايا الدول الشقيقة والصديقة من مقاطعة هوباي الصينية بؤرة تفشي وباء كورونا المستجد "كوفيد – 19" وذلك بناءً على طلب حكوماتهم ونقلهم إلى أبوظبي ووصفت الإمارات بأنها وطن الإنسانية.

وأكدت وسائل الإعلام السودانية أن المبادرة تعكس أصالة النهج الإنساني لدولة الإمارات التي لطالما وقفت قيادة وشعبا إلى جانب الدول والشعوب في الأوقات الصعبة مشيرة في الوقت نفسه إلى المساهمة الإماراتية الفاعلة في تعزيز الجهود الدولية لمكافحة فيروس "كورونا" والحد من انتشاره.

وعبر السوداني أحمد فتح العليم أحد طلبة الدراسات العليا في مقاطعة هوباي الصينية، وأحد العائدين من الصين ويتلقون عناية وإشراف خاص في مدينة الإمارات الانسانية، عن الرعاية التي وجدها فوق المتوقع، مشيراً للبيئة النموذجية التي توفرت للطلبة جميعا في المدينة الانسانية، بما فيها ممارسة الأنشطة الرياضية ومن بينها الترفيه بمباريات في كرة القدم بين السودانيين وأقرانهم من الجنسيات الأخرى، وقال إن العدد المعتبر للسودانيين مكنهم من تكوين فرق في كرة القدم والتباري في مباريات داخلية فيما بينهم وأحياناً مباريات مع منتخبات الجاليات الأخرى، على رأسهم أبناء الجاليات اليمنية والمصرية والموريتانية، مشيراً إلى أن النشاط الرياضي داخل المدينة الإنسانية كان له تأثير إيجابي كبير لدى كل العائدين من الصين، وخلال أيام قليلة قضوها في أبوظبي تبدلت مشاعر الرهبة والخوف التي عاشوها خلال وجودهم في مدينة وهان الصينية، إلى شعور بالطمأنينة. 
 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات