ضرار بالهول لـ "البيان الرياضي": الادارة سبب علل ومشاكل الرياضة


أكد ضرار بالهول، عضو المجلس الوطني الاتحادي والذي تولى عدد من المناصب الرياضية من قبل، ان حال الرياضة غير مبشر.

ووصفه بالتراجع من سيء إلى أسوأ، وحمل المسؤولية في ذلك للإدارات، وقال ان النتائج والمستويات هي مرآة عاكسة للعمل الاداري.

موضحاً ان هذا الوضع دفعه لإثارة سؤال مهم في إحدى جلسات المجلس الوطني لمعالي عبد الرحمن العويس رئيس الهيئة العامة للرياضة، حول أسباب استمرار بعض الرياضيين لسنوات طويلة في مناصبهم.

وشرح بالهول بالتفصيل وجهة نظره في حوار خاص مع "البيان الرياضي"، أوضح فيه ان استفساره كان للمصلحة العامة، بعيداً عن تحديد شخص بعينه، ومن أجل ظهور وجوه جديدة في المشهد الرياضي، وانتقد بالهول فشل بعض الاتحادات الرياضية في تكوين صف ثانٍ قادر على تولي المسؤولية في أي وقت، كما أبدى ملاحظاته حول المستوى والنتائج في الألعاب عموماً، وخطط التسويق والابتكار المفترض أن تقوم بها الادارات.

وأوضح بالهول ان استفساره لمعالي رئيس الهيئة العامة للرياضة كان منطقياً حول الأسباب التي تجعل البعض يستمرون في مناصبهم لعشرات السنوات، مشيراً إلى ان الحديث عن الخبرة وأهمية وجودها في العمل الرياضي أمر مهم ولكن ليس بهذه الطريقة.

وقال ان الانحياز للخبرات يجب أن يعتمد على أرقام تُبين انجازات من يعملون في الرياضة لسنوات طويلة، ومن لا يملك انجازات لا يمكن وصف خبرته بالمفيدة، ووجوده في هذه الحالة يكون عبء على الدولة التي تصرف الكثير على الرياضة.

وقال ان الألعاب الرياضية خلاف كرة القدم، أهملت بشكل كبير لدرجة ان الرياضيين أصبحوا يحجمون عن ممارسة الألعاب بشكل نظامي وترتب على ذلك غياب النجوم في جميع الألعاب.
نص الحوار غداً في البيان الرياضي

كلمات دالة:
  • ضرار بالهول،
  • الادارة الرياضية ،
  • الخبرة ،
  • الهيئة العامة للرياضة
طباعة Email
تعليقات

تعليقات